بريطانيا تفتح جبهة جديدة ضد إيران.. تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية

بريطانيا تفتح جبهة جديدة ضد إيران.. تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية

بريطانيا تفتح جبهة جديدة ضد إيران.. تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية
الحرس الثوري الإيراني

أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الإثنين، اتخاذ إجراءات جديدة تستهدف الحرس الثوري الإيراني وجماعة أخرى مرتبطة بطهران، على خلفية سلسلة من الهجمات المعادية للسامية التي شهدتها شوارع المملكة المتحدة، في خطوة تمنح السلطات أدوات قانونية وأمنية إضافية للتعامل مع ما تصفه بتهديدات مدعومة من دول أجنبية.

وبحسب وكالة "رويترز" الإخبارية الدولية، فقد أكدت الحكومة البريطانية، أن الإجراءات العقابة الجديدة من شأنه تجريم أي دعم لهذه الجماعات، كما ستمنح أجهزة الشرطة والاستخبارات قدرات أكبر للتعامل مع الأنشطة المرتبطة بها، وملاحقة الأشخاص المتورطين في تنفيذ عمليات تهدد الأمن داخل البلاد.

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: إن هذه الإجراءات الجديدة ستسهل محاكمة وسجن أي أشخاص ينفذون أنشطة تخريبية أو أعمالًا عدائية داخل بريطانيا لصالح هذه الجهات.

إجراءات ضد الحرس الثوري الإيراني

ويأتي القرار البريطاني في وقت يتزايد فيه القلق داخل لندن بشأن أنشطة الحرس الثوري الإيراني، الذي يخضع بالفعل لعقوبات بريطانية، باعتباره قوة عسكرية وأمنية رئيسية موالية للمرشد الإيراني علي خامنئي، وتم تأسيسه عقب الثورة الإيرانية عام 1979.

وأكدت الحكومة البريطانية، أن الحرس الثوري يمثل أحد أبرز أذرع النظام الإيراني، مشيرة إلى أن إدراجه ضمن الإجراءات الجديدة يأتي في إطار مواجهة التهديدات المرتبطة بجهات أجنبية تسعى إلى تنفيذ عمليات أو التأثير على الأمن البريطاني.

ويحتاج القرار إلى موافقة البرلمان البريطاني قبل دخوله حيز التنفيذ بشكل رسمي، وفقًا للإجراءات التشريعية المعمول بها.

اتهامات لجماعة مرتبطة بإيران بتنفيذ هجمات معادية للسامية

وشملت الإجراءات البريطانية أيضًا حركة تعرف باسم حركة رفقاء الحق، وهي جماعة مرتبطة بإيران، قالت السلطات البريطانية إنها أعلنت مسؤوليتها عن سبع هجمات استهدفت جماعات يهودية وإسرائيلية ووسائل إعلام ناطقة باللغة الفارسية.

ومن بين الهجمات التي نسبت إليها السلطات البريطانية حادث إحراق استهدف أربع سيارات إسعاف تابعة لمنظمة هاتسولا في منطقة جولدرز جرين بالعاصمة لندن في 23 مارس الماضي، وهو الهجوم الذي اعتُبر جزءًا من موجة أعمال معادية للسامية داخل المملكة المتحدة.