منظمة القسط.. صناعة خبيثة بتمويلات مشبوهة لمهاجمة السعودية

تواصل منظمة قسط الممولة بطريقة مشبوهة مهاجمة السعودية

منظمة القسط.. صناعة خبيثة بتمويلات مشبوهة لمهاجمة السعودية
صورة أرشيفية

تواصل منظمة القسط دورها المشبوه فى مهاجمة المملكة العربية السعودية، عُرفت قسط كواحدة من المنظمات التي تخصصت في الهجوم على المملكة ودول عربية أخرى، ومحاولة استعداء العالم عليهم، بهدف إثارة الفتن. 

نشأة المنظمة

وتضم المنظمة التي اتخذت من لندن مقرًا منذ نشأتها في عام 2014، عددًا من الأفراد الذين تدور حولهم علامات استفهام كبيرة، وعلى رأسهم مؤسس المنظمة ومديرها، الضابط السعودي المنشق يحيى عسيري، المتحالف مع الإخوان.

واعتادت "قسط" إصدار تقارير سنوية كاذبة ومفبركة، في سياق محاولاتها لتضليل الرأي العام العالمي، فادعت تارة انتهاك حقوق السعوديين في الرياض، لدرجة أنها هاجمت المملكة ووقفت إلى جانب كندا في الأزمة المعروفة بين البلدين قبل سنوات.

وفي محاولة لاستعداء العالم ضد السعودية، دعت "قسط" بشكل علني إلى مزيد من الضغط الدولي على الرياض، وهددت أمراء المملكة واصفة القرارات الحكومية بالقمع.

ملفات مغرضة

وبحسب المواثيق، تأسست منظمة قسط تحت بند المنظمات الحقوقية، في أغسطس 2014، على يِد يحيى عسيري، بزعم أنها ستعمل على تعزيِز حقوق الإنسان في السعودية.

إلا أن غالبية مواقف المنظمة تمحورت حول ملفات يثيرها التنظيم الدولي للإخوان، والذي يتخذ من لندن مقرًا رئيسيًا له أيضًا.

وراحت المنظمة تتناول قضايا فردية، بهدف التشويش على المملكة العربية السعودية، مثل قضية سلمان العودة، وقضية الإخواني جمال خاشقجي، ونهى البلوي ولوجين الهزلول.

وحظيت المنظمة بدعم تنظيم الإخوان والدول الممولة له بشكل واسع، خصوصا قطر وتركيا، فأصبحت تشارك دوريا في جلسات مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، وتعقد فعاليات عامة، بما فيها المؤتمر السنوي الذي تجمع فيه عددًا من الخبراء المختصين بالسعودية لمناقشة مختلف الموضوعات الخاصة بالسعودية.

وتواصل المنظمة محاولاتها لتشوية المملكة بحملات متواصلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مستخدمة مواد بصرية، ووقفات احتجاجية من وقت لأخر.

دعم إيراني 

ويعد أبرز أعضاء المنظمة ومؤسسها الضابط السعودي المنشق يحيى عسيري، الذي يقيم حاليًا في المملكة المتحدة يرأس قسم الرصد والتوثيق في المنظمة وهو عضو مجلس الأمناء فيها.

يذكر أن العسيري كان يعمل برتبة ضابط في القوات الجوية الملكية السعودية، حيث ابتعث للدراسة في المملكة المتحدة عام 2009 في مهمة عمل مع القوات الجوية، إلا أنه هناك بدأ يشارك في بعض المظاهرات، وبعد عودته للمملكة قدم استقالته وعاد مرة أخرى لبريطانيا ليؤسس منظمة قسط المدعومة من إيران.

استقطاب مقنن  

وكان من بين أعضاء المؤسسة الذين تم استقطابهم لمحاولة ترويج أكاذيب وشائعات حول بلدانهم كانت آلاء الصديق، التي كانت تشغل دور المديرة التنفيذية لمنظمة القسط، وتقيم في لندن، وكانت آلاء الصديق تقدمت باستقالتها إلى منظمة قسط ورفضت استكمال العمل معهم، وبعد يومين من قرارها بالعودة إلى وطنها الإمارات، تعرضت لحادث مروري توفيت على إثره، ما أثار تساؤلات حول المؤسسة ودورها المحتمل في الحادث.

كما تضم المؤسسة صفاء الأحمد، المديرة الجديدة بالمنظمة، التي ترأست المنظمة كمديرة في أكتوبر 2020، وأميمة النجار، مديرة الحملات بالمنظمة، وهي ناشطة حقوقية ومدونة وممرضة وطبيبة سعودية.

إضافة إلى هؤلاء، هناك أجانب مثل جوشوا كوبر، الذي شغل منصب نائب المدير التنفيذي لمنظمة القسط، وجوليا ليجنر، مديرة الدعم بالمنظمة التي تقيم في ألمانيا، وعبدالله الجريوي مدير التواصل بالمنظمة.

ترويج ودعم قطري 

وسعت قناة الجزيرة القطرية إلى تقديم مؤسسة منظمة القسط، والمنشق يحيي عسيري، في الإعلام لمهاجمة السعودية، تحت مسمى  ناشط في حقوق الإنسان السعودية، وكان ذلك قبل تأسيس المنظمة وأثناء الإعلان عنها. 

تمويلات مشبوهة

وتدور الكثير من التساؤلات حول مصدر تمويل منظمة "القسط"، حيث أكدت بعض المصادر أن المنظمة تحصل على تمويلات من الإخوان، إلى جانب تمويلات من قبل النظام الإيراني لمهاجمة المملكة والدفاع عن الإرهابيين ومنهم المطلوبون في العوامية.