قيادي منشق : الإخوان توظف الصراعات الإقليمية لإعادة إنتاج الفوضى واستعادة حضورها السياسي
قيادي منشق : الإخوان توظف الصراعات الإقليمية لإعادة إنتاج الفوضى واستعادة حضورها السياسي
تشهد المنطقة خلال الفترة الأخيرة تصاعدًا في الأزمات والصراعات الإقليمية، وسط محاولات من جماعة الإخوان لاستغلال حالة التوتر السياسي والأمني لإعادة تقديم نفسها كلاعب مؤثر في المشهد، بعد تراجع نفوذها في عدد من الدول العربية خلال السنوات الماضية.
وتسعى الجماعة، وفق متابعين، إلى توظيف الملفات المرتبطة بالحروب والأزمات الإنسانية والصراعات الحدودية، عبر حملات إعلامية وتحركات إلكترونية مكثفة تستهدف إثارة الرأي العام، ومحاولة إعادة بناء قواعد دعم جديدة مستفيدة من حالة الاستقطاب التي تشهدها المنطقة.
ويرى مراقبون أن التنظيم يعتمد على خطاب يقوم على استغلال المشاعر الشعبية المرتبطة بالقضايا الإقليمية، مع التركيز على نشر روايات سياسية تحاول تحميل مؤسسات الدول مسؤولية الأزمات، بهدف خلق حالة من الغضب والتشكيك وإعادة تدوير أفكار الجماعة داخل المجتمعات العربية.
كما تشير التقديرات إلى أن جماعة الإخوان كثفت نشاطها عبر المنصات الرقمية واللجان الإلكترونية، مستهدفة تضخيم الأزمات وبث الشائعات وتقديم نفسها كبديل سياسي، بالتزامن مع محاولات لاستثمار أي حالة اضطراب أو توتر أمني في المنطقة.
وفي المقابل، تؤكد دول عربية استمرار جهودها في مواجهة التنظيمات المتطرفة وخطابات التحريض، مع التشديد على أهمية الحفاظ على استقرار مؤسسات الدولة وعدم السماح باستغلال الأزمات الإقليمية لتحقيق أهداف سياسية أو نشر الفوضى.
ويحذر خبراء من أن استمرار الأزمات في بعض دول المنطقة يمنح الجماعات المتطرفة مساحة لمحاولة العودة إلى المشهد من بوابة الفوضى والصراع، الأمر الذي يتطلب تعزيز الوعي المجتمعي، ومواجهة حملات التضليل الإعلامي، ودعم مسارات الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وأكد إبراهيم ربيع القيادي الاخواني المنشق ، أن جماعة الإخوان تسعى لاستغلال حالة التوتر والصراعات التي تشهدها المنطقة من أجل إعادة تقديم نفسها داخل المشهد السياسي والإعلامي، بعد تراجع نفوذها خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح ربيع للعرب مباشر أن التنظيم يعتمد بشكل متزايد على المنصات الرقمية واللجان الإلكترونية لنشر الشائعات وتضخيم الأزمات الإنسانية والسياسية، في محاولة لإرباك الرأي العام واستغلال حالة الغضب الشعبي في بعض الدول العربية.
وأشار إلى أن الجماعة تحاول توظيف أي أزمة إقليمية أو اقتصادية كوسيلة لإعادة بناء شبكات الدعم والتأثير، عبر حملات إعلامية موجهة تستهدف مؤسسات الدولة وتعمل على نشر الإحباط والتشكيك في قدرة الحكومات على إدارة الأزمات.
وأضاف أن الإخوان انتقلت من العمل التنظيمي التقليدي إلى ما وصفه بـ"الحرب النفسية والإلكترونية"، معتمدين على نشر محتوى مضلل وتحريض سياسي عبر مواقع التواصل، مؤكدًا أن وعي المواطنين يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة تلك التحركات ومحاولات نشر الفوضى داخل المنطقة.

العرب مباشر
الكلمات