«كان ياما كان».. دراما إنسانية جديدة لماجد الكدواني في رمضان 2026

«كان ياما كان».. دراما إنسانية جديدة لماجد الكدواني في رمضان 2026

«كان ياما كان».. دراما إنسانية جديدة لماجد الكدواني في رمضان 2026
مسلسل كان يا ما كان

يستعد موسم دراما رمضان 2026 لاستقبال عمل اجتماعي مختلف يحمل عنوان «كان ياما كان»، يتصدر بطولته النجم ماجد الكدواني، في تجربة درامية تراهن على العمق الإنساني والطرح الواقعي للعلاقات الزوجية، من خلال رؤية فنية تجمع بين البساطة والصدق.

تفاصيل مسلسل «كان ياما كان»

ينتمي المسلسل إلى فئة الدراما الاجتماعية الإنسانية، ويقع في 15 حلقة، حيث يتناول قصة زوجين بعد مرور عشر سنوات على زواجهما، مسلطًا الضوء على التحولات النفسية والعاطفية التي تطرأ على العلاقة، وما تواجهه من ضغوط الحياة اليومية، في إطار عائلي هادئ بعيد عن المبالغات.

قصة إنسانية تلامس الواقع

يركز العمل على تفاصيل دقيقة من الحياة الزوجية، ويطرح تساؤلات حول الاستمرارية، والتفاهم، وتغير المشاعر مع مرور الزمن، ليقدم معالجة درامية تعكس واقع الكثير من الأسر، بأسلوب متوازن يجمع بين التأمل والدفء الإنساني.

صُنّاع العمل

المسلسل من تأليف شيرين دياب، التي عُرفت بقدرتها على تقديم نصوص إنسانية قريبة من الجمهور، بينما يتولى كريم العدل مهمة الإخراج، في تعاون يُنتظر أن يضيف للعمل بعدًا بصريًا هادئًا يخدم طبيعة القصة.

قائمة أبطال مسلسل «كان ياما كان»

يشارك في بطولة المسلسل نخبة من النجوم، أبرزهم:
ماجد الكدواني
يسرا اللوزي
عارفة عبد الرسول
نهى عابدين
يارا يوسف
جالا هشام
ريتال عبد العزيز
إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة التي تضفي تنوعًا وحيوية على النسيج الدرامي للعمل.


إنتاج ورؤية فنية

العمل من إنتاج شركة ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني، الذي يواصل تقديم أعمال درامية تراهن على الجودة الفنية والمضمون الاجتماعي، وسط توقعات بأن يحظى المسلسل بمتابعة جماهيرية واسعة خلال عرضه.

عودة قوية لماجد الكدواني

يمثل مسلسل «كان ياما كان» عودة مميزة لماجد الكدواني إلى الدراما الرمضانية بعد غياب دام عدة سنوات، حيث يقدم شخصية مختلفة تعتمد على الأداء الهادئ والتعبير الداخلي، وهو ما اعتاد عليه جمهوره في أعماله الناجحة.

يبدو أن «كان ياما كان» يضع نفسه مبكرًا على خريطة الأعمال المنتظرة في رمضان 2026، بفضل قصته القريبة من الواقع، وأبطاله المتميزين، ورؤيته الإنسانية التي تلامس مشاعر المشاهد، ليقدم دراما تعكس حكايات البيوت المصرية بلغة صادقة وبسيطة.