بعد تفشي هانتا.. إجراءات صحية عاجلة بعد وصول إم في هونديوس إلي هولندا

بعد تفشي هانتا.. إجراءات صحية عاجلة بعد وصول إم في هونديوس إلي هولندا

بعد تفشي هانتا.. إجراءات صحية عاجلة بعد وصول إم في هونديوس إلي هولندا
فيروس هانتا

رسَت سفينة الرحلات البحرية الهولندية إم في هونديوس  في ميناء روتردام الهولندي بعد رحلة مليئة بالأحداث إثر تفشي فيروس هنتا القاتل على متنها. 

وكانت الرحلة الأخيرة قد اقتصرت على طاقم السفينة فقط، بعد أن نزل جميع الركاب في جزر الكناري بين 10 و11 مايو، بحسب ما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

وأوضح رينيه دي فريس، رئيس ميناء روتردام، أن 25 وحدة متنقلة مجهزة بالمرافق الغذائية والاتصالات عبر الأقمار الصناعية ستكون متاحة للطاقم للحجر الصحي الذاتي عند وصولهم.

وقد توفي ثلاثة أشخاص، بينهم زوجان هولنديان وامرأة ألمانية، بعد سفرهم على متن السفينة، وتأكد إصابة اثنين منهم بالفيروس. 

كما أكدت السلطات الكندية إصابة حالة أخرى يوم الأحد، ليصل عدد الإصابات بين ركاب السفينة إلى 11 حالة. 

وفي يوم الجمعة، ذكرت منظمة الصحة العالمية أن ثماني حالات قد تم تأكيدها، فيما يشتبه بإصابة حالتين إضافيتين.

جمع العينات من السفينة

وقالت إيفون فان دويينهوفن، مديرة الصحة العامة في روتردام-رينموند: إن طبيب السفينة والممرضة جمعا عينات على متن السفينة، وستخضع هذه العينات للاختبار فور وصول السفينة، مع إجراء اختبارات إضافية يوم الاثنين للتحقق من إصابة الطاقم بفيروس هنتا.

وأضافت الإذاعة البريطانية، أن فيروس هنتا هو مجموعة من الفيروسات التي تنتقل عن طريق القوارض، وعلى الرغم من أن معظم هذه الفيروسات لا تنتقل من شخص لآخر، فقد تم توثيق حالات نادرة للعدوى البشرية باستخدام سلالة فيروس الأنديز، وهي السلالة المسؤولة عن هذا التفشي، وأوصت منظمة الصحة العالمية بعزل الأفراد الذين يغادرون سفينة إم في هونديوس لمدة 42 يومًا.

تعاون الميناء

وتمت مشاهدة العاملين وهم يرتدون معدات الحماية على متن السفينة بعد رسوها في روتردام، وقال دي فريس: إن الميناء تلقى طلبًا لرسو السفينة قبل عشرة أيام، وبعد التواصل مع هيئة الصحة الإقليمية، تم الاتفاق على استقبال السفينة الهولندية.
 
وأضاف: أن الميناء تعاون مع السلطات الصحية والمحلية استعدادًا لوصول السفينة، واستطرد قائلاً: "الآن بعد رسوها، سيتم تنظيف السفينة بشكل كامل ثم يمكنها المغادرة مرة أخرى".

وكانت الرحلة الفاخرة، التي تديرها شركة Oceanwide Expeditions، قد بدأت من مدينة أوشوايا بالأرجنتين في 1 أبريل، مع نحو 150 راكبًا وطاقمًا من 28 دولة على متن السفينة. 

وقد نزل عشرات الركاب في جزيرة سانت هيلينا في 24 أبريل، بينما كانت كيب فيردي وجهة السفينة النهائية، لكن السلطات هناك منعت الركاب من النزول.

وطلبت منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي من إسبانيا السماح للسفينة بالتحرك إلى جزر الكناري لتنسيق إعادة الركاب إلى بلدانهم، ووصلت السفينة إلى تينيريفي في 10 مايو حيث نزل الركاب المتبقون على متنها.

 وتوجهت السفينة بعد ذلك إلى هولندا في 11 مايو بصحبة طاقمها والكوادر الطبية، لتصل اليوم إلى وجهتها النهائية في روتردام.