غارات روسية تضرب كييف وأوديسا.. 13 مصابًا بينهم طفل
غارات روسية تضرب كييف وأوديسا.. 13 مصابًا بينهم طفل
أصابت غارات جوية روسية مدينتي كييف وأوديسا الأوكرانيتين في الساعات الأولى من صباح الخميس؛ ما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 13 شخصًا، وفق ما أفاد مسؤولون أوكرانيون، في وقت تقترب فيه الحرب من دخول شتائها الخامس، بحسب ما نقلته شبكة "دويتش فيله" الألمانية.
وأعلنت السلطات الأوكرانية حالة التأهب الجوي في العاصمة كييف، محذرة من تهديدات بهجمات صاروخية، ودعت السكان إلى التوجه إلى أقرب الملاجئ.
إصابات وأضرار في كييف
قال مسؤولون أوكرانيون: إن ما لا يقل عن 10 أشخاص أصيبوا في العاصمة جراء الضربات الروسية.
وأوضح عمدة كييف فيتالي كليتشكو، أن الضربات الأخيرة تسببت في أضرار لحقت بمبانٍ سكنية ومستودعات، مشيرًا إلى سقوط حطام بالقرب من محطة وقود.
ونقلت وكالتا رويترز ووكالة فرانس برس عن شهود قولهم إنهم سمعوا انفجارات قوية في مناطق مختلفة من العاصمة خلال الهجوم.
وأظهرت الضربات مجددًا حجم المخاطر التي تواجهها المدن الأوكرانية مع استمرار استخدام الصواريخ بعيدة المدى والطائرات المسيّرة في الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا.
أضرار وإصابات في أوديسا
وفي مدينة أوديسا الساحلية المطلة على البحر الأسود، أصيب ثلاثة أشخاص على الأقل عندما استهدفت ضربة روسية مبنى سكنيًا مكونًا من 19 طابقًا، بحسب السلطات المحلية.
وكان من بين المصابين طفل، وفق ما أعلنته السلطات، فيما تواصلت عمليات التعامل مع آثار الضربة والأضرار التي لحقت بالمبنى.
وتأتي الهجمات على كييف وأوديسا في ظل تصعيد متواصل لاستخدام الأسلحة بعيدة المدى، إذ كثفت روسيا وأوكرانيا خلال الأشهر الأخيرة استخدام الصواريخ بعيدة المدى، بالتوازي مع استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة داخل أراضي كل طرف.
محادثات جديدة بوساطة أمريكية تلوح في الأفق
تتواصل الضربات الروسية على المدن الأوكرانية في وقت أبدت فيه موسكو وكييف مؤخرًا استعدادًا لاستئناف المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب، بوساطة أمريكية.
وأعلن مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في -وقت سابق من هذا الأسبوع- أن مسؤولين أوكرانيين يستعدون لإجراء محادثات جديدة خلال أكتوبر المقبل.
وأشارت موسكو بدورها إلى أنها لا تستبعد عقد جولة جديدة من المفاوضات.
وكانت آخر جولة من المحادثات الثلاثية قد عقدت في يناير وفبراير 2026، في أبوظبي وجنيف، لكنها لم تسفر عن اختراق في مسار المفاوضات، في ظل استمرار الخلاف بشأن السيطرة على الأراضي في شرق أوكرانيا.
وتظل قضية الأراضي الخاضعة لسيطرة كل طرف من أبرز الملفات العالقة في أي مفاوضات محتملة بين روسيا وأوكرانيا، فيما تستمر العمليات العسكرية بالتزامن مع المساعي الدبلوماسية لاستئناف الحوار.

العرب مباشر
الكلمات