هل تعود جماعة الإخوان في الجزائر إلى المشهد مع تحضيرات الانتخابات الرئاسية؟

تسعي جماعة الإخوان في الجزائر إلى المشهد مع تحضيرات الانتخابات الرئاسية

هل تعود جماعة الإخوان في الجزائر إلى المشهد مع تحضيرات الانتخابات الرئاسية؟
صورة أرشيفية

بالتزامن مع التحضيرات للانتخابات الرئاسية، يعكف تنظيم الإخوان في الجزائر على صياغة خارطة أهداف جديدة للحركة، يسعى من خلالها للعودة التدريجية إلى المعترك السياسي، محاولاً تجاوز أخطاء المرحلة الماضية والاستفادة من تجارب سابقيه، بالاعتماد على قدر عالٍ من المرونة في خطابه إلى السلطة، ومغازلة الشارع السياسي بالحديث الدائم عن الحريات ودعم المشاركة السياسية.  
 
وتحدثت تقارير، أنه لم تكن جماعة الإخوان في الجزائر بمنأى عن المأزق التنظيمي الذي تعيشه الجماعة الأم منذ العام 2013، بعد السقوط عن الحكم في مصر، وما تبعه من تداعيات على نشاط الإخوان بمختلف الدول العربية، وصولاً إلى خروج حركة (النهضة)، ذراع الإخوان في تونس، الأكثر ارتباطاً بالجزائر، من الحكم، إثر قرارات الرئيس قيس سعيّد الثورية في 25 (يوليو) 2021.  
 
يقول المحلل الجزائري الدكتور نجيب بيطام: إنه خضم زخم المشهد السياسي بالبلاد، المتزامن مع التحضير للانتخابات الرئاسية المرتقبة العام الجاري، تبدو حركة مجتمع السلم (حمس) مستعدة لبدء مشروع سياسي جديد، وخاصة يبدو فرع جماعة الإخوان داخل الجزائر الأقلّ تضررًا جراء الإجراءات الحاسمة ضدّ نشاط التنظيم بمختلف الدول العربية خلال الأعوام الماضية، فرغم فشل التنظيم في حشد الأصوات والأداء الضعيف في الانتخابات البلدية عام 2017، نجحت الحركة في تحسين أدائها في الانتخابات الجزئية 2021. 
 
وأضاف - في تصريح لـ"العرب مباشر"-، أن فرع الإخوان في الجزائر مثل كافة أفرع الإخوان، تعاني (حمس) من الانهيارات التنظيمية والتفكك الداخلي، وقد بدا ذلك واضحًا في مؤتمرها العام الأخير في (مارس) الماضي، إبّان ذلك تحدثت تقارير عن انقسامات داخل الحركة بشأن المشاركة السياسية وموقعها من خارطة العمل الحزبي داخل البلاد.