البيت الأبيض يقترب من التصعيد.. وترامب يدرس توجيه ضربة لإيران
البيت الأبيض يقترب من التصعيد.. وترامب يدرس توجيه ضربة لإيران
تصاعدت المؤشرات داخل الإدارة الأمريكية بشأن احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، في ظل تزايد إحباط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مسار المفاوضات مع طهران، بحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية نقلاً عن مسؤولين أمريكيين.
وذكرت القناة، أن ترامب بات أكثر ميلاً لإصدار أوامر بتنفيذ تحرك عسكري جديد ضد إيران بشكل أو بآخر، بعدما تلاشت آمال التوصل إلى اتفاق سريع يلبي الشروط الأمريكية.
خيبة أمل داخل البيت الأبيض
ونقلت القناة عن أحد مسؤولي الإدارة الأمريكية قوله: إن ترامب سيوجه ضربة محدودة للإيرانيين، في إشارة إلى احتمال تنفيذ عمليات عسكرية تهدف إلى زيادة الضغط دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
كما قال مسؤول أمريكي رفيع: إن واشنطن كانت ترغب في التوصل إلى اتفاق، لكن الجميع بات يدرك الآن إلى أين تتجه الأمور، في تلميح واضح إلى تصاعد احتمالات المواجهة العسكرية مجددًا.
وبحسب التقرير، كان ترامب يأمل في انتزاع اتفاق مع إيران، لكنه فوجئ برفض طهران الاستجابة لمطالبه، ما أعاد الخيار العسكري إلى واجهة النقاش داخل البيت الأبيض.
اجتماعات عاجلة لبحث الخطوات المقبلة
وأشار التقرير إلى أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف عقدا اجتماعًا مع ترامب لبحث الخطوات المقبلة في التعامل مع إيران، وسط تصاعد القلق من انهيار مسار التهدئة.
وقبل الاجتماع، قال ترامب: إن وقف إطلاق النار يحتضر، في إشارة إلى تراجع فرص استمرار الهدنة الحالية بين واشنطن وطهران.
ضغوط عسكرية لانتزاع تنازلات
وأضافت القناة الإسرائيلية، أن البيت الأبيض بات يعتقد أن الرد الإيراني الأخير لا يفتح الباب أمام التقدم الذي كانت الإدارة الأمريكية تأمله في المفاوضات.
ووفقًا للتقرير، فإن الهدف من أي تحرك عسكري جديد سيكون ممارسة ضغط إضافي على طهران لدفعها إلى تقديم تنازلات خلال المرحلة المقبلة، في وقت تبدو فيه المفاوضات عالقة وسط فجوة واسعة بين مطالب الطرفين.

العرب مباشر
الكلمات