من مستشار الرؤساء إلى رئيس العراق.. من محمد سعيد آميدي؟
من مستشار الرؤساء إلى رئيس العراق.. من محمد سعيد آميدي؟
خلال مراسم رئاسية أُقيمت يوم أمس الأحد في قصر بغداد، تسلّم نزار محمد سعيد آميدي مهام منصبه رسميًا رئيسًا لجمهورية العراق.
واستُهلت المراسم بعزف السلام الجمهوري، ثم استعرض حرس الشرف في مشهد يعكس رمزية الدولة وهيبتها، بعدها أُستقبل محمد سعيد آميدي من قبل رئيس الجمهورية السابق الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد حيث عقد اجتماع جرت خلاله مراسم التسليم والتسلّم.
وخلال السطور التالية نستعرض لكم أبرز المعلومات عن الرئيس العراقي الجديد محمد سعيد آميدي..
نشأته وحياته الشخصية
محمد سعيد آميدي أو نزار نامدي، ولد في 6 فبراير 1968 في قضاء العمادية بمحافظة دهوك في جمهورية العراق، وهو متزوج ولديه أربعة أبناء.
حصل على شهادة البكالوريوس في هندسة الميكانيكة من كلية الهندسة في جامعة الموصل، ويتقن اللغتين العربية والكردية.
حياته السياسية والوظيفية
يُعد محمد سعيد آميدي من الشخصيات البارزة في الاتحاد الوطني الكردستاني، حيث يشغل عضوية المجلس القيادي في الحزب، كما أصبح عضوًا في ائتلاف إدارة الدولة منذ عام 2022.
وفي عام 2023، انضم إلى المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، قبل أن يتولى في عام 2024 مسؤولية المكتب السياسي للحزب في بغداد.
كما سبق له العمل في مكتب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني خلال الفترة من 1993 إلى 2003.
أما على مستوى المسيرة الوظيفية في المناصب الرسمية، فقد عمل محمد سعيد آميدي مستشارًا لرئيس جمهورية العراق لدى الرئيس الراحل جلال طالباني، وكذلك لدى الرئيسين السابقين فؤاد معصوم والدكتور برهم صالح، وذلك للفترة الممتدة من عام 2005 وحتى عام 2022.
في عام 2022، تولى منصب وزير البيئة في حكومة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، واستمر في هذا المنصب حتى نهاية عام 2024.
المشاركات الدولية
كان آميدي عضوًا في الوفد العراقي المشارك في القمم العربية التي عُقدت في عدد من الدول، منها مصر والجزائر وتونس والمملكة العربية السعودية والكويت.
كما شارك في مؤتمر قمة المناخ (COP21) الذي عُقد في باريس عام 2015، وترأس الوفد العراقي في قمة المناخ (COP28) التي أُقيمت في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2023.
ترأس الوفد العراقي المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة للبيئة في نيروبي بجمهورية كينيا عام 2023.
شارك كعضو في الوفد الرئاسي العراقي في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه المنعقد في مدينة نيويورك، فضلًا عن قيامه بعدد من الزيارات الرسمية الدولية بصفته وزيرًا للبيئة، حيث شارك في مؤتمرات واجتماعات في مدن ودول متعددة، منها جنيف وواشنطن وطهران والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان وسانت بطرسبورغ.
كما كان عضوًا في الوفد الرئاسي خلال أغلب الزيارات الرسمية للرئيس الراحل جلال طالباني والرئيسين فؤاد معصوم وبرهم صالح.
تعيين في ظروف عصيبة.. الحرب تفقد العراق نحو 5 مليارات دولار في شهر
وجاء اختيار رئيس عراقي جديد في ظل ظروف صعبة يمر بها العراق بفعل تأثير الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، حيث أعلنت وزارة النفط العراقية، اليوم الإثنين، تحقيق إيرادات مالية من بيع النفط خلال مارس الماضي، بقيمة نحو ملياري دولار، بخسارة تقدر بنحو 5 مليارات دولار عن شهر فبراير الماضي.
وكانت قد أدت الحرب إلى غلق مضيق هرمز، الذي يعدّ المنفذ شبه الوحيد للعراق لتصدير نفطه من موانئه الجنوبية.
وذكرت -في بيان صحافي-، أن “مجموع الصادرات النفطية والإيرادات المتحققة لشهر مارس الماضي، بحسب الإحصائية الصادرة عن شركة تسويق النفط العراقية (سومـو)، بلغت من النفط الخام ومن ضمنها المكثفات 18 مليونًا و604 آلاف و951 برميلاً، بإيرادات بلغت أكثر من مليار و957 مليونًا و121 ألف دولار”.
وأضافت، أن “مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر مارس الماضي من الحقول النفطية في وسط وجنوب العراق بلغ 14 مليونًا و561 ألفًا و534 برميلاً، فيما بلغت الكميات المصدرة من نفط إقليم كردستان عبر ميناء جيهان التركي مليونًا و271 ألفًا و200 برميل، فيما بلغت الكميات المصدرة من نفط كركوك عبر ميناء جيهان التركي مليونين و772 ألفًا و217 برميلاً”.
ووفق إحصائيات سابقة لوزارة النفط لشهر فبراير الماضي، أي قبل وقوع الحرب ضد إيران، فقد بلغت كمية الصادرات من النفط الخام ومن ضمنها المكثفات 99 مليونًا و872 ألفًا و220 برميلاً، بإيرادات بلغت أكثر من 6 مليارات و814 مليونًا و585 ألف دولار.
وبفعل إغلاق مضيق هرمز الحيوي نتيجة الحرب، فقد خسر العراق أكثر من 4 مليارات و857 مليون دولار خلال شهر واحدٍ فقط.

العرب مباشر
الكلمات