حصري.. تفاصيل وفاة مصري داخل السجون القطرية بعد رفض السلطات علاجه من

حصري.. تفاصيل وفاة مصري داخل  السجون القطرية بعد رفض السلطات علاجه من
صورة أرشيفية

 يتفشى فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" في جميع أنحاء قطر، حاليا، ليصيب جميع الفئات، حتى وصل للسجون بالدوحة، التي لا تشهد درجات عالية إطلاقا من الحماية الصحية، ليتسارع أعداد المصابين فيها.

تمرد بالسجون


وعلى إثر ذلك، انتشرت حالة تمرد داخل السجون القطرية، وتحديدا فى السجن المركزي بالدوحة، حيث أقدم المساجين على الإضراب والمطالبة بالإفراج عنهم، خوفا من تفشي كورونا، ليحاول القائمون على السجن احتواءه بالعنف، ما ولد أعمال شغب وحريقاً فيه.


 ولم تتخذ إدارة السجن الإجراءات اللازمة لحماية المساجين أو تهدئتهم، واكتفت بوضع كل المساجين في زنازين فردية عقابا لهم وأغلقوا عليهم الزنازين بالأبواب الحديدية الضخمة مع منع الطعام  والماء.
 
وفاة مصري بقطر


ويأتي ذلك بعد وفاة مصري مقيم في الدوحة داخل السجن المركزي بالدوحة، حيث كشف مصدر أمني لـ "العرب مباشر" أنه صباح يوم الأحد الماضي، ظهرت حالة جدلية بالسجن، حيث فوجئ تجمع لمصريين فيه، بهجوم أكثر من 50 شرطيا قطريا عليهم بعِصِيّ خشبية، إثر وفاة  مواطن مصري بعد إصابته بـ "كورونا " ورحلوا بجثته.


وأضاف المصدر أنه باليوم التالي ادعت الشرطة أن المصري الذي يدعى محمد حسن الكتامي من محافظة كفر الشيخ المصرية البالغ من العمر40عاما وهو من مواليد كفر الشيخ لعام  ١٩٨٠، ورقم هويته  الصادرة من السلطات في قطر ٢٨٠٨١٨١٠٨٦١، روج مسؤولو السجن أنه كان على قيد الحياة بعد نقله ولكنه أقدم على الانتحار في المستشفى. 
 
وتابع المصدر  أن "الكتامي" كان مريضا بالسكر وطلب أن يتم نقله للعيادة أكثر من مرة بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة وظهور أعراض فيروس "كورونا" عليه، التي كان يتردد عليها كثيرا طلبا للعلاج، ولكن أفراد الشرطة عزفوا عن ذلك، بمزاعم عدم وجود أي أطباء أو ممرضين بعيادة السجن، ليجبروا المريض على النوم على الأرض طوال الليل أسفل السلم، حيث اعتادوا تركه فيه.


وأشار المصدر أنه في الساعة ٦ والنصف صباحا، حاول العاملون بالسجن إيقاظه بالنداء عليه فلم يستجب، ليلقوا الماء على وجه فيما بعد، ليتبينوا وفاته، فيجبروا عددا من المساجين على الادعاء بأنه كان حيا قبل خروجه من العنبر، وهو ما رفضه النزلاء.


لم يقف الانتهاك عند ذلك الحد، وفقا للمصدر المطلع، وإنما وصل أيضا أن اتصل ضابط السجن بالأمن القطري الذي حضر منه حوالي ٥٠ عسكريا نيباليين ومعهم ضباط قطريون يحملون عصيّا خشبية وحملوه ورحلوا.
 وكشف أنه منذ وفاة المصري فجر الأحد تكتّمت السلطات القطرية  بشدة على الأمر، بينما مازالت جثة المواطن المصري  في مشرحة المستشفى، حيث يبحثون عن أي فرد لتسليم جثته دون نشر الأمر إعلاميا.