حكم قضائي ببراءة فضل شاكر من تهمة محاولة قتل مسؤول في حزب الله

حكم قضائي ببراءة فضل شاكر من تهمة محاولة قتل مسؤول في حزب الله

حكم قضائي ببراءة فضل شاكر من تهمة محاولة قتل مسؤول في حزب الله
فضل شاكر

في تطور قضائي لافت، شهدت قضية الفنان اللبناني فضل شاكر مستجدًا جديدًا بعد سنوات من الجدل، حيث أصدرت محكمة لبنانية حكمًا ببراءته في إحدى القضايا البارزة المرتبطة بأحداث أمنية سابقة، مع استمرار النظر في ملفات أخرى لم تُحسم بعد.

حكم البراءة من محكمة الجنايات

أصدرت محكمة الجنايات في بيروت، برئاسة القاضي بلال الضناوي، حكمًا يقضي ببراءة فضل شاكر من تهمة محاولة قتل أحد مسؤولي سرايا المقاومة التابعة لـ حزب الله.

 ويُعد هذا الحكم أول قرار قضائي يصدر بحقه منذ بدء محاكماته في لبنان.

البراءة لا تعني انتهاء القضايا

رغم صدور حكم البراءة، فإن ذلك لا يعني إسدال الستار على جميع القضايا المرتبطة بالفنان، إذ ما تزال هناك دعاوى أخرى منظورة أمام المحكمة العسكرية اللبنانية، تتعلق بملفات أمنية لم يُبت فيها بشكل نهائي.

ملف أحداث "عبرا" مستمر أمام القضاء

تواصل المحكمة العسكرية النظر في القضايا المرتبطة بما يُعرف بـ أحداث عبرا، والتي شهدت مواجهات بين الجيش اللبناني ومسلحين تابعين للشيخ أحمد الأسير.

 ومن المقرر عقد جلسات جديدة لاستكمال الإجراءات القانونية والاستماع إلى الشهادات.

أحكام سابقة واتهامات متعددة

سبق أن صدرت أحكام غيابية بحق فضل شاكر في عدد من القضايا، تراوحت بين السجن لمدة خمس سنوات والأشغال الشاقة حتى خمسة عشر عامًا، على خلفية اتهامات متعددة مرتبطة بتلك الأحداث.

تفاصيل جلسات التحقيق الأخيرة

شهدت الجلسات الأخيرة استجواب الفنان في أربعة ملفات أمنية، حيث عُقدت إحدى الجلسات بشكل سري بناءً على طلب الدفاع، واستغرقت عدة ساعات تم خلالها مناقشة الوقائع والتهم المنسوبة إليه.

تسليم النفس وبداية المسار القضائي

يُذكر أن فضل شاكر كان قد سلّم نفسه إلى مخابرات الجيش اللبناني في أكتوبر 2025، وخضع بعدها لجلسة استجواب تمهيدية أمام القضاء، في إطار الدعاوى المقدمة ضده من أحد مسؤولي سرايا المقاومة.


موقف العائلة وتطورات الحالة الصحية

من جانبها، نفت عائلة الفنان ما تردد بشأن تدهور حالته الصحية خلال فترة احتجازه، مؤكدة تمسكها بمسار العدالة وثقتها في القضاء اللبناني، معربة عن تقديرها للداعمين في هذه المرحلة.

يبقى الحكم ببراءة فضل شاكر خطوة مهمة في مسار قضيته، لكنه لا يمثل النهاية، في ظل استمرار القضايا الأخرى المرتبطة بأحداث عبرا. 
ومع ترقب الجلسات المقبلة، يظل الملف مفتوحًا على تطورات جديدة قد تحدد مستقبله القانوني بشكل كامل.