عجز أم فشل جديد.. إيران تغير قواعد اللعبة في العراق

أسست إيران ميلشيات جديدة في العراق

عجز أم فشل جديد.. إيران تغير قواعد اللعبة في العراق
ميلشيات إيران

بعد سلسلة من الفشل مُنيت بها الميليشيات الإرهابية التابعة للحرس الثوري الإيراني في العراق، اعتمدت إيران سياسات جديدة لاختراق المشهد العراقي، عبر زرع مجموعات سرية وتشكيل ميليشيات ولائية صغيرة من الفصائل الموالية.

هزائم وانتكاسات


وفي أواخر عام 2019، خرجت أعداد هائلة من المتظاهرين في العراق ضد النفوذ الإيراني؛ ما تسبب في انقسامات حول المصالح الشخصية والسلطة بين عناصر الميليشيات الموالية لإيران، وخاصة بعد تصفية قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني بضربة أميركية.

إنشاء نظام جديد للميليشيات 


كشفت دراسة جديدة لمعهد "Newlinesinstitute" الأميركي، عن إنشاء نظام جديد للميليشيات العراقية الممولة من إيران، من أجل السيطرة على الحدود السورية العراقية.

سر الإستراتيجية الإيرانية الجديدة


وترجع الإستراتيجية الجديدة للميليشيات الإيرانية، إلى عدم الدراية الكافية لإسماعيل قاآني القائد الجديد لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، بالتأثير على الميليشيات خاصة عقب مقتل قاسم سليماني، مهندس الإرهاب في المنطقة.

أهداف الميليشيات الجديدة


وقال أحد المسؤولين الأمنيين العراقيين: إن الميليشيات الولائية الجديدة تعمل في الخفاء، والتي يخضع قادتها بشكل مباشر لضباط الحرس الثوري الإيراني، مؤكدين أنها المسؤولة عن استهداف قوات التحالف الدولي ومطار أربيل والمملكة العربية السعودية.

أبرز مهامها


وكشف المسؤولون العراقيون أن ضباطا تابعين لفيلق القدس الإرهابي عكفوا على تدريب تلك المجموعات، على استخدام أحدث التقنيات التي طورتها إيران لضرب خصومها مثل الطائرات بدون طيار وإطلاق الصواريخ وزرع القنابل ونشر هجمات على وسائل التواصل الاجتماعي.

الجدير بالذكر أن الميليشيات الموالية لإيران استغلت الفراغ الناجم عن انهيار تنظيم داعش الإرهابي لبناء هياكل أمنية واجتماعية موازية للحكومة المركزية للسيطرة على المنطقة.