أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الأربعاء 1إبريل.. ترامب يحدد موعد إنهاء الحرب مع إيران وإسرائيل تستعد لاحتلال جنوب لبنان

أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الأربعاء 1إبريل.. ترامب يحدد موعد إنهاء الحرب مع إيران وإسرائيل تستعد لاحتلال جنوب لبنان

أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الأربعاء 1إبريل.. ترامب يحدد موعد إنهاء الحرب مع إيران وإسرائيل تستعد لاحتلال جنوب لبنان
قصف لبنان

تدخل منطقة الشرق الأوسط مرحلة شديدة الحساسية مع تسارع التطورات السياسية والعسكرية التي بدأت ترسم ملامح مرحلة جديدة من الصراع الإقليمي. ففي الوقت الذي تتحدث فيه واشنطن عن اقتراب موعد الانسحاب من الحرب مع إيران، تتفاعل الأسواق العالمية سريعًا مع احتمالات نهاية المواجهة؛ ما أدى إلى تراجع أسعار النفط دون مستوى 100 دولار وارتفاع ملحوظ في الأسهم الآسيوية.

 

لكن خلف هذا التفاؤل الحذر، تلوح في الأفق تحديات أكثر تعقيدًا، إذ يحذر خبراء الطاقة من أن الأزمة الحقيقية قد تستمر حتى مع انتهاء الحرب إذا ظل مضيق هرمز خارج الخدمة. في موازاة ذلك، يتصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية بعد إعلان إسرائيل خطة لاحتلال مناطق واسعة من جنوب لبنان

 

ترامب يحدد موعد الانسحاب من الحرب مع إيران وأسعار النفط تهبط دون 100 دولار

 

تراجع أسعار النفط دون 100 دولار وارتفاع الأسهم الآسيوية مع توقعات بقرب انتهاء الحرب مع إيران، وفقًا لما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

 

شهدت الأسواق العالمية تحركات لافتة، الأربعاء، بعد أن تراجعت أسعار النفط إلى ما دون مستوى 100 دولار للبرميل، في وقت سجلت فيه الأسهم الآسيوية ارتفاعًا ملحوظًا، عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيها: إن الولايات المتحدة ستنسحب من الحرب مع إيران خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، سواء تم التوصل إلى اتفاق مع طهران أم لا.

 

وجاءت هذه التطورات لتمنح المستثمرين قدرًا من التفاؤل بشأن احتمال انتهاء الصراع في الشرق الأوسط خلال وقت قريب، وهو ما انعكس مباشرة على حركة الأسواق المالية وأسعار الطاقة.

انسحاب أمريكي محتمل من مضيق هرمز يهدد بإشعال أزمة طاقة عالمية

 

يواجه الاقتصاد العالمي ضغوطًا متزايدة نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، وهو ما أدى إلى اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة والمال.

 

وبحسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية، فقد لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب وترك مسؤولية المضيق للدول المستفيدة.

 

ويرى خبراء في أسواق الطاقة، أن إنهاء الحرب دون إعادة فتح مضيق هرمز لن يكون كافياً لإنهاء أزمة الطاقة العالمية.

 

إسرائيل تعلن خطة لاحتلال جنوب لبنان وتدمير القرى الحدودية

 

أعلنت إسرائيل عزمها احتلال مساحات واسعة من جنوب لبنان وتدمير المنازل والقرى القريبة من الحدود، في خطوة تهدف إلى منع عودة نحو 600 ألف من السكان إلى مناطقهم؛ ما أثار مخاوف متزايدة من تهجير قسري طويل الأمد وتغيير ديمغرافي في المنطقة الحدودية، وفقًا لما نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية.

 

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس: إن الجيش الإسرائيلي سيبقى مسيطرًا على المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، والتي تبعد نحو 30 كيلومترًا عن الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وذلك ضمن ما وصفه بالمنطقة العازلة التي تسعى إسرائيل إلى ترسيخها داخل الأراضي اللبنانية.

الغارديان

 

خطة إسرائيلية لفرض منطقة عازلة حتى نهر الليطاني لاحتلال جنوب لبنان وسط تحذيرات من تهجير جماعي

 

 

أعلنت إسرائيل عزمها احتلال مساحات واسعة من جنوب لبنان وتدمير المنازل والقرى القريبة من الحدود، في خطوة تهدف إلى منع عودة نحو 600 ألف من السكان إلى مناطقهم، ما أثار مخاوف متزايدة من تهجير قسري طويل الأمد وتغيير ديمغرافي في المنطقة الحدودية، وفقًا لما نقلته صحيفة "الغارديان" البريطانية.

 

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: إن الجيش الإسرائيلي سيبقى مسيطرًا على المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، والتي تبعد نحو 30 كيلومترًا عن الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وذلك ضمن ما وصفه بالمنطقة العازلة التي تسعى إسرائيل إلى ترسيخها داخل الأراضي اللبنانية.

 

وأوضح كاتس، أن القوات الإسرائيلية ستسيطر، مع نهاية العمليات العسكرية، على كامل المنطقة حتى نهر الليطاني، بما في ذلك الجسور المتبقية على النهر، مع القضاء على قوات الرضوان التابعة لحزب الله التي تسللت إلى المنطقة، إضافة إلى تدمير جميع الأسلحة الموجودة هناك.

 

وأضاف، أن جميع المنازل القريبة من القرى الحدودية سيتم تدميرها وفق النموذج الذي اتبعته إسرائيل في مدينتي رفح وبيت حانون في قطاع غزة، حيث دمر الجيش الإسرائيلي معظم المنازل والبنية التحتية العامة في هاتين المنطقتين خلال العمليات العسكرية السابقة.

 

تحذيرات حقوقية 

 

أثارت تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي ردود فعل وتحذيرات من منظمات حقوقية دولية.

