إخواني منشق: مخططات الإخوان لتهديد السفارات المصرية في أوروبا يائسة

إخواني منشق: مخططات الإخوان لتهديد السفارات المصرية في أوروبا يائسة

إخواني منشق: مخططات الإخوان لتهديد السفارات المصرية في أوروبا يائسة
جماعة الإخوان

كشفت مصادر مطلعة عن تحركات جديدة لجماعة الإخوان الإرهابية تستهدف تهديد المصالح المصرية في الخارج، وذلك عبر مخططات موجهة ضد السفارات المصرية في عدد من الدول الأوروبية. وأوضحت المصادر أن الجماعة كثفت خلال الأسابيع الأخيرة من اجتماعاتها السرية عبر منصات مغلقة، ناقشت خلالها آليات تصعيد جديدة ضد الدولة المصرية، تتضمن محاولات لإرباك عمل البعثات الدبلوماسية وخلق أزمات في محيطها.

وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الخطة تتضمن تحريض عناصر تابعة للجماعة في أوروبا على تنظيم وقفات احتجاجية أمام السفارات المصرية، بالتوازي مع نشر أخبار كاذبة وشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشويه صورة مصر وإظهار مؤسساتها في صورة سلبية أمام الرأي العام الغربي.

كما أشارت المصادر إلى أن الجماعة تسعى لاستغلال حالة التوتر السياسي في بعض العواصم الأوروبية لإيجاد مناخ مناسب لأنشطتها العدائية، مع محاولة استقطاب عناصر من جماعات متطرفة أخرى لتوسيع نطاق التحركات.


في المقابل، أكدت دوائر أمنية أن الدولة المصرية تُتابع عن كثب هذه التحركات، وأن هناك تنسيقًا مستمرًا مع الأجهزة الأمنية في الدول الأوروبية لمواجهة أي تهديدات أو أنشطة مشبوهة قد تستهدف البعثات الدبلوماسية المصرية.


ويرى مراقبون أن لجوء الجماعة إلى هذه الأساليب يعكس حالة العجز التي تُعانيها بعد فشلها في التأثير على الداخل المصري، لتبحث عن أوراق ضغط خارجية قد تمنحها مساحة للظهور من جديد، غير أن محاولاتها تواجه بتجاهل رسمي وشعبي واسع في الداخل والخارج.

 

وأكد إبراهيم ربيع، القيادي الإخواني المنشق والخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، أن ما تتداوله بعض الدوائر عن تحركات جماعة الإخوان لاستهداف السفارات المصرية في أوروبا يعكس حالة الفشل واليأس التي تُسيطر على التنظيم بعد سقوط مشروعه في الداخل.

وقال ربيع - في تصريحات لـ"العرب مباشر" - إن الجماعة اعتادت منذ نشأتها استخدام أدوات العنف والفوضى ضد الدولة المصرية، ومع تضييق الخناق عليها داخليًا وانحسار شعبيتها، لجأت إلى الساحة الأوروبية كمنفذ أخير لمحاولة إثبات الوجود. 

وأضاف أن الاجتماعات المغلقة التي تعقدها قيادات التنظيم في الخارج تركز على كيفية إرباك الدولة عبر تحريض أنصارها على افتعال أزمات أمام السفارات ونشر الأكاذيب في وسائل الإعلام الغربية.

وأوضح ربيع أن هذه التحركات "لا تُمثل تهديدًا حقيقيًا للدولة المصرية"، خاصة أن السلطات الأوروبية أصبحت أكثر وعيًا بخطورة استغلال الجماعة لمساحات الحرية هناك لنشر الفكر المتطرف والتحريض ضد مؤسسات الدولة. ولفت إلى أن القاهرة تملك قنوات تنسيق قوية مع العواصم الأوروبية للتصدي لأي نشاط عدائي يستهدف بعثاتها الدبلوماسية.

وختم ربيع تصريحاته بالتأكيد على أن الجماعة وصلت إلى مرحلة "العزلة الكاملة"، فهي لم تعد قادرة على التأثير في الداخل المصري ولا على كسب تعاطف المجتمعات الأوروبية، معتبرًا أن كل ما تقوم به الآن لا يعدو كونه "محاولات بائسة لإثبات حضور مفقود".