أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية اليوم الخميس 14 مايو..قمة بكين تفتح باب التهدئة بين واشنطن وبكين وسط ملفات مشتعلة عالميًا

أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية اليوم الخميس 14 مايو..قمة بكين تفتح باب التهدئة بين واشنطن وبكين وسط ملفات مشتعلة عالميًا

أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية اليوم الخميس 14 مايو..قمة بكين تفتح باب التهدئة بين واشنطن وبكين وسط ملفات مشتعلة عالميًا
قمة بكين

ركزت عناوين الصحف الأجنبية الصادرة اليوم الخميس، 14 مايو، على التحركات المكثفة التي تجري في أكثر من جبهة، أبرزها القمة الأمريكية الصينية في بكين، التي جمعت الرئيسين شي جين بينغ ودونالد ترامب وسط رسائل سياسية تعكس رغبة في تخفيف حدة التنافس بين أكبر اقتصادين في العالم، مقابل استمرار الملفات الخلافية الساخنة من إيران وتايوان إلى التجارة العالمية. 

وفي موازاة ذلك، رصدت التقارير الإعلامية الدولية مؤشرات قلق متصاعد داخل إيران مع استمرار تداعيات الحرب وتزايد المخاوف من عودة التصعيد العسكري، بينما تتجه الأنظار أيضًا إلى واشنطن، حيث تُستأنف محادثات دقيقة بين لبنان وإسرائيل في محاولة لتثبيت وقف إطلاق نار هش بات يواجه اختبارًا حقيقيًا في ظل استمرار الخروقات وسقوط مزيد من الضحايا. 

وتكشف هذه التطورات مجتمعة عن مرحلة دولية شديدة الحساسية، تتداخل فيها ملفات الأمن الإقليمي مع إعادة تشكيل التوازنات السياسية بين القوى الكبرى.

ترامب من بكين: علاقتنا مع الصين ستكون الأفضل على الإطلاق

افتتح الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، قمة مرتقبة في العاصمة الصينية بكين وسط أجواء حملت رسائل إيجابية متبادلة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ملفات شائكة تشمل الحرب مع إيران، ومستقبل تايوان، والتجارة، وفرص الشركات الأمريكية داخل السوق الصينية، بحسب ما نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.

وخلال الجلسة الافتتاحية للمباحثات، أكد شي جين بينغ أن الولايات المتحدة والصين تحتاجان إلى أن تكونا شريكين لا خصمين، مشددًا على ضرورة إيجاد نموذج جديد للعلاقات بين القوى الكبرى.

وقال الرئيس الصيني: إن البلدين يجب أن يساعد كل منهما الآخر على النجاح، وأن يعثرا على الطريقة الصحيحة لتعايش القوى الكبرى، في إشارة إلى أهمية تجنب التصعيد وإدارة الخلافات الاستراتيجية بين أكبر اقتصادين في العالم.


الطريق إلى طهران.. إيران تعيش تحت شبح حرب قد تشتعل مجددًا 

وسط قمم جبلية مغطاة بالثلوج يشق الطريق الطويل المؤدي إلى طهران مساره عبر شمال غرب إيران، في مشهد يخفي خلف هدوئه توترًا متصاعدًا ومخاوف متزايدة من عودة الحرب مجددًا، بحسب ما نشرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

وعلى امتداد نهر قطور الضيق، الذي ارتفع منسوبه بفعل ذوبان الثلوج الربيعية، كان الرعاة يقودون قطعانهم على سفوح التلال، بينما يبرز في الأفق جسر حديدي ضخم مطلي باللون الأبيض، بدا وكأنه نجا من الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت أجزاء واسعة من إيران في وقت سابق من هذا العام.

ورغم أن بعض الجسور والمنشآت تعرضت لأضرار واضحة جراء القصف، فإن حالة القلق السائدة في البلاد ترتبط بشكل أكبر بتعثر مفاوضات السلام واستمرار التوتر بشأن إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، ما يعزز المخاوف من اندلاع جولة جديدة من المواجهات.


محادثات سلام جديدة بواشنطن.. اختبار صعب للهدنة الهشة بين لبنان وإسرائيل

تستعد كل من لبنان وإسرائيل لعقد جولة جديدة من محادثات السلام في العاصمة الأمريكية واشنطن اعتبارًا من يوم الخميس، في وقت يقترب فيه اتفاق وقف إطلاق النار القائم بين الجانبين من نهايته، رغم استمرار تسجيل مئات القتلى جراء ضربات إسرائيلية، ما يثير تساؤلات حول مدى صمود التهدئة، بحسب ما نشره موقع "المونيتور" الأمريكي.

وكان الطرفان قد التقيا آخر مرة في 23 أبريل داخل البيت الأبيض، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حينها تمديد وقف إطلاق النار لثلاثة أسابيع، معبرًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق تاريخي بين الجانبين.

وفي ذلك الوقت، توقع ترامب عقد قمة غير مسبوقة تجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون في واشنطن خلال فترة التهدئة، إلا أن القمة لم تُعقد، حيث أكد الرئيس اللبناني أن أي لقاء من هذا النوع يتطلب أولاً اتفاقًا أمنيًا واضحًا ووقفًا كاملاً للهجمات الإسرائيلية.