محادثات أميركية إيرانية مفاجئة تدفع واشنطن لتأجيل هجمات على البنية التحتية للطاقة
محادثات أميركية إيرانية مفاجئة تدفع واشنطن لتأجيل هجمات على البنية التحتية للطاقة
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات مع إيران بهدف إنهاء الحرب الدائرة منذ ثلاثة أسابيع، مؤكداً أن محادثات رفيعة المستوى بين الطرفين حققت تقدماً وصفه بالإيجابي.
وأوضح أن واشنطن قررت تأجيل بعض الضربات العسكرية المقررة ضد منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام لإتاحة المجال أمام استمرار المفاوضات.
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، فقد جاءت تصريحات ترامب في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي اضطرابات واسعة نتيجة الحرب التي اندلعت أواخر فبراير، وأسفرت عن نقص في إمدادات الطاقة وارتفاع كبير في الأسعار العالمية.
مفاوضات لإنهاء الحرب
قال ترامب إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا يومين من المحادثات التي وصفها بأنها كانت جيدة ومثمرة للغاية، مضيفاً أن هذه المناقشات ستستمر طوال الأسبوع الجاري بهدف التوصل إلى تسوية شاملة للنزاع في الشرق الأوسط.
تعد هذه التصريحات أول إقرار رسمي من الرئيس الأميركي بوجود محادثات عالية المستوى بين الطرفين منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية ضد إيران في 28 فبراير، استهدفت مواقع عسكرية وقادة في هرم القيادة الإيرانية.
أسفرت تلك العمليات عن تصعيد واسع النطاق في المنطقة، كما تسببت في أزمة طاقة عالمية أدت إلى ضغوط اقتصادية كبيرة في العديد من الدول.
تأجيل الضربات ضد منشآت الطاقة
أوضح ترامب في منشور عبر منصة تروث سوشيال أن واشنطن وطهران تجريان مفاوضات للتوصل إلى حل كامل ونهائي للأعمال العدائية في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أنه أصدر تعليمات للجيش الأميركي بتأجيل الهجمات المخطط لها ضد البنية التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، موضحاً أن القرار مرتبط بنتائج الاجتماعات والمناقشات الجارية بين الجانبين.
وكانت الولايات المتحدة قد لوحت بتوسيع عملياتها العسكرية ضد المنشآت الحيوية الإيرانية في إطار الضغط على طهران لإنهاء الحرب وفتح الممرات البحرية أمام حركة الملاحة.
انتعاش الأسواق وتراجع أسعار الطاقة
أثرت تصريحات ترامب بشكل فوري على الأسواق العالمية، حيث قفزت مؤشرات الأسهم وتراجعت أسعار الطاقة مع توقع المستثمرين احتمال انتهاء الحصار الإيراني لأحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط.
سجل مؤشر فاينانشال تايمز 100 في لندن ارتفاعاً بنسبة نصف في المئة صباح الاثنين، بينما قفزت العقود الآجلة للأسهم الأميركية المرتبطة بمؤشري ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز بنسبة 2.5 في المئة.
في المقابل تراجعت أسعار خام برنت بأكثر من عشرة في المئة لتسجل أقل من 100 دولار للبرميل، بعد أن كانت قد ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب.
مهلة سابقة لفتح مضيق هرمز
وكان ترامب قد وجه السبت إنذاراً إلى طهران يمنحها مهلة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، محذراً من أن الولايات المتحدة قد تستهدف محطات الكهرباء الإيرانية إذا لم يتم رفع الحصار.
كان من المفترض أن تنتهي المهلة مساء الاثنين، قبل أن يعلن الرئيس الأميركي تأجيل الضربات العسكرية في ظل المسار التفاوضي الجديد.
خلال الأسابيع الماضية حاولت الولايات المتحدة تجنب استهداف منشآت الطاقة الإيرانية بشكل مباشر، خشية زيادة الضغط على أسواق الطاقة العالمية التي تعاني بالفعل من نقص الإمدادات.
ردود فعل متباينة في إيران
لم يكشف ترامب عن هوية المسؤولين الإيرانيين الذين يجري التفاوض معهم، في حين اعتبرت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية أن إعلان الرئيس الأميركي يمثل تراجعاً في الموقف الأميركي، وكتبت عبر منصة إكس أن ترامب يتراجع.
في المقابل نقلت وكالة فارس الإيرانية الحكومية تقريراً يفيد بعدم وجود أي محادثات مباشرة أو غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة قبل إعلان ترامب، ما يثير تساؤلات حول طبيعة الاتصالات التي تحدث عنها الرئيس الأميركي.
تغييرات في القيادة الإيرانية
كان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن العمليات العسكرية أدت إلى مقتل الصف الأول والثاني والثالث من القيادات الإيرانية.
بعد مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في الضربات الأولى للحرب، تولى ابنه مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى الجديد، وهو شخصية معروفة بقربها من التيار المتشدد داخل المؤسسة السياسية في إيران.
تصعيد إقليمي وضربات متبادلة
في سياق التصعيد العسكري، نفذت إيران ضربات ضد دول عربية في المنطقة إضافة إلى إسرائيل، في محاولة لمعاقبة الدول التي تعتبرها حليفة للولايات المتحدة وكذلك لزيادة الضغط الدولي من أجل إنهاء الحرب.
