أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الثلاثاء 28 يوليو..من العقوبات إلى الدبلوماسية.. ضغوط متصاعدة على إيران وانقسامات داخلية حول المواجهة

أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الثلاثاء 28 يوليو..من العقوبات إلى الدبلوماسية.. ضغوط متصاعدة على إيران وانقسامات داخلية حول المواجهة

أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الثلاثاء 28 يوليو..من العقوبات إلى الدبلوماسية.. ضغوط متصاعدة على إيران وانقسامات داخلية حول المواجهة
ترامب

تتصدر تداعيات المواجهة الأمريكية الإيرانية المشهد في الصحف الأجنبية، مع انتقال الصراع من ساحات القتال إلى جبهات الاقتصاد والدبلوماسية، في وقت تواجه فيه طهران ضغوطًا متزايدة بفعل العقوبات وأزمة السيولة وتراجع قدرتها على إدارة تداعيات الحرب. 


وبينما تحاول واشنطن اختبار فاعلية سياسة الضغط الاقتصادي في إضعاف النظام الإيراني، تشهد طهران انقسامًا داخليًا حول المسار الأنسب بين استئناف المفاوضات أو مواصلة التصعيد. 


وفي المقابل، يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إعادة ضبط علاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسط خلافات متنامية حول ملفات إيران وغزة ولبنان، وضغوط انتخابية تواجه الطرفين.


أزمة الوقود وشح الأموال تضغط على طهران.. ترامب يختبر سلاح العقوبات ضد إيران


يحظى الهجوم الاقتصادي الذي تشنه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران باهتمام أقل بكثير مقارنة بحملة القصف العسكرية، رغم أن مسؤولين أمريكيين كبارًا يعتقدون أن الضغوط الاقتصادية قد تلحق في نهاية المطاف ضررًا أكبر بالنظام الإيراني في طهران.


وبحسب موقع "أكسيوس" الأمريكي، أن تقييمات استخباراتية أمريكية وتقارير إعلامية مفتوحة المصدر تشير إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية داخل إيران، بما في ذلك ظهور نقص في الوقود في واحدة من أكثر دول العالم امتلاكا لاحتياطيات النفط.


وقال مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية: إن الإيرانيين يريدون وقف القصف ويريدون الحصول على الأموال، مضيفًا أن الأولوية بالنسبة لهم تبدو معكوسة، إذ إنهم يريدون الأموال أولاً.


إيران بعد هدنة واشنطن.. صراع داخلي بين طريق الدبلوماسية وخيار التصعيد


أثار توقف الغارات الجوية الأمريكية على إيران جدلًا جديدًا داخل طهران بشأن كيفية التعامل مع فترة الهدوء الحالية، وسط انقسام بين تيار يرى ضرورة استغلال التوقف لإحياء المسار الدبلوماسي، وآخر يدعو إلى زيادة الضغط على واشنطن قبل اندلاع جولة جديدة من المواجهات العسكرية.


وبحسب شبكة "إيران إنترناشونال"، يرى المحافظون المتشددون في إيران، أن الولايات المتحدة أوقفت حملتها العسكرية بسبب الضغوط التي تعرضت لها نتيجة العمليات العسكرية واضطراب إمدادات الطاقة في المنطقة، معتبرين أن واشنطن بدأت تدرك نقاط ضعفها.


في المقابل، تعتقد الأصوات المعتدلة والبراغماتية داخل إيران أن هناك نافذة محدودة للتحرك نحو دبلوماسية غير مباشرة قبل أن يؤدي استئناف القتال إلى مزيد من الإضرار بالاقتصاد الإيراني.


ويأتي هذا الجدل في وقت يبدو فيه أن الاتصالات الدبلوماسية غير المباشرة بين الطرفين بدأت تستعيد بعض الزخم، بعد مرور ثلاث ليالٍ دون تنفيذ هجمات مباشرة من الولايات المتحدة أو إيران.


نتنياهو يبحث إنقاذ العلاقة مع ترامب.. خلافات الحرب والانتخابات تضغط على الحليفين


على مدار سنوات، كانت زيارات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسير وفق سيناريو ثابت ومعد مسبقًا، يبدأ باستقبال رسمي بالسجادة الحمراء ومصافحة ودية، وينتهي برسائل مشتركة تؤكد قوة التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل.


وبحسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية، فإن طبيعة العلاقة بين الرجلين شهدت تحولا واضحًا منذ آخر لقاء جمعهما قبل خمسة أشهر، إذ تراجعت أجواء التعاون الوثيق والإشادات المتبادلة التي سادت مع بداية الحرب على إيران، لتحل محلها خلافات متزايدة وتصريحات غاضبة من ترامب تجاه أحد أبرز داعميه الدوليين.


وتعد هذه الزيارة السابعة لنتنياهو إلى الولايات المتحدة منذ عودة ترامب إلى السلطة، وهي الزيارات الأكثر مقارنة بأي زعيم عالمي آخر خلال الفترة نفسها.


لكن نتنياهو يصل هذه المرة إلى واشنطن بصفته زعيمًا يخوض معركة انتخابية داخلية، ويسعى إلى احتواء علاقة أصبحت تشهد توترًا متزايدًا مع الرئيس الأمريكي.