أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الثلاثاء 16 يونيو..ترامب في قلب قمة السبع.. إيران وأوكرانيا تعيدان رسم أولويات العالم

أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الثلاثاء 16 يونيو..ترامب في قلب قمة السبع.. إيران وأوكرانيا تعيدان رسم أولويات العالم

أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الثلاثاء 16 يونيو..ترامب في قلب قمة السبع.. إيران وأوكرانيا تعيدان رسم أولويات العالم
قمة السبع

تتجه أنظار العالم نحو قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان الفرنسية، حيث تفرض التطورات المتسارعة في ملفي إيران وأوكرانيا نفسها بقوة على جدول الأعمال، في ظل تحولات لافتة تقودها واشنطن بقيادة الرئيس دونالد ترامب.

فبينما تتقدم جهود التهدئة في الشرق الأوسط عبر اتفاق أمريكي إيراني وُصف بالهش، تعود الأزمات لتفرض تعقيداتها على الأرض، من تعطّل الملاحة في مضيق هرمز بفعل مخاوف أمنية وألغام محتملة، إلى استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا دون أفق واضح للحل.

وفي الوقت الذي يترقب فيه القادة الأوروبيون والعرب والأمريكيون مخرجات القمة، يبقى السؤال الأبرز: هل تنجح الدبلوماسية في تثبيت هدنة عالمية، أم أن ما يجرى ليس سوى استراحة مؤقتة قبل موجة جديدة من التصعيد؟

ترامب في قلب القمة: حرب إيران تُعيد رسم أولويات مجموعة السبع

يواجه قادة مجموعة السبع خلال اليوم الأول من قمتهم التي تعقد اليوم الثلاثاء في مدينة إيفيان الفرنسية جدول أعمال مزدحمًا، يتضمن نقاشات معقدة حول إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، والتعامل مع الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط. ويشارك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في أعمال القمة بدعوة من الدولة المضيفة فرنسا.

وبحسب شبكة "إن بي آر" الأمريكية، تأتي محادثات أوكرانيا في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأمريكية التي استمرت نحو ثلاثة أشهر ونصف مع إيران، وهي تطورات جعلت الملف الإيراني يطغى في الأسابيع الأخيرة على حرب أوكرانيا التي اندلعت بعد الغزو الروسي الشامل عام 2022 بقيادة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.



واشنطن وطهران بين التهدئة والانفجار.. اتفاق بلا ضمانات


وسط ترحيب حذر في عدد من دول الشرق الأوسط، قوبل الإعلان عن التوصل إلى اتفاق هش بين الولايات المتحدة وإيران بمزيج من الارتياح والشك، في ظل قناعة واسعة لدى محللين بأن هذا التفاهم لن يعالج الجذور العميقة للأزمات في المنطقة، ولن يضمن منع عودة التصعيد العسكري في المستقبل، بحسب ما نقلته صحيفة "الغارديان" البريطانية.

ويرى عدد من الخبراء، أن الاتفاق، رغم أنه قد يساهم في تهدئة مؤقتة وعودة تدفق النفط عبر الممرات الحيوية، إلا أنه لا يمثل حلاً نهائيًا للتوترات المتراكمة، بل مجرد هدنة قصيرة الأمد قابلة للانهيار.


عودة الملاحة إلى هرمز معلّقة رغم الاتفاق.. الألغام البحرية تعرقل التنفيذ

أفادت شركتان دوليتان للشحن البحري لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، بأن سفنهما لم تستأنف بعد عبور مضيق هرمز، رغم الاتفاق المعلن لإعادة فتحه.

 وأكدت شركة ميتسوي أو.إس.كيه لاينز اليابانية، أن عملياتها في المنطقة لن تُستأنف “حتى يتم التأكد بشكل كافٍ من سلامة الملاحة”.

وفي السياق ذاته، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية التابعة للبحرية البريطانية أن الحظر البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية ما يزال قائمًا، محذرة السفن من محاولة الدخول أو الخروج من تلك الموانئ حتى صدور تعليمات جديدة.

رغم التوقعات التي رافقت اتفاق إعادة فتح مضيق هرمز، والذي وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه قد يسمح بتدفق النفط “من الجانبين”، إلا أن التحديات الأمنية ما تزال قائمة، وفي مقدمتها احتمال وجود ألغام بحرية في الممر الملاحي الحيوي.