محلل يمني: الحوثي والإخوان يسعون للسيطرة على جنوب اليمن

محلل يمني: الحوثي والإخوان يسعون للسيطرة على جنوب اليمن

محلل يمني: الحوثي والإخوان يسعون للسيطرة على جنوب اليمن
ميليشيا الحوثي

تصاعدت محاولات جماعات الإخوان والحوثيين للسيطرة على جنوب اليمن، في إطار صراع طويل الأمد على النفوذ السياسي والعسكري في البلاد.


 وتشير مصادر محلية، أن هذه الجماعات تستغل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية لتحقيق مكاسب استراتيجية، مستغلة التوترات الداخلية بين المحافظات الجنوبية وحكومة اليمن المعترف بها دوليًا.

ويأتي هذا التنافس في وقت تواجه فيه اليمن أزمة إنسانية حادة، مع ارتفاع معدلات الفقر ونقص الخدمات الأساسية، ما يزيد من قدرة الجماعات المسلحة على التغلغل واستقطاب السكان المحليين تحت شعارات دينية وسياسية. 

وتوثق تقارير حقوقية، أن الحوثيين والإخوان يسعون إلى فرض السيطرة على المدن والموانئ الرئيسة، لضمان النفوذ على خطوط الإمداد والممرات البحرية، وهو ما يعزز قدراتهم على ممارسة الضغط العسكري والسياسي.

ويؤكد خبراء سياسيون، أن التحركات الأخيرة ليست عشوائية، بل تمثل جزءاً من استراتيجية أوسع تهدف إلى السيطرة على الجنوب اليمني، بما يشمل فرض سلطة مزدوجة تتنافس مع الحكومة الشرعية وتضعف استقرار البلاد. 

وأضافوا: أن هذه الصراعات تزيد من هشاشة الوضع الأمني وتعيق جهود إعادة بناء مؤسسات الدولة، فضلاً عن أنها تهدد جهود المجتمع الدولي في دعم السلام والاستقرار.

وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف من أن استمرار النزاعات في جنوب اليمن سيزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية، مع تزايد أعداد النازحين وتضرر المدنيين، ما يجعل المنطقة أكثر عرضة للتوترات المسلحة والتدخلات الإقليمية والدولية.

وقال المحلل السياسي اليمني الجنوبي خالد السقاف: إن الجماعات المسلحة، بما في ذلك الحوثيون وتنظيم الإخوان، تسعى للسيطرة على جنوب اليمن لاستغلال الوضع الأمني والاقتصادي الهش في المنطقة. 

وأكد أن هذه التحركات تهدف إلى تعزيز النفوذ العسكري والسياسي على المدن والموانئ الرئيسية، بما يمكّنهم من التحكم في خطوط الإمداد والممرات البحرية.

وأضاف السقاف للعرب مباشر: أن هذه المحاولات تمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار الجنوب، حيث تتزامن مع أزمة إنسانية حادة ونقص كبير في الخدمات الأساسية، ما يجعل السكان المحليين عرضة للاستقطاب والاستغلال من قبل الجماعات المسلحة.

وأشار إلى أن استمرار هذه الصراعات سيؤدي إلى مزيد من تفاقم الأزمة السياسية والأمنية، ويضعف فرص الحكومة الشرعية في إعادة بناء مؤسسات الدولة وإعادة الأمن للمناطق الجنوبية. 

وحذر خالد السقاف من أن تجاهل المجتمع الدولي لهذه التحركات قد يسمح للجماعات المسلحة بترسيخ نفوذها وزيادة توتر الوضع الإقليمي.