تزامنًا مع الضربات الإيرانية.. الحوثي يستأنف الهجمات على الملاحة البحرية

تزامنًا مع الضربات الإيرانية.. الحوثي يستأنف الهجمات على الملاحة البحرية

تزامنًا مع الضربات الإيرانية.. الحوثي يستأنف الهجمات على الملاحة البحرية
قصف إيران

قررت جماعة الحوثي استئناف هجماتها الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة ضد خطوط الملاحة البحرية وإسرائيل، في خطوة تأتي “دعمًا لإيران”، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

وذكر مسؤولان رفيعا المستوى في مليشيات الحوثي، لوكالة الأسوشيتدبرس، أن الجماعة قررت استئناف هجماتها ضد خطوط الملاحة البحرية وإسرائيل، وأن أول هجوم قد يبدأ “الليلة”، ما يثير مخاوف من عودة الاضطرابات إلى ممرات الشحن الحيوية في البحر الأحمر وباب المندب.

وكان الحوثيون قد علقوا هجماتهم البحرية بموجب تفاهم مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تضمن وقف الضربات الأمريكية ضد مواقعهم في اليمن. كما أوقفوا استهداف إسرائيل عقب اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الذي أنهى القتال الرئيسي في غزة.

مخاوف من استئناف الهجمات 

ويرى مراقبون، أن استئناف الهجمات قد يعيد التوتر إلى الممرات التجارية الدولية، التي تمر عبرها نسبة كبيرة من تجارة الطاقة والسلع العالمية، كما قد يوسع نطاق المواجهة غير المباشرة بين طهران وواشنطن. 

وحتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من الولايات المتحدة أو إسرائيل، بينما تترقب الأوساط الإقليمية ما إذا كان التصعيد سيبقى محدوداً أم سيتحول إلى جولة أوسع من المواجهة.

الحرب على إيران

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا على إيران، بعد أسابيع من تهديد واشنطن لطهران بعمل عسكري وحشد قواتها لهذه الغاية بالشرق الأوسط.

وفيما أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على العملية اسم "زئير الأسد"، اختارت الدفاع (الحرب) الأمريكية اسم «ملحمة الغضب»، وفق ما أعلنته الوزارة عبر منصة «إكس».

وأشارت القناة الإخبارية 14 الإسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي كان قد اختار اسم "درع يهودا" لهذه العملية قبل أن يقرر نتنياهو أن يسميها "زئير الأسد".

وكانت إسرائيل أطلقت على العملية العسكرية ضد إيران منتصف العام الماضي اسم "الأسد الصاعد"، فيما أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الهجوم الأمريكي "مطرقة منتصف الليل".

ملحمة الغضب

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية إطلاق اسم "ملحمة الغضب" على الحملة العسكرية الأمريكية- الإسرائيلية ضد إيران.

ونشرت الوزارة عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" شعار العملية إلى جانب العلم الأمريكي، في خطوة تعكس الطابع الرسمي والمنسق للتحرك العسكري، وتؤكد دخول الحملة مرحلة معلنة بعد فترة من التحضيرات والتصعيد التدريجي.

وتحمل تسمية العملية دلالات سياسية وعسكرية، إذ تشير إلى رغبة واشنطن في إظهار الحزم والردع، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.

ويعكس تكرار استخدام تسميات رمزية لافتة نهجًا متعمدًا في إدارة الرسائل الإعلامية المصاحبة للعمليات العسكرية، بما يعزز التأثيرين العسكري والسياسي في آنٍ واحد.