الرواية الخليجية.. حين تحولت حكايات الخليج إلى أدب عالمي

الرواية الخليجية.. حين تحولت حكايات الخليج إلى أدب عالمي

الرواية الخليجية.. حين تحولت حكايات الخليج إلى أدب عالمي
الرواية الخليجية

 تخطت الرواية الخليجية حدودها الجغرافية ونافست أمهات الكتب، فلم تعد أسيرة الحكايات التي شكلت ذاكرة المكان، بل استطاعت أن تجد طريقها إلى القارئ العالمي،  ومن التغلغل في التفاصيل والواقع المحلي تمكنت من التواجد في مصاف الكبار بل تفوقت عليها وحصدت الجوائز العالمية، لذا نرصد في هذا التقرير أهم الرواية الخليجية التى نجحت في حصد الجوائز العالمية.

سيدات القمر

تعد رواية سيدات القمر  للكاتبة العُمانية جوخة الحارثي، والتي نشرت سنة 2010، من أهم الروايات في أدب الخليج، كما أنها حصدت بجائزة مان بوكر الدولية لسنة 2019 في بريطانيا.

 تتناول الرواية تحوّلات الماضي والحاضر، وتَجْمع - بلغةٍ رشيقة-، بين مآسي بشر لا ينقصهم شيء ومآسي آخرين ينقصهم كلُّ شيء.

تروي رواية "سيدات القمر" قصة ثلاث شقيقات تواجهن تغييرات تحدث في المجتمع العماني وكيف تتعامل عائلتهن مع هذه التغيرات، و تعكس قصص الشقيقات الثلاث تطور عمان من مجتمع تقليدي يمتلك العبيد إلى حداثة معقدة.

ساق البامبو 

رواية ساق البامبو للروائي الكويتي سعود السنعوسي من الروايات التى حصلت على جوائز عالمية بعدما حققت انتشارًا واسعًا عند طرحها، ونجحت الرواية في الفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) لعام 2013.

تدور أحداث هذه الرواية عن شاب ولد من خادمة فليبينيّة تعمل لدى عائلة كويتيّة أحبها الرجل الوحيد لهذه العائلة وهو «راشد»، وقد تزوجها خفية عن أهله عندما عرف الأهل بسر هذا الزواج والطفل أصرّوا أن يتخلى الزوج عن زوجته وطفله.

نشأ هذا الطفل «هوزيه» أو «عيسى» في موطن أمه الفلبين نشأة فقيرة ينتظر أن يأخذه أبوه إلى الجنّة.

 ترمي بشرر

رواية ترمي بشرر للكاتب السعودي عبده خال الصادرة عام 2010  من ضمن الروايات التى لحقت بالأدب الخليجي إلى العالمية، حيث فازت بالجائزة العالمية للرواية لعام 2010، وتتحدث الرواية عن المجتمعات بلسان شخص واعترافاته، كان يعمل في أحد القصور الغامضة في مدينة جدة، يسدي خدمات من نوع خاص لمالك القصر.

لم تختلف رواية "موت صغير" من تأليف الكاتب السعودي محمد حسن علوان عن سابقيها، فقد حصلت على الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2017 وتناولت سيرة روائية متخيّلة لحياة محيي الدين بن عربي منذ ولادته في الأندلس في منتصف القرن السادس الهجري وحتى وفاته في دمشق.

 تلك الحياة المزدحمة بالرحيل والسفر من الأندلس غربًا وحتى آذربيجان شرقًا، مرورًا بالمغرب ومصر والحجاز والشام والعراق وتركيا، يعيش خلالها البطل تجربة صوفية عميقة يحملها بين جنبات روحه القلقة ليؤدي رسالته في ظل دول وأحداث متخيّلة، مارًا بمدن عديدة وأشخاص كثر وحروب لا تذر ومشاعر مضطربة.