ارتباك في إسرائيل وإجراءات عاجلة.. ماذا حدث بعد استهداف منزل نتنياهو بالقنابل المضيئة؟
ارتباك في إسرائيل وإجراءات عاجلة.. ماذا حدث بعد استهداف منزل نتنياهو بالقنابل المضيئة؟

أعلنت الشرطة الإسرائيلية، أن منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بلدة قيسارية شمال إسرائيل تعرض لهجوم بواسطة قنبلتين صوتيتين يوم السبت، ولم يسفر الحادث عن أي أضرار مادية، حيث سقطت القنبلتان في منطقة الحديقة.
وأكدت الشرطة - في بيانها-، أن رئيس الوزراء وعائلته لم يكونوا في المنزل أثناء وقوع الحادثة.
تحذيرات من التصعيد
وبحسب مجلة "ذا ويك" الأمريكية، فقد وصف وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد، يسرائيل كاتز، الحادثة بأنها تجاوزت جميع "الخطوط الحمراء".
وتابع عبر حسابه على منصة X: "لا يمكن لرئيس وزراء إسرائيل، الذي يواجه تهديدات من إيران ووكلائها الذين يحاولون اغتياله، أن يكون عرضة للتهديدات ذاتها من الداخل".
كما دعا كاتز الشرطة الإسرائيلية والأجهزة الأمنية والقضائية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإنهاء هذا الوضع.
من جانبه، أدان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الهجوم ووصفه بأنه حادثة "خطيرة للغاية"، مشيراً أن الأجهزة الأمنية باشرت تحقيقاً شاملاً في الحادثة.
وفي سياق متصل، انتقد وزير الأمن إيتمار بن غفير الهجوم في منشور على "X"، قائلاً: "التحريض ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تجاوز كل الحدود، إلقاء قنبلة صوتية على منزله الليلة هو تجاوز جديد لخط أحمر آخر".
وألقت الشرطة الإسرائيلية القبض على 3 إسرائيليين بتهمة التورط في الحادث، كما تم اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية نتنياهو الذي لا يقيم في منزله منذ استهداف حزب الله له الشهر الماضي.
ارتباك في إسرائيل
وأكدت المجلة الأمريكية، أن هذه الحادثة ليست الأولى التي تستهدف نتنياهو في منزله بقيسارية؛ ففي أكتوبر الماضي، أُطلقت طائرة مسيّرة باتجاه المنزل، لكنها لم تسبب أي أضرار، حتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم بالقنابل الصوتية.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، وكانت إسرائيل قد شنت هجوماً برياً الشهر الماضي ضد ميليشيا حزب الله في لبنان، حيث استمرت الاشتباكات وتبادل إطلاق النار بين الجانبين.
بينما تُجري السلطات الإسرائيلية تحقيقاً شاملاً في الهجوم، يرى المراقبون أن مثل هذه الحوادث تُفاقم من تعقيدات المشهد السياسي والأمني الداخلي والخارجي لإسرائيل، خاصة في ظل تصاعد التهديدات من الداخل والخارج.