إخوان تونس ومصر.. كيف كشفت الأحداث عنف وإرهاب الجماعة؟

أعادت أحداث العنف التي ترتكبها جماعة الإخوان في تونس أحداث رابعة العدوية في مصر

إخوان تونس ومصر.. كيف كشفت الأحداث عنف وإرهاب الجماعة؟
صورة أرشيفية

يسير الإخوان في تونس على خطى إخوان مصر، وكأنه درس أو أجندة مقررة عليهم في مواجهة كافة التظاهرات والاحتجاجات ضدهم، ولم يتعلموا أن تلك الممارسات العنيفة لم تحمِهم سابقًا.

فلم تمض على الاحتجاجات التي خرجت في تونس عدة ساعات، حتى قابلتها حركة النهضة الإخوانية، وبإستراتيجيات مشابهة لإخوان مصر.

إلقاء المواطنين من الأسطح

قامت عناصر الإخوان التابعة لحركة النهضة التونسية، بممارسات عنف وصلت حد إلقاء شاب من على سطح مبنى، في حادثة وثقتها الكاميرات.

ووقعت الحادثة المذكورة في محافظة القيروان، جنوب العاصمة تونس، بعدما تظاهر محتجون أمام أحد مقرات حركة النهضة.

ورصدت الكاميرات شابا تونسيا يحمل علم بلاده ويلوح به فوق سطح المقر، وفجأة ظهر أحد عناصر الإخوان حيث ألقى به فوق سطح المبنى، وحينها علت أصوات الاحتجاج في المكان.


أكدت وسائل إعلام تونسية صحة الفيديو، ونشرت مزيدًا من التفاصيل عنه، وقالت إذاعة "موزاييك" واسعة الانتشار، أن الرجل الذي ألقى المتظاهر من السطح ينتمي إلى النهضة.

وفي عام 2013، انتشر نفس الفيديو في مصر، خلال ثورة يونيو المصرية وعقب بيان الثالث من يوليو، الذي أعلن خلال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع آنذاك، حيث بث ناشطون مقطع فيديو، قام خلاله عناصر من جماعة الإخوان المسلمين، وهم يلقون شخصين من أعلى سطح إحدى البنايات في منطقة سيدي جابر بمحافظة الإسكندرية.

رشق المتظاهرين بالحجارة

ووفي تونس قامت عناصر إخوانية برشق المحتجّين بالحجارة محاولين منعهم من الاقتراب من الباب الرئيسي لمقرات حركة النهضة.

وهو ما قام به الإخوان في مصر في تظاهرات ديسمبر 2012، مما أسفر عن إصابة نائب رئيس حزب مصر يدعى فريد زهران بارتجاج في الدماغ حينذاك.

اجتماع في السيارة 

اجتمع رئيس حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشي، بنواب حزبه في سيارته بعد منعه من دخول البرلمان، بسبب الاحتجاجات في تونس.

وهو ما سبقهم به الإخوان الهاربون في تركيا، عندما اجتمعوا في سيارة لإصدار بيان جماعي يتحدث عن موقفهم في مصر.

الغنوشي يحرض على العنف على خطى إخوان رابعة

دعا رئيس حركة النهضة الإخوانية، راشد الغنوشي، فجر الاثنين، أنصاره إلى النزول إلى الشوارع لإنهاء ما وصفه بـ"الانقلاب".

وفي الثاني من يوليو عام 2013 قام مكتب الإرشاد بدعوة أنصاره للاعتصام في رابعة واقتحام ميدان قصر القبة بالعاصمة المصرية، محل اعتصام جموع الشعب المصري المطالب برحيل نظام الإخوان الإرهابي.