روبيو يتهم إيران بخرق تفاهمات هرمز.. وواشنطن تواصل ضرباتها لليلة الحادية عشرة

روبيو يتهم إيران بخرق تفاهمات هرمز.. وواشنطن تواصل ضرباتها لليلة الحادية عشرة

روبيو يتهم إيران بخرق تفاهمات هرمز.. وواشنطن تواصل ضرباتها لليلة الحادية عشرة
وزير الخارجية الأمريكي

اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إيران بعدم الالتزام بالتفاهمات المتعلقة بمضيق هرمز، محذرًا من أن منح طهران حق التحكم في أحد أهم الممرات البحرية الدولية سيشكل سابقة خطيرة تهدد أمن الملاحة العالمية، وذلك في وقت واصلت فيه الولايات المتحدة تنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية لليلة الحادية عشرة على التوالي، بحسب ما نشرته شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية.

وتأتي التصريحات الأمريكية وسط استمرار التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، وتزايد المخاوف من تداعيات الأزمة على إمدادات الطاقة العالمية وحركة التجارة الدولية.

واشنطن تواصل استهداف مواقع إيرانية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها نفذت سلسلة جديدة من الضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، في إطار العمليات الرامية إلى تقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز.

وأوضحت القيادة، أن الضربات شملت مراكز للعمليات العسكرية، ومنشآت لتخزين الطائرات المسيرة، إضافة إلى بنى تحتية لوجستية تستخدمها القوات الإيرانية.

وبذلك تدخل العمليات العسكرية الأمريكية ليلتها الحادية عشرة المتتالية، في واحدة من أطول موجات التصعيد المباشر بين الجانبين خلال السنوات الأخيرة.

روبيو: إيران ليست جادة في المفاوضات

وفي كلمة ألقاها خلال اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" في الفلبين، قال ماركو روبيو: إن المشكلة الأساسية تكمن في أن إيران لا تتعامل بجدية مع المفاوضات.

وأضاف: أن الولايات المتحدة ملتزمة بالحلول الدبلوماسية في الشرق الأوسط، لكنها مستعدة لاتخاذ ما يلزم لحماية مصالحها ومصالح حلفائها إذا استمرت طهران في موقفها الحالي.

وأشار إلى أن واشنطن ستكون مستعدة للتفاوض إذا أبدت إيران جدية مماثلة، لكنه أكد أن استمرار التعنت سيقابل بإجراءات لحماية الأمن الإقليمي والدولي.

الخلاف يتمحور حول إدارة مضيق هرمز

وأوضح روبيو، أن إحدى أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين تتعلق بإصرار إيران على الحصول على حق إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأكد أن هذا الحق لا تمنحه القوانين الدولية لأي دولة، محذرًا من أن السماح لإيران بفرض رسوم على السفن أو تقييد مرورها سيخلق سابقة خطيرة قد تتكرر في ممرات بحرية أخرى حول العالم.

وأضاف: أن قبول مثل هذا الأمر يعني السماح لدولة بالتحكم في ممر مائي دولي وفرض رسوم عبور، بل وتهديد السفن التي ترفض الدفع، وهو ما اعتبره انتهاكًا لمبدأ حرية الملاحة.

رسائل غير مباشرة إلى الصين

وتضمنت تصريحات روبيو إشارة غير مباشرة إلى الصين، إذ قال إن منطقة آسيا والمحيط الهادئ تدرك أكثر من غيرها أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية.

وتأتي هذه الإشارة في ظل الخلافات المستمرة في بحر الصين الجنوبي، حيث أجرت البحرية الأمريكية خلال السنوات الماضية عمليات تؤكد ما تصفه بحرية الملاحة قرب جزر متنازع عليها بين الصين وعدة دول في جنوب شرق آسيا.

ورغم صدور حكم عن محكمة التحكيم الدائمة عام 2016 يقضي بعدم وجود أساس قانوني للمطالبات الصينية الواسعة في بحر الصين الجنوبي، فإن بكين رفضت الاعتراف بذلك الحكم.

خلاف بشأن مذكرة التفاهم

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا في 17 يونيو الماضي مذكرة تفاهم مؤقتة نصت على وقف العمليات العسكرية، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، ومنح الطرفين مهلة ستين يومًا للتفاوض بشأن اتفاق دائم، يشمل أيضًا البرنامج النووي الإيراني.

إلا أن الوثيقة لم تحسم مسألة إدارة مضيق هرمز، وهو ما فتح الباب أمام تفسيرات متباينة بين الجانبين.

فقد اعتبرت إيران أن نص الاتفاق يمنحها دورًا في إدارة حركة الملاحة داخل المضيق، مع إمكانية فرض رسوم على الخدمات البحرية بعد انتهاء المهلة المحددة.

