خطة إخلاء غزة تعود إلى الواجهة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يسعى لموافقة ترامب

خطة إخلاء غزة تعود إلى الواجهة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يسعى لموافقة ترامب

خطة إخلاء غزة تعود إلى الواجهة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يسعى لموافقة ترامب
حرب غزة

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن حكومته تسعى للحصول على دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للموافقة على خطط تهدف إلى إخراج الفلسطينيين من قطاع غزة، وهي الخطوة التي قوبلت بإدانات واسعة باعتبارها قد ترقى إلى جريمة حرب محتملة وفق القانون الدولي، بحسب ما نشرته صحيفة "الغارديان" البريطاينة.

وأوضح كاتس خلال مؤتمر نظمته صحيفة يديعوت أحرونوت وموقع واي نت الإسرائيلي، أن غزة لا تمتلك حلًا حقيقيًا في نهاية المطاف من دون تنفيذ ما وصفه بـالهجرة، مؤكدًا أن الحكومة الإسرائيلية تستعد لإخراج الفلسطينيين من القطاع عبر البحر أو الجو أو بأي وسيلة ممكنة.

وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي أن دعم الولايات المتحدة لهذه الخطط يمكن أن يغير الموقف الإقليمي لصالح إعادة توطين الفلسطينيين خارج قطاع غزة، مشيرًا إلى أن موافقة ترامب ستكون عاملًا أساسيًا لإقناع دول المنطقة باستقبال اللاجئين الفلسطينيين.

 

كاتس: ترامب لم يلغ الخطة بل جمدها

وقال كاتس إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتراجع بشكل نهائي عن فكرة إخراج الفلسطينيين من غزة، موضحًا أن الخطة لم تُلغَ وإنما جرى تجميدها فقط.

وأضاف أن أي دولة مستعدة لاستقبال الفلسطينيين تحتاج إلى دعم أمريكي، مشيرًا إلى أن موافقة واشنطن ستكون ضرورية لدفع دول الجوار إلى قبول هذا التوجه.

ولم يصدر البيت الأبيض ردًا فوريًا على طلب صحيفة الغارديان التعليق بشأن ما إذا كان ترامب لا يزال يجري مباحثات حول مقترحات إسرائيل المتعلقة بإفراغ قطاع غزة من سكانه قسرًا.

وكان ترامب قد طرح في بداية عام 2025 فكرة تولي الولايات المتحدة السيطرة على قطاع غزة، وهي الخطة التي تضمنت في حينه إخراج الفلسطينيين من القطاع، قبل أن يتراجع عنها لاحقًا. كما أن خطة السلام الأمريكية المؤلفة من 20 بندًا التي أعدها البيت الأبيض العام الماضي لم تتضمن ترحيل الفلسطينيين، وهي خطوة ينظر إليها على نطاق واسع باعتبارها شكلًا من أشكال التطهير العرقي.

 

مصر تعارض تهجير الفلسطينيين من غزة

وأشار كاتس بشكل خاص إلى مصر، قائلًا إنها مارست ضغوطًا على واشنطن لمعارضة إخراج السكان الفلسطينيين من قطاع غزة.

وأضاف أن فكرة التهجير ما زالت مطروحة للنقاش بشكل مستمر، بما في ذلك في الوقت الحالي، معتبرًا أنه لا يوجد حل آخر في النهاية يخدم مصالح الجميع، على حد تعبيره.

وتأتي تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي في ظل أجواء انتخابية تنافسية داخل إسرائيل، حيث يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحلفاؤه من التيار اليميني إلى جذب الناخبين عبر الدعوة إلى اتخاذ إجراءات أكثر تشددًا ضد الفلسطينيين.

 

تصعيد من اليمين الإسرائيلي خلال الانتخابات

وشهدت الفترة الأخيرة تصريحات ومواقف أثارت انتقادات واسعة من جانب شخصيات إسرائيلية من اليمين المتطرف، من بينها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

ونشر بن غفير مقطع فيديو عبر منصة إكس من داخل أحد السجون المخصصة للنساء، قال فيه إنه يتحمل مسؤولية الظروف القاسية داخل المنشأة.

وخلال الفيديو، اشتكت إحدى السجينات من عدم حصولها على الرعاية الطبية أو الاستحمام أو الملابس النظيفة، ليرد بن غفير بأن الظروف الجيدة في السجون انتهت، وأنه مسؤول بشكل مباشر عن الوضع الحالي، معربًا عن رضاه عن تلك الظروف.

 

نتنياهو: إسرائيل ستبقى في غزة حتى نزع سلاح حماس

وفي سياق متصل، زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، موقعًا عسكريًا إسرائيليًا قرب الخط الأصفر داخل قطاع غزة.

وأكد نتنياهو أن إسرائيل لن تنسحب من هذا الخط قبل نزع سلاح حركة حماس، رغم الدعوات المطالبة بانسحاب تدريجي لتسهيل تنفيذ وقف إطلاق النار الأخير مع الحركة.

وقال نتنياهو إن إسرائيل تسيطر على المنطقة وستبقى عند هذا الخط، مضيفًا أن حكومته تعمل لتحقيق هدفها المتمثل في نزع سلاح حماس ونزع الطابع العسكري عن قطاع غزة، بحيث لا يشكل القطاع تهديدًا لإسرائيل مستقبلًا، بحسب قوله