 

 وأكدت منظمة هيومن رايتس ووتش، أن مثل هذه التصريحات قد ترقى إلى مستوى التهجير القسري والتدمير المتعمد للممتلكات، وهو ما قد يصنف ضمن جرائم الحرب وفق القانون الدولي.

 

وفي تصريحات إعلامية، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي المقدم دورون شبيلمان: إن كل منزل في جنوب لبنان، وخاصة المنازل التابعة للطائفة الشيعية، يعد مركز قيادة عسكريًا.

 

خلفية التصعيد العسكري بين إسرائيل وحزب الله

بدأت إسرائيل حملتها العسكرية في لبنان بعد أن أطلق حزب الله صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية في الثاني من مارس، قال إنها جاءت ردًا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

 

ومنذ ذلك الحين، نفذت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات جوية استهدفت ما تقول إنه مواقع تابعة لحزب الله في مناطق مختلفة من لبنان، في حين تواصل القوات البرية الإسرائيلية عملياتها العسكرية جنوب نهر الليطاني بنحو 30 كيلومترًا.

 

وتهدف العملية العسكرية الإسرائيلية، بحسب المسؤولين في تل أبيب، إلى إبعاد حزب الله عن الحدود ومنع قدرته على إطلاق الصواريخ باتجاه المجتمعات الإسرائيلية في شمال البلاد.

 

تقدم سريع للقوات الإسرائيلية 

 

أكدت تقارير ميدانية، أن القوات الإسرائيلية تقدمت بسرعة داخل جنوب لبنان، حيث وصلت يوم الأحد إلى بلدة البياضة التي تبعد نحو ثمانية كيلومترات فقط عن مدينة صور الساحلية.

 

ويشير هذا التقدم إلى تسارع العمليات العسكرية مقارنة بالحرب السابقة في عام 2024، إذ لم تصل القوات الإسرائيلية إلى البلدة نفسها إلا قبل يومين فقط من انتهاء القتال في ذلك الوقت.

 

كما تتقدم القوات الإسرائيلية باتجاه بلدات في قضاء النبطية، وهو ما قد يمنح الجيش الإسرائيلي موقعاً استراتيجياً مرتفعاً يسمح له بالسيطرة على المنطقة المحيطة بنهر الليطاني.

 

وفي الوقت نفسه، نفذت إسرائيل موجة جديدة من الغارات الجوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي المنطقة التي تعد معقلاً رئيسيًا لحزب الله.

 

انسحاب الجيش اللبناني 

 

في تطور لافت، انسحب الجيش اللبناني من مواقعه في بلدتي رميش وعين إبل، وهما بلدتان ذات غالبية مسيحية تقعان بالقرب من الحدود مع إسرائيل، وذلك مع تقدم القوات الإسرائيلية، رغم احتجاجات سكان المنطقة.

 

وكانت هاتان البلدتان قد تجنبتا إلى حد كبير الغارات الإسرائيلية السابقة، رغم قربهما من خط الحدود، فيما ظل الجيش اللبناني متمركزًا فيهما لتنظيم قوافل المساعدات الغذائية والإمدادات الأساسية، إضافة إلى تسهيل عمليات إجلاء السكان الراغبين في المغادرة.

 

خسائر بشرية متزايدة في لبنان وإسرائيل

 

أفادت التقارير بمقتل عشرة جنود إسرائيليين خلال الاشتباكات مع حزب الله في جنوب لبنان، في حين أسفرت هجمات صاروخية لحزب الله عن مقتل مدنيين اثنين في شمال إسرائيل.

 

وفي المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أن ما لا يقل عن 1268 شخصًا قتلوا في لبنان نتيجة الغارات والعمليات العسكرية الإسرائيلية.

 

مقتل قوات حفظ السلام الدولية

 

شهدت الأيام الأخيرة مقتل ثلاثة من عناصر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان خلال حوادث منفصلة مع تصاعد القتال.

 

وأصيب جنديان إندونيسيان من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان بانفجار وقع قرب قاعدتهما في بلدة عديشة القصير جنوب البلاد، توفي أحدهما لاحقًا متأثرًا بجراحه. 

وفي حادث منفصل يوم الاثنين، أدى انفجار بالقرب من مركبة في بلدة بني حيان إلى مقتل جنديين إندونيسيين آخرين.

 

وأعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، أنها فتحت تحقيقاً في الحوادث، دون تحديد الجهة المسؤولة عنها، فيما أكد الجيش الإسرائيلي أنه يحقق أيضاً في ملابساتها.

 

من جانبه، أدان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا هذه الحوادث، واصفًا إياها بأنها غير مقبولة، مطالبًا بوقف جميع الأعمال التي تعرض قوات حفظ السلام للخطر.

 

كما أدان الاتحاد الأوروبي الهجمات، في حين عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة بطلب من فرنسا لبحث التطورات.

 

موجة نزوح واسعة 

 

أدى الغزو الإسرائيلي للبنان إلى نزوح أكثر من مليون شخص من منازلهم، وفق تقديرات ميدانية، بينما يفتقر أكثر من 80 في المئة من النازحين إلى ملاجئ حكومية رسمية.

 

كما تعرضت مرافق طبية وبنى تحتية حيوية، مثل الجسور ومحطات معالجة المياه ومحطات الكهرباء، لأضرار كبيرة أو دمرت بالكامل نتيجة الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان.

 

يحذر محللون من أن احتلال جنوب لبنان بشكل دائم ومنع السكان من العودة إلى منازلهم قد يؤدي إلى كارثة اجتماعية وسياسية في البلاد، خصوصًا أن غالبية السكان كانوا يعيشون بالفعل تحت خط الفقر حتى قبل اندلاع الحرب الحالية.