بقعة نفطية ضخمة قبالة سواحل إيران تكشف حجم الضرر في البنية التحتية للطاقة
بقعة نفطية ضخمة قبالة سواحل إيران تكشف حجم الضرر في البنية التحتية للطاقة
كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، تفاصيل انتشار بقعة نفطية واسعة في إيران ما يعكس التضرر الكبير الذي أصاب البنية التحتية النفطية في إيران جراء الضربات العسكرية الأمريكية.
وتابعت، أن صور أقمار صناعية أظهرت ما بدا أنه بقعة نفطية واسعة قبالة جزيرة خرج الإيرانية، التي تعد أحد أهم مراكز تصدير النفط الإيراني.
تسرب نفطي مجهول
ولم تتضح حتى الآن أسباب التسرب النفطي، إلا أن التقديرات أشارت إلى أن البقعة امتدت على مساحة تتجاوز 52 كيلومترًا مربعًا قبالة الساحل الغربي للجزيرة، وفق بيانات منصة أوربيتال إي أو إس المتخصصة في المراقبة الفضائية.
من جانبها، قالت منظمة مرصد النزاعات والبيئة، ومقرها بريطانيا: إن حجم البقعة النفطية تراجع بشكل كبير بحلول السبت، مرجحة أن يكون التسرب ناجمًا عن تضرر بنية تحتية نفطية.
وتحتل جزيرة خرج موقعًا محوريًا في صناعة تصدير النفط الإيرانية، حيث تمثل شريانًا رئيسيًا للاقتصاد الإيراني المتأثر بالعقوبات والحرب، وتقع شمال مضيق هرمز داخل الخليج.
ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، فرضت إيران قيودًا واسعة على حركة الملاحة في المضيق، ما تسبب في اضطرابات حادة بالأسواق العالمية وارتفاع أسعار النفط، قبل أن ترد واشنطن بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
تهديد الحرس الثوري
هدد الحرس الثوري الإيراني باستهداف مواقع ومراكز أمريكية في الشرق الأوسط، في حال تعرض الناقلات والسفن التجارية الإيرانية لأي هجمات جديدة، في تصعيد لافت يأتي وسط ترقب دولي لرد طهران على أحدث المقترحات الأمريكية المتعلقة بوقف التصعيد والتوصل إلى اتفاق تهدئة في المنطقة.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية، السبت، عن الحرس الثوري قوله: إن أي اعتداء على ناقلات النفط أو السفن التجارية الإيرانية سيقابل بضربات قوية تستهدف أحد المراكز الأمريكية في المنطقة إضافة إلى سفن أخرى غير صديقة، وذلك بعد يومٍ واحد من تنفيذ الولايات المتحدة ضربات ضد ناقلتين إيرانيتين في خليج عمان

العرب مباشر
الكلمات