آمال زايد.. 54 عامًا على رحيل أشهر أمهات السينما المصرية

آمال زايد.. 54 عامًا على رحيل أشهر أمهات السينما المصرية

آمال زايد.. 54 عامًا على رحيل أشهر أمهات السينما المصرية
آمال زايد

في ذكرى رحيلها الـ54 نستعرض مسيرة آمال زايد وأبرز أعمالها الفنية ودورها في السينما والمسرح والإذاعة وعلاقتها بالعائلة الفنية.

آمال زايد ومسيرة فنية صنعت مكانتها في ذاكرة الجمهور

تحل اليوم الأربعاء 23 سبتمبر ذكرى رحيل الفنانة آمال زايد، إحدى أبرز الوجوه التي ارتبطت بأدوار الأم في السينما المصرية، بعد مسيرة فنية امتدت بين السينما والمسرح والإذاعة. ورغم مرور 54 عامًا على رحيلها، ما تزال أعمالها حاضرة في ذاكرة الجمهور، خاصة الشخصيات التي قدمتها بأسلوب ترك أثرًا واضحًا لدى المشاهدين.

 آمال زايد وبداية المشوار الفني

ولدت آمال زايد في 27 سبتمبر 1910، وبدأت مشوارها الاحترافي في التمثيل عام 1937، عندما ظهرت في دور صغير بفيلم «سلامة في خير» أمام الفنان نجيب الريحاني. وواصلت بعدها المشاركة في عدد من الأعمال السينمائية، حيث قدمت أدوارًا متنوعة تراوحت بين الشخصيات الثانوية والأدوار المساندة.

وفي عام 1944 ابتعدت آمال زايد عن التمثيل، قبل أن تعود إلى الساحة الفنية عام 1959. 

وشهدت مرحلة العودة حصولها على أدوار أكثر تأثيرًا، خاصة الشخصيات التي جسدت خلالها دور الأم، وهو الدور الذي أصبح من أبرز ملامح مسيرتها الفنية.

حضور آمال زايد في السينما والمسرح والإذاعة

لم تقتصر تجربة آمال زايد على السينما، إذ شاركت خلال مسيرتها في أعمال مسرحية وإذاعية، كما التحقت بالفرقة القومية، وشاركت في نحو 32 مسرحية. 

واستمرت في تقديم أعمالها الفنية حتى السنوات الأخيرة من حياتها، لتترك رصيدا متنوعا في أكثر من مجال فني.

ومن أبرز أفلامها: «سلامة في خير» و«دنانير» و«بياعة التفاح» و«المتهمة» و«طاقية الإخفاء» و«يوم من عمري» و«بين القصرين» و«بياعة الجرايد» و«قصر الشوق» و«شيء من الخوف»، إلى جانب عدد آخر من الأعمال التي شاركت فيها خلال مسيرتها.

حياة آمال زايد وعائلتها الفنية

ارتبط اسم آمال زايد أيضًا بعائلة فنية، إذ تزوجت عام 1943 من عبد الله المنياوي، وأنجبت ابنتها الفنانة معالي زايد. وبعد وفاة زوجها، تزوجت من الفنان عبد الخالق صالح، واستمر زواجهما حتى رحيلها.

كما تنتمي شقيقتها الصغرى جمالات زايد إلى الوسط الفني، وهو ما جعل اسم عائلة زايد حاضرًا في تاريخ السينما المصرية لسنوات طويلة.

أبرز أعمال آمال زايد

قدمت الفنانة الراحلة مجموعة من الأعمال التي تنوعت بين السينما والمسرح والتلفزيون، ومن أعمالها السينمائية: «عايدة» و«حب في حب» و«من أجل حبي» و«آخر جنان» و«عفريت مراتي» و«شيء من العذاب» و«حياتي» و«عين الحياة» و«دعوة للحياة» و«الحب الذي كان».

كما شاركت في عدد من الأعمال التلفزيونية، من بينها: «العسل المر» و«ناعسة» و«الحائرة»، وظهرت على خشبة المسرح في أعمال مثل «بين القصرين» و«خان الخليلي» و«طبيخ الملايكة».

54 عامًا على رحيل آمال زايد

رحلت آمال زايد في 23 سبتمبر 1972، عن عمر ناهز 61 عامًا، بعدما تركت خلفها مجموعة من الأعمال التي ساهمت في ترسيخ صورتها كواحدة من أبرز الفنانات اللاتي قدمن أدوار الأم في الفن المصري.

وبعد أكثر من خمسة عقود على رحيلها، تستعيد الأجيال المختلفة أعمال آمال زايد وشخصياتها الفنية، لتبقى سيرتها جزءًا من ذاكرة السينما المصرية وتاريخها.