أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الخميس 16 يوليو.. تحولات تهز خصوم واشنطن.. صراع أجنحة في إيران وتغييرات مفاجئة في كييف

أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الخميس 16 يوليو.. تحولات تهز خصوم واشنطن.. صراع أجنحة في إيران وتغييرات مفاجئة في كييف

أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الخميس 16 يوليو.. تحولات تهز خصوم واشنطن.. صراع أجنحة في إيران وتغييرات مفاجئة في كييف
الحرب علي إيران

تتصاعد التطورات الساخنة على الساحة الدولية مع دخول ملفات الشرق الأوسط والحرب الأوكرانية مرحلة جديدة من التعقيد، حيث تكشف الصحف الأجنبية عن تحولات داخلية في إيران تهز موازين القوى داخل البرلمان، بالتزامن مع تصعيد عسكري متسارع في مضيق هرمز يرفع مخاطر اتساع المواجهة بين واشنطن وطهران.

 وفي أوروبا، تبرز تداعيات إعادة ترتيب المشهد الدفاعي في أوكرانيا بعد إقالة أحد أبرز مهندسي حرب الطائرات المسيرة، وسط تساؤلات حول مستقبل القيادة العسكرية لكييف في مواجهة روسيا.

وفي جولة على أبرز ما تناولته الصحف العالمية، نستعرض تفاصيل الخلافات داخل النظام الإيراني، وتصاعد المعركة حول شريان الطاقة العالمي، إلى جانب التحولات المفاجئة في المؤسسة الدفاعية الأوكرانية.

ضربة للنظام الحاكم الإيراني.. صعود حلفاء قاليباف يغير موازين البرلمان الإيراني

خسر التيار المتشدد في إيران مواقع مؤثرة داخل لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، في تطور يعكس تصاعد الانقسامات داخل المعسكر المحافظ بشأن طبيعة التعامل مع الولايات المتحدة، ومستقبل المفاوضات مع واشنطن، إضافة إلى الخلافات المرتبطة بدور رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف.

وبحسب شبكة "إيران إنترناشونال"، فقد جاءت هذه التطورات خلال انتخابات داخلية لاختيار قيادة اللجنة البرلمانية، حيث فقد عدد من أبرز المعارضين لأي انفتاح على واشنطن مناصبهم، ما أدى إلى تغيير موازين القوى داخل واحدة من أهم لجان البرلمان المعنية بالسياسة الخارجية والأمن القومي.

وكان البرلمان الإيراني قد توقف عن عقد جلساته العلنية المنتظمة منذ اندلاع الحرب الأخيرة، وسط تقارير أفادت بأن قرار التعليق جاء بتوجيه من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

واستأنف البرلمان جلساته يوم الاثنين، بعد اجتماع قصير عقده في أواخر مايو الماضي لانتخاب هيئة رئاسته، والذي تمكن خلاله محمد باقر قاليباف من الفوز بولاية سابعة متتالية كرئيس للبرلمان.


ناقلة نفط تحت نيران واشنطن.. معركة هرمز ترفع مخاطر اندلاع حرب شاملة

أطلقت الولايات المتحدة النار على ناقلة نفط كانت تحاول الوصول إلى جزيرة خرج الإيرانية في مضيق هرمز، في إطار الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، بالتزامن مع تعرض طهران لهجمات للمرة الأولى خلال الجولة الأخيرة من التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.

وبحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية، فقد قالت الولايات المتحدة، صباح الخميس، إنها عطلت ناقلة نفط غير محملة بعد أن تجاهلت تحذيرات متكررة، موضحة أن قواتها أطلقت صواريخ هيلفاير على مدخنة السفينة خلال اليوم الخامس من الضربات المتبادلة.

وجاء استهداف الناقلة بعد ساعات من شن الولايات المتحدة، مساء الأربعاء، ضربات استهدفت مواقع دفاعية ساحلية ومنشآت صاروخية إيرانية.

وكانت هذه الهجمات قد جاءت بعد جولة أخرى من الضربات الصباحية استهدفت مخازن ومنصات إطلاق صواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى الإيرانية.

كما وسعت القوات الأمريكية نطاق عملياتها باتجاه الشمال، حيث أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع ضربات في العاصمة طهران، إلى جانب سماع أصوات أنظمة الدفاع الجوي في أنحاء مختلفة من المدينة في وقت مبكر من صباح الخميس.

أزمة جديدة في كييف.. رحيل وزير الدفاع يفتح باب الخلافات داخل الجيش الأوكراني

فقد وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف منصبه ضمن أكبر عملية إعادة هيكلة حكومية تشهدها كييف منذ فترة، رغم النجاحات العسكرية الأخيرة المرتبطة بتطوير تقنيات الطائرات المسيرة، ما أثار احتجاجات شعبية وكشف عن خلافات داخل المؤسسة العسكرية الأوكرانية، وفقًا لما نقلته شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

ويُعد فيدوروف، البالغ من العمر 35 عامًا، أحد أبرز المسؤولين الذين ارتبط اسمهم بالابتكار التكنولوجي وتحديث أساليب التجنيد والإدارة الدفاعية في أوكرانيا، إلا أن توجهاته اصطدمت مع عدد من المسؤولين داخل منظومة الدفاع الأوكرانية.

وكان فيدوروف قد لعب دورًا رئيسيًا في دعم شركات التكنولوجيا الناشئة الأوكرانية لتطوير مجموعة واسعة من الطائرات المسيرة، التي ساعدت القوات الأوكرانية على عرقلة تقدم القوات الروسية في ساحات القتال، كما تسببت في أضرار واسعة للبنية التحتية للطاقة داخل روسيا على مسافات مئات الكيلومترات من الحدود الأوكرانية.

كما أشرف على تطوير طائرات مسيرة متوسطة المدى ساهمت في عزل شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا بشكل غير قانوني.