أمريكا ترفض الانضمام لبيان أممي ضد روسيا.. وكييف تحشد دعمًا دوليًا لوقف القتال

أمريكا ترفض الانضمام لبيان أممي ضد روسيا.. وكييف تحشد دعمًا دوليًا لوقف القتال

أمريكا ترفض الانضمام لبيان أممي ضد روسيا.. وكييف تحشد دعمًا دوليًا لوقف القتال
الولايات المتحدة

رفضت الولايات المتحدة مرة أخرى الانضمام إلى بيان صادر في الأمم المتحدة يدين الهجمات الروسية على أوكرانيا ويدعو إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، في وقت أيدت فيه 50 دولة الوثيقة التي صدرت بمناسبة الذكرى الـ35 لاستقلال أوكرانيا، وفقًا لما نشره موقع "كييف بوست" الأوكراني.

وصدر البيان أمس الإثنين، بالتزامن مع جهود كييف وواشنطن وشركاء أوروبيين لوضع إطار جديد للسلام قد يتضمن وقفا لإطلاق النار وانسحاب القوات من مناطق القتال.

وقال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، أثناء تلاوته البيان في الأمم المتحدة: إن الدول الموقعة تحث روسيا بقوة على الاستجابة للدعوات المطالبة بوقف كامل وفوري وغير مشروط لإطلاق النار، واستئناف المفاوضات من أجل التوصل إلى سلام شامل وعادل ودائم في أوكرانيا.

ودعت الدول الموقعة أيضًا إلى تبادل أسرى الحرب، والإفراج عن الأشخاص المحتجزين بشكل غير قانوني، وإعادة المواطنين الأوكرانيين الذين تم ترحيلهم إلى روسيا، بمن فيهم الأطفال.

موقف أمريكي متكرر في الأمم المتحدة

ويعد رفض واشنطن دعم البيان الأخير امتدادًا لمواقف سابقة اتخذتها تجاه مبادرات أوكرانية مماثلة داخل الأمم المتحدة.

ففي نهاية مايو الماضي، امتنعت الولايات المتحدة عن الانضمام إلى بيان أوكراني يدين تهديدات روسيا بتنفيذ ضربات واسعة النطاق ومنهجية ضد العاصمة كييف.

كما رفض الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في خريف عام 2025 دعم بيان أوكراني اتهم موسكو بشن حرب غير مبررة على البلاد.

ويأتي الموقف الأمريكي في وقت تعمل فيه واشنطن وكييف وعواصم أوروبية على صياغة مقترحات لإنهاء الحرب، وسط خلافات بشأن شروط وقف القتال ومستقبل المناطق الخاضعة للسيطرة الروسية.

روسيا ترفض الدعوات لوقف إطلاق النار

من جانبه، رفض السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا البيان الأخير، معتبرا أن محاولات فرض تجميد للحرب على موسكو تحت غطاء الدعوة إلى وقف إطلاق النار محكوم عليها بالفشل.

وقال نيبينزيا: إن روسيا لن تقبل اتفاقيات يرى أنها تمس ما تعتبره مصالحها الأمنية، مؤكدًا أن موسكو لن تغير موقفها بسبب عقد المزيد من جلسات مجلس الأمن الدولي بشأن أوكرانيا.

وأضاف: أن الحوار السياسي والدبلوماسي الحقيقي سيظل مستحيلا طالما يتم التعامل مع روسيا عبر ما وصفه بالإنذارات والتهديدات، مع تجاهل ما سماه الواقع الميداني على الأرض.

وتأتي التصريحات الروسية في ظل استمرار الجهود الدولية لإحياء مسار التفاوض، بينما ما تزال الخلافات قائمة بين موسكو وكييف بشأن شروط أي تسوية محتملة، خاصة ما يتعلق بوقف العمليات العسكرية وترتيبات الانسحاب وضمانات الأمن المستقبلية.