خلال الأسبوع الماضي تبادل الطرفان الهجمات على منشآت النفط والغاز، ما أدى إلى زيادة الضغوط على الإمدادات العالمية التي تعاني أصلاً من نقص كبير.
انتعاش الأسواق وتراجع أسعار الطاقة
أثرت تصريحات ترامب بشكل فوري على الأسواق العالمية، حيث قفزت مؤشرات الأسهم وتراجعت أسعار الطاقة مع توقع المستثمرين احتمال انتهاء الحصار الإيراني لأحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط.
سجل مؤشر فاينانشال تايمز 100 في لندن ارتفاعًا بنسبة نصف في المئة صباح الاثنين، بينما قفزت العقود الآجلة للأسهم الأميركية المرتبطة بمؤشري ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز بنسبة 2.5 في المئة.
في المقابل تراجعت أسعار خام برنت بأكثر من عشرة في المئة لتسجل أقل من 100 دولار للبرميل، بعد أن كانت قد ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب.
مهلة سابقة لفتح مضيق هرمز
وكان ترامب قد وجه السبت إنذاراً إلى طهران يمنحها مهلة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، محذرًا من أن الولايات المتحدة قد تستهدف محطات الكهرباء الإيرانية إذا لم يتم رفع الحصار.
كان من المفترض أن تنتهي المهلة، مساء الاثنين، قبل أن يعلن الرئيس الأميركي تأجيل الضربات العسكرية في ظل المسار التفاوضي الجديد.
خلال الأسابيع الماضية، حاولت الولايات المتحدة تجنب استهداف منشآت الطاقة الإيرانية بشكل مباشر، خشية زيادة الضغط على أسواق الطاقة العالمية التي تعاني بالفعل من نقص الإمدادات.
ردود فعل متباينة في إيران
لم يكشف ترامب عن هوية المسؤولين الإيرانيين الذين يجري التفاوض معهم، في حين اعتبرت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية أن إعلان الرئيس الأميركي يمثل تراجعًا في الموقف الأميركي، وكتبت عبر منصة إكس أن ترامب يتراجع.
في المقابل، نقلت وكالة فارس الإيرانية الحكومية تقريرًا يفيد بعدم وجود أي محادثات مباشرة أو غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة قبل إعلان ترامب، ما يثير تساؤلات حول طبيعة الاتصالات التي تحدث عنها الرئيس الأميركي.
تغييرات في القيادة الإيرانية
كان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن العمليات العسكرية أدت إلى مقتل الصف الأول والثاني والثالث من القيادات الإيرانية.
بعد مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في الضربات الأولى للحرب، تولى ابنه مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى الجديد، وهو شخصية معروفة بقربها من التيار المتشدد داخل المؤسسة السياسية في إيران.
تصعيد إقليمي وضربات متبادلة
في سياق التصعيد العسكري، نفذت إيران ضربات ضد دول عربية في المنطقة إضافة إلى إسرائيل، في محاولة لمعاقبة الدول التي تعتبرها حليفة للولايات المتحدة وكذلك لزيادة الضغط الدولي من أجل إنهاء الحرب.
خلال الأسبوع الماضي تبادل الطرفان الهجمات على منشآت النفط والغاز، ما أدى إلى زيادة الضغوط على الإمدادات العالمية التي تعاني أصلاً من نقص كبير.
إجراءات أميركية لمواجهة أزمة الطاقة
في محاولة للتعامل مع تداعيات أزمة الطاقة، اتخذت إدارة ترامب خطوات استثنائية شملت رفع العقوبات عن النفط الروسي ثم النفط الإيراني.
يعني هذا القرار السماح بتدفق عائدات الطاقة مباشرة إلى طهران، وهو ما قد يوفر للحكومة الإيرانية موارد مالية إضافية لدعم جهودها العسكرية.
دعوات إقليمية لوقف إطلاق النار
في الوقت نفسه تتزايد الدعوات الإقليمية للتوصل إلى هدنة وإنهاء الحرب.
وقال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي: إن الحرب لم تبدأ بسبب إيران، محذرًا من أن استمرارها سيؤدي إلى أزمات اقتصادية واسعة النطاق وقد تصبح أكثر سوءاً في حال استمرار القتال.
وأضاف: أن سلطنة عمان تعمل بشكل مكثف على ترتيب ممرات آمنة للملاحة في مضيق هرمز.
كما تبذل كل من عمان وقطر جهودًا دبلوماسية لدفع الأطراف نحو وقف إطلاق النار، إلا أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الدولتان شاركتا بشكل مباشر في المحادثات التي أشار إليها ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع.
تطورات متسارعة
تأتي هذه التصريحات في وقت تتغير فيه الأوضاع السياسية والعسكرية بسرعة في المنطقة، ما يجعل مسار الحرب ومستقبل المفاوضات غير واضحين حتى الآن.
من المتوقع أن تتضح صورة المفاوضات خلال الأيام المقبلة مع استمرار الاتصالات بين الأطراف الإقليمية والدولية في محاولة لاحتواء الأزمة وتجنب تداعيات اقتصادية أوسع على مستوى العالم.

العرب مباشر
الكلمات