نشرة أخبار الإثنين 16 مارس..مضيق هرمز في قلب الحرب.. ترامب يهدد مستقبل الناتو والاقتصاد العالمي يتأهب
نشرة أخبار الإثنين 16 مارس..مضيق هرمز في قلب الحرب.. ترامب يهدد مستقبل الناتو والاقتصاد العالمي يتأهب
بين تصعيد عسكري متواصل في الخليج وتوترات سياسية داخل إيران ومخاوف اقتصادية تتصاعد في الأسواق العالمية، تتسارع تطورات الحرب المرتبطة بإيران لتفتح مرحلة جديدة من القلق الدولي.
ففي وقت تتجه فيه الأنظار إلى مضيق هرمز باعتباره أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، يرفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سقف الضغوط على حلفائه مطالبًا بدعم عسكري لإعادة فتح الممر البحري الحيوي.
وفي الداخل الإيراني، تتحرك السلطات بشكل استباقي لاحتواء أي اضطرابات محتملة، أما على المستوى الاقتصادي، فتتجاوز تداعيات الحرب حدود ساحات القتال لتلامس بنية الاقتصاد العالمي.
وفي نشرة اليوم، نرصد أبرز تطورات الأزمة في مضيق هرمز، والتحركات الأمنية داخل إيران، والانعكاسات الاقتصادية المتنامية للحرب على الأسواق العالمية.
أزمة مضيق هرمز تتصاعد.. ترامب يلوّح بمستقبل مظلم للناتو إذا تخلى الحلفاء عن واشنطن
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن حلف شمال الأطلسي قد يواجه مستقبلاً سيئًا للغاية إذا لم تبادر الدول الحليفة للولايات المتحدة إلى المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، موجهًا رسالة مباشرة وقوية إلى الدول الأوروبية للانخراط في الجهود العسكرية التي تقودها واشنطن ضد إيران.
وقال ترامب -في مقابلة مع "صحيفة فايننشال تايمز " البريطانية-، إنه قد يؤجل أيضًا القمة المقررة مع الرئيس الصيني شي جين بينج في وقت لاحق من هذا الشهر، في إطار الضغط على بكين للمساهمة في إعادة فتح الممر البحري الحيوي.
إجراءات استباقية في طهران.. نقاط تفتيش ورسائل تحذيرية لمنع المظاهرات
تتخذ السلطات الإيرانية سلسلة من الإجراءات الأمنية المشددة في محاولة لمنع اندلاع احتجاجات مناهضة للنظام، في وقت تشهد فيه البلاد توترًا متصاعدًا على خلفية الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وتشمل هذه الإجراءات إقامة نقاط تفتيش أمنية في أنحاء العاصمة طهران، وتقييد الوصول إلى الإنترنت، إضافة إلى إرسال رسائل نصية تحذيرية إلى المواطنين.
وقال سكان في طهران لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": إن قوات الأمن أقامت نقاط تفتيش جديدة في شوارع المدينة، حيث يتم توقيف السكان وتفتيشهم بشكل متكرر في إطار الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات.
اختناقات خطيرة في الاقتصاد العالمي مع اتساع تداعيات حرب إيران
بعيدًا عن ميادين المعارك، بدأت الحرب مع إيران تكشف عن نقاط اختناق اقتصادية هشة تمتد من طرق الطاقة العالمية إلى أسواق الأسمدة والغازات الصناعية، ما يثير قلق الاقتصاديين من أن تؤدي اضطرابات الإمدادات إلى إعادة تشكيل الأسعار والتجارة العالمية لفترة طويلة حتى بعد انتهاء الصراع، وفقًا لما نشرته شبكة "يورو نيوز" الأوروبية.
يرى عدد من الخبراء، أن الأسواق المالية قد تقلل من تقدير حجم الأضرار المحتملة التي قد تلحق بالاقتصاد العالمي إذا طال أمد الحرب أكثر مما يتوقع المستثمرون حاليًا.
قال فريدريك شنايدر، الزميل البارز في مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية، إن الأسواق ما تزال تقلل من احتمالات استمرار الحرب لفترة طويلة، مشيرًا إلى أن استمرار القتال قد يقود إلى تداعيات اقتصادية أعمق بكثير مما يبدو في الوقت الراهن.

العرب مباشر
الكلمات