"الرجل الغامض".. أبرز المعلومات عن رئيس مخابرات الحرس الثوري عد مقتله في هجوم أمريكي إسرائيلي
"الرجل الغامض".. أبرز المعلومات عن رئيس مخابرات الحرس الثوري عد مقتله في هجوم أمريكي إسرائيلي
أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل رئيس جهاز استخباراته اللواء مجيد خادمي، فجر اليوم الاثنين، إثر هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران.
ووفق بيان نقلته وكالة "تسنيم"، فإن خادمي، الذي وُصف بـ"الرئيس القوي والمثقف لاستخبارات الحرس"، قُتل بعد مسيرة امتدت لنحو نصف قرن في العمل الأمني، لعب خلالها دورًا بارزًا في تعزيز أمن إيران ومواجهة مخططات الأعداء.
تصفية رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري
من جانبه، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تنفيذ عملية الاغتيال في طهران و"تصفية" رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري، وتوعد بمواصلة استهداف قادة إيران "واحدًا تلو الآخر".
تعيين حديث
وكان "خادمي" قد عُيّن في منصبه حديثًا في أعقاب حرب الـ12 يومًا الماضية، ليخلف سلفه الجنرال محمد كاظمي الذي اغتيل أيضًا في ذلك الوقت.
أبرز المعلومات عن مجيد خادمي أو «الرجل الغامض»
يُعد خادمي أحد الشخصيات البارزة في المؤسسة الأمنية الإيرانية.
سبق له أن شغل مناصب حساسة، بينها رئاسة منظمة "حماية المعلومات" في كل من الحرس الثوري ووزارة الدفاع.
يمتلك خلفية أكاديمية في مجالي الأمن القومي والعلوم الدفاعية الاستراتيجية.
يُعرف بارتباطه الوثيق بالبنية الاستخبارية للحرس.
سبق وأن شغل منصب نائب رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري خلال فترة تولي حسين طائب رئاسته.
عُين لاحقًا في مايو 2018 رئيسًا لجهاز حماية المعلومات بوزارة الدفاع، خلفًا للعميد أصغر مير جعفري.
اغتيال لاريجاني وسليماني
ويأتي هذا التطور بعد نحو أسبوعين فقط من إعلان إسرائيل اغتيال كل من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد قوات التعبئة الشعبية في إيران (الباسيج) غلام رضا سليماني، ووزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب.
تحليلات حول طبيعة الاختراق
وأوضح محللون، أن هذا الاغتيال يكرس حالة من "الاختراق الأمني الواضح" في مفاصل الدولة، طبيعة هذا الاختراق ما تزال غير واضحة؛ فليس من المؤكد إذا ما كان قد تم عبر "التكنولوجيا" من خلال رصد وتعقب مكان وجود رئيس الاستخبارات، أم أنه نتج عن "اختراق بشري" وعوامل داخلية من داخل جهاز الاستخبارات نفسه.
ولم تعلن الحكومة الإيرانية رغم تكرار هذه الاغتيالات الأمنية المتلاحقة التي طالت قمة الهرم القيادي، حتى الآن عن اعتقال أي شخص من داخل أجهزة النظام أو جهاز الاستخبارات نفسه، أو حتى من الدوائر المقربة من أصحاب القرار السياسي والعسكري والأمني.
وكل ما يُعلن عنه رسميًا يقتصر على ضبط "خلايا نائمة" أو "عملاء" في أماكن متفرقة بتهمة التجسس لصالح الموساد، لكن يظل "الاختراق الداخلي" المحتمل لغزًا لم تُجب عنه الاعتقالات المعلنة حتى الآن، وهو ما يضع الأجهزة الأمنية أمام تحدٍ مزدوج يتعلق بمصداقية التحقيقات وقدرتها على كشف الثغرات من داخل المؤسسة ذاتها.
تداعيات ميدانية وملاحقات داخلية
وقال خبراء أمنيين: إن هذه الاغتيالات المتتالية لم تؤثر جذريًا حتى الآن على "مسار العمليات العسكرية" التي تديرها طهران ضد المصالح الأمريكية والإسرائيلية.
ومع ذلك، يظل دور جهاز الاستخبارات الذي كان يقوده "خادمي" محوريًا في تقديم المعلومات والإحداثيات الدقيقة للقوات المسلحة لاستهداف العمق الإسرائيلي.
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
ومنذ 28 فبراير 2026، تشهد المنطقة نزاعًا عسكريًا مباشرًا وواسع النطاق بين الولايات المتحدة وإيران، مدعومةً بتحالفات إقليمية ودولية
ونفذت القوات الأمريكية والإسرائيلية آلاف الغارات الجوية داخل إيران، استهدفت نحو 80% من دفاعاتها الجوية ومنشآت عسكرية ومدنية في مدن مثل شيراز.
وردًا على الضربات الأمريكية أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف حاملة الطائرات الأمريكية "لينكولن" وعشرين قاعدة أمريكية بالمسيرات، مؤكداً استعداده لحرب طويلة.
وأعلنت إيران سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز؛ مما أدى لتعطل حركة السفن العالمية وارتفاع كبير في أسعار الطاقة العالمية.
ويوم 17 مارس الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نجح في القضاء على لاريجاني وسليماني في غارات على العاصمة الإيرانية، في حين نشر مكتب نتنياهو صورة له وهو يصدق على عمليات الاغتيال في إيران.

العرب مباشر
الكلمات