أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الثلاثاء 13 أكتوبر..إيران بين ضغوط الداخل وحسابات الخارج.. وهدنة ترامب تصطدم بالنيران الروسية

أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الثلاثاء 13 أكتوبر..إيران بين ضغوط الداخل وحسابات الخارج.. وهدنة ترامب تصطدم بالنيران الروسية

أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الثلاثاء 13 أكتوبر..إيران بين ضغوط الداخل وحسابات الخارج.. وهدنة ترامب تصطدم بالنيران الروسية
الحرب علي إيران

تتصدر إيران واجهة المشهد الدولي على أكثر من جبهة، بين تساؤلات أمريكية بشأن احتمال حصول طهران على دعم من بكين وموسكو، واحتجاجات داخلية تحولت إلى مواجهات مع قوات الأمن، فيما تتزايد الشكوك الأوروبية بشأن جدية الهدنة التي أعلنها دونالد ترامب بين روسيا وأوكرانيا، مع استمرار الضربات الروسية على منشآت الطاقة. 

وتكشف أبرز تغطيات الصحف ووسائل الإعلام الأجنبية، الثلاثاء 13 أكتوبر، عن تباين حسابات القوى الدولية بين تحذيرات من اتساع دائرة الصراع، واضطرابات داخلية في إيران، وتعثر المساعي الرامية إلى احتواء الحرب الروسية الأوكرانية.

ترامب يشكك في دعم بكين وموسكو لطهران ويحذر من عواقب التدخل

استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تكون الصين وروسيا تقدمان أي مساعدة لإيران في الحرب الدائرة، مؤكدًا أن موسكو وبكين لديهما الكثير لتخسراه إذا قدمتا دعمًا لطهران، في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن طبيعة الدور الذي قد تلعبه القوتان في الصراع.

وبحسب وكالة "رويترز" الإخبارية الدولية، فقد قال ترامب، في منشور على منصة تروث سوشيال في وقت متأخر من مساء الاثنين، إنه اطلع على تصريحات لمنتقديه ومعارضيه تفيد بأن الصين وروسيا تساعدان إيران، لكنه لا يعتقد أن ذلك يحدث على الإطلاق.

وأضاف ترامب، أنه إذا كانت الدولتان تقدمان بالفعل مساعدة لطهران، فإنها ستكون محدودة للغاية، مشددًا على أن واشنطن ستتمكن من اكتشاف أي دعم من هذا النوع بسرعة كبيرة، وأن بكين وموسكو لديهما الكثير لتخسراه إذا تورطتا في مساعدة إيران.

وكان ترامب قد قال في يوليو الماضي، إنه يثق في عدم تقديم الصين وروسيا المساعدة لطهران خلال الحرب، محذرًا من أن تدخلهما في الصراع ستكون له عواقب وخيمة عليهما.

 

خلاف على اسم مقاطعة يفجر مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن في إيران

تحولت احتجاجات محلية في مدينة ميمه بمحافظة أصفهان وسط إيران إلى مواجهات مع قوات الأمن، بعدما تدخلت الأخيرة لتفريق المتظاهرين، وسط تقارير عن إطلاق أعيرة نارية واستخدام الغاز المسيل للدموع، فضلاً عن سقوط مصابين، وفق مقاطع مصورة تلقتها شبكة إيران إنترناشيونال.

وجاءت الاحتجاجات التي اندلعت الأحد، على خلفية اعتراض سكان المدينة على تسمية المنطقة الإدارية الجديدة ميمه وفزوان، بدلا من الاكتفاء باسم ميمه، في نزاع محلي يتعلق بالهوية التاريخية للمدينة وطريقة تمثيلها في التقسيم الإداري الجديد.

وأظهرت مقاطع الفيديو التي تلقتها إيران إنترناشيونال متظاهرين في الشوارع، وتصاعد الغاز المسيل للدموع في المنطقة، إلى جانب أشخاص بملابس ملطخة بالدماء يتلقون العلاج.

 كما سُمع دوي إطلاق نار في التسجيلات، دون أن يتضح على الفور نوع الذخيرة المستخدمة.

ولم تتوافر معلومات مؤكدة بشأن العدد الإجمالي للمصابين أو الأشخاص الذين جرى توقيفهم خلال الاحتجاجات.

أوروبا تشكك في هدنة ترامب.. موسكو تواصل قصف منشآت الطاقة

أبدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الاثنين، حذرًا إزاء إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا يستهدف منشآت الطاقة، مؤكدة أن بروكسل تنتظر أدلة واضحة على استعداد موسكو للالتزام بوقف الهجمات، في وقت تتواصل فيه الضربات الروسية على أهداف أوكرانية، وسط غموض بشأن ما إذا كان اتفاق لوقف إطلاق النار قد أُبرم بالفعل، وفقًا لما نقلته شبكة "آر إف آي" الفرنسية.

وقالت كالاس للصحفيين قبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: إن التكتل يرحب بالهدنة المتعلقة بالطاقة عندما يجري الالتزام بها، لكنها أشارت إلى أن الاتحاد لم ير حتى الآن ما يؤكد أن روسيا ستلتزم بدورها بهذا التفاهم.

وتعمقت الشكوك الأوروبية على مدار اليوم، بعدما أعلنت أوكرانيا استمرار الضربات الروسية على منشآت الطاقة، فيما تجنب الكرملين تأكيد التوصل إلى أي اتفاق لوقف إطلاق النار.