في المقابل، أكدت الولايات المتحدة أن المضيق يجب أن يظل مفتوحًا أمام جميع السفن دون فرض أي رسوم إلزامية أو قيود من جانب إيران.

روبيو يتهم إيران بخرق تفاهمات هرمز.. وواشنطن تواصل ضرباتها لليلة الحادية عشرة

اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إيران بعدم الالتزام بالتفاهمات المتعلقة بمضيق هرمز، محذرًا من أن منح طهران حق التحكم في أحد أهم الممرات البحرية الدولية سيشكل سابقة خطيرة تهدد أمن الملاحة العالمية، وذلك في وقت واصلت فيه الولايات المتحدة تنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية لليلة الحادية عشرة على التوالي، بحسب ما نشرته شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية.

وتأتي التصريحات الأمريكية وسط استمرار التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، وتزايد المخاوف من تداعيات الأزمة على إمدادات الطاقة العالمية وحركة التجارة الدولية.

واشنطن تواصل استهداف مواقع إيرانية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها نفذت سلسلة جديدة من الضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، في إطار العمليات الرامية إلى تقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز.

وأوضحت القيادة، أن الضربات شملت مراكز للعمليات العسكرية، ومنشآت لتخزين الطائرات المسيرة، إضافة إلى بنى تحتية لوجستية تستخدمها القوات الإيرانية.

وبذلك تدخل العمليات العسكرية الأمريكية ليلتها الحادية عشرة المتتالية، في واحدة من أطول موجات التصعيد المباشر بين الجانبين خلال السنوات الأخيرة.

روبيو: إيران ليست جادة في المفاوضات

وفي كلمة ألقاها خلال اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" في الفلبين، قال ماركو روبيو: إن المشكلة الأساسية تكمن في أن إيران لا تتعامل بجدية مع المفاوضات.

وأضاف: أن الولايات المتحدة ملتزمة بالحلول الدبلوماسية في الشرق الأوسط، لكنها مستعدة لاتخاذ ما يلزم لحماية مصالحها ومصالح حلفائها إذا استمرت طهران في موقفها الحالي.

وأشار إلى أن واشنطن ستكون مستعدة للتفاوض إذا أبدت إيران جدية مماثلة، لكنه أكد أن استمرار التعنت سيقابل بإجراءات لحماية الأمن الإقليمي والدولي.

الخلاف يتمحور حول إدارة مضيق هرمز

وأوضح روبيو، أن إحدى أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين تتعلق بإصرار إيران على الحصول على حق إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأكد أن هذا الحق لا تمنحه القوانين الدولية لأي دولة، محذرًا من أن السماح لإيران بفرض رسوم على السفن أو تقييد مرورها سيخلق سابقة خطيرة قد تتكرر في ممرات بحرية أخرى حول العالم.

وأضاف: أن قبول مثل هذا الأمر يعني السماح لدولة بالتحكم في ممر مائي دولي وفرض رسوم عبور، بل وتهديد السفن التي ترفض الدفع، وهو ما اعتبره انتهاكًا لمبدأ حرية الملاحة.

رسائل غير مباشرة إلى الصين

وتضمنت تصريحات روبيو إشارة غير مباشرة إلى الصين، إذ قال إن منطقة آسيا والمحيط الهادئ تدرك أكثر من غيرها أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية.

وتأتي هذه الإشارة في ظل الخلافات المستمرة في بحر الصين الجنوبي، حيث أجرت البحرية الأمريكية خلال السنوات الماضية عمليات تؤكد ما تصفه بحرية الملاحة قرب جزر متنازع عليها بين الصين وعدة دول في جنوب شرق آسيا.

ورغم صدور حكم عن محكمة التحكيم الدائمة عام 2016 يقضي بعدم وجود أساس قانوني للمطالبات الصينية الواسعة في بحر الصين الجنوبي، فإن بكين رفضت الاعتراف بذلك الحكم.

خلاف بشأن مذكرة التفاهم

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا في 17 يونيو الماضي مذكرة تفاهم مؤقتة نصت على وقف العمليات العسكرية، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، ومنح الطرفين مهلة ستين يومًا للتفاوض بشأن اتفاق دائم، يشمل أيضًا البرنامج النووي الإيراني.

إلا أن الوثيقة لم تحسم مسألة إدارة مضيق هرمز، وهو ما فتح الباب أمام تفسيرات متباينة بين الجانبين.

فقد اعتبرت إيران أن نص الاتفاق يمنحها دورًا في إدارة حركة الملاحة داخل المضيق، مع إمكانية فرض رسوم على الخدمات البحرية بعد انتهاء المهلة المحددة.

في المقابل، أكدت الولايات المتحدة أن المضيق يجب أن يظل مفتوحًا أمام جميع السفن دون فرض أي رسوم إلزامية أو قيود من جانب إيران.