اليمن يحذر من خطر حوثي جديد.. باب المندب في مرمى تهديد الاقتصاد العالمي

اليمن يحذر من خطر حوثي جديد.. باب المندب في مرمى تهديد الاقتصاد العالمي

اليمن يحذر من خطر حوثي جديد.. باب المندب في مرمى تهديد الاقتصاد العالمي
ميليشيا الحوثي

جددت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، الخميس، مطالبتها قادة العالم بتقديم المساعدة لهزيمة ميليشيا الحوثيين المدعومة من إيران، محذرة من أن تمركز الميليشيات الجديد قرب أحد أكثر الممرات المائية ازدحامًا في العالم يمثل خطرًا على الاقتصاد الدولي، وفقًا لما نشرته وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.

وسيطر الحوثيون، الذين يفرضون نفوذهم على العاصمة اليمنية صنعاء وأجزاء واسعة من شمال البلاد منذ أكثر من عقد، خلال الشهر الجاري على مناطق ساحلية يمنية، وتمكنوا من الاستيلاء على مدينة المخا الساحلية الحيوية وعدد من الجزر الاستراتيجية في البحر الأحمر.

ويمنح هذا التقدم الحوثيين قدرة أكبر على مراقبة السفن التي تمر عبر مضيق باب المندب، الواقع عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر، وهو أحد أهم الممرات البحرية في حركة التجارة العالمية.

ويعبر نحو 12% من التجارة العالمية عادة عبر هذا الممر المائي، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة من خلاله ذا تداعيات محتملة على سلاسل الإمداد العالمية والتجارة والطاقة.

 

تحذيرات من تهديد سلاسل الإمداد والطاقة

وأكد المسؤول اليمني أن حماية مضيق باب المندب تقع على عاتق كل اقتصاد يعتمد على سلاسل إمداد آمنة، وأمن الطاقة وحرية الملاحة.

ودعا المجتمع الدولي إلى منع وصول الأسلحة والتكنولوجيا إلى أيدي الحوثيين، محذرًا من التداعيات التي يمكن أن تترتب على تعزيز قدرات الجماعة في منطقة تتمتع بأهمية استراتيجية لحركة التجارة العالمية.

ويُعد مضيق باب المندب نقطة عبور رئيسة للسفن التي تتحرك بين البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي، ويكتسب أهمية خاصة بالنسبة إلى حركة التجارة والطاقة بين آسيا وأوروبا.

 

إجراءات دولية ضد الحوثيين

وفرض مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، على مدى سنوات، حظرًا على توريد الأسلحة إلى الحوثيين، إلى جانب إجراءات أخرى تستهدف قيادات الجماعة وكبار المسؤولين فيها.

وتشمل هذه الإجراءات تجميد أصول عدد من قادة الحوثيين ومسؤوليهم، فضلًا عن فرض حظر على سفرهم.

وتأتي التحذيرات اليمنية الجديدة في ظل تطورات ميدانية متسارعة في مناطق البحر الأحمر والساحل الغربي لليمن، حيث تثير سيطرة الحوثيين على مواقع ساحلية وجزر استراتيجية مخاوف بشأن قدرتهم المتزايدة على مراقبة حركة الملاحة والتأثير في أحد الممرات الحيوية للاقتصاد.