ضربات موجعة لإيران.. خسائر ضخمة وتحذيرات من تداعيات كارثية
ضربات موجعة لإيران.. خسائر ضخمة وتحذيرات من تداعيات كارثية
أعلن قائد القيادة الأمريكية الوسطى "سنتكوم"، براد كوبر، اليوم الخميس، أن العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة، أسهمت في خفض إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية بنسبة 90 بالمئة.
وأكد كوبر، أنه تم تدمير 92 بالمئة من أكبر السفن البحرية الإيرانية.
وأضاف: أن الجيش الأمريكي "استهدف أكثر من عشرة آلاف هدف عسكري داخل إيران".
تدمير 87 ألف وحدة سكنية وتجارية
وأعلن الهلال الأحمر الإيراني، اليوم الخميس، أن أكثر من 87 ألف وحدة سكنية وتجارية تعرضت للدمار أو أضرار كبيرة منذ بداية العدوان على إيران.
وأوضح المتحدث، أن هذه الخسائر تشمل المنازل والمحال التجارية، مما زاد من معاناة المدنيين وخلق احتياجات عاجلة للإيواء والإصلاح.
وأعلن التلفزيون الإيراني، صباح الخميس، عن بدء موجة جديدة من الهجمات الصاروخية من إيران على إسرائيل.
وأكد الحرس الثوري الإيراني، أن الموجة الـ82 استهدفت قيادة عسكرية إسرائيلية ومواقع صناعية مرتبطة بالبنية التحتية النووية قرب البحر الميت، في تصعيد جديد ضمن العمليات الإيرانية المستمرة ضد إسرائيل.
التوقف الأخير قبل دخول إيران
ورصدت صور وأقمار اصطناعية سفينة حربية أميركية هي "يو إس إس تريبولي" التي تحمل وحدة مشاة بحرية إلى الشرق الأوسط، عند توقفها في جزيرة دييغو غارسيا المعزولة، الواقعة في المحيط الهندي.
وأظهرت صور وأقمار اصطناعية نشرتها شركة "ميزار فيجن" الصينية المتخصصة في الاستخبارات الجغرافية، السفينة الأمريكية التي يبلغ طولها 260 متر وهي راسية في جزيرة دييغو غارسيا، فيما اعتبره محللون التوقف الأخير قبل الوصول إلى المنطقة، وفق موقع "نيوزويك" الأميركي.
وذكرت تقارير صحفية أميركية، أن السفينة الحربية تحمل على متنها قوة من مشاة البحرية قوامها نحو 2200 جندي من الوحدة الاستكشافية 31.
15 ألف قنبلة إسرائيلية ضربت إيران
وضربت أكثر من 15 ألف قنبلة إسرائيلية 90% من بنك الأهداف في إيران منذ بداية الحرب، ما يعكس كثافة العمليات العسكرية.
هذا ما أكدته إسرائيل على لسان وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس أركان الجيش إيال زمير، في بيان صادر، اليوم الأربعاء.
وذكر البيان الذي نشرته وسائل إعلام عبرية، أن الجيش الإسرائيلي تجاوز عتبة إلقاء 15 ألف قنبلة على إيران منذ بدء الحرب في 28 فبراير.
وأوضح البيان، أن كمية القنابل التي تم إلقاؤها على إيران تزيد على أربعة أضعاف الذخائر التي استخدمها الجيش الإسرائيلي خلال عملية الأسد الصاعد في يونيو 2025.
عدد القنابل التي ألقيت في منتصف مارس
وفي الأيام الأولى للحرب، كانت كل من إسرائيل والولايات المتحدة تُسقطان حوالي 1000 قنبلة أو تضربان حوالي 1000 هدف يوميًا.
لكن هذا المعدل لم يكن من الممكن لأي من الجانبين مواكبته، سواء من جانب استهلاك الطائرات المقاتلة، أو بسبب الحاجة إلى منح الطيارين، وعددهم محدود، وقتًا للنوم.
وبعد أيام قليلة من الحرب، بدأ الإيقاع يتباطأ. وفي منتصف مارس، انخفضت وتيرة الهجمات بشكل حاد.
وبحساب هذه الأرقام مع الأيام التي أعلن فيها الجيش الإسرائيلي عن 200 أو 50 هجومًا، يتضح أن المعدل انخفض من 1000 هجوم يوميًا إلى 200 أو أقل في بعض الأيام. بحسب صحيفة "جيروزاليم بوست".
وخلال الفترة من 19 إلى 25 مارس، شهدت بعض الأيام على الأرجح، زيادة في مستوى القصف، مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، لكن ما تزال مستويات القصف أقل بكثير من وتيرة أوائل الشهر الجاري.
والأمر نفسه ينطبق على الولايات المتحدة. فخلال الفترة من 18 إلى 23 مارس انخفض متوسط عدد الأهداف التي تصيبها إلى 240 هدفًا يوميًا، بحسب المصدر نفسه.
وفي حين يرسل الجيش الإسرائيلي تحديثات متواصلة حول أكثر من 3000 هدف قصفه (بمتوسط 4 قنابل أو أكثر لكل هدف)، ترسل الولايات المتحدة تحديثات أسبوعيا مع امتداد الصراع.
وفي 19 مارس، أفادت مصادر في الجيش الإسرائيلي، أن حوالي 90% من الأهداف المحددة قبل الحرب قد تم قصفها بالفعل، وهو ما يعني أن وتيرة الحرب ستتباطأ في كل الأحوال بسبب نفاد بنك الأهداف أمام الولايات المتحدة وإسرائيل.
تهديدات أمريكية لإيران
وهددت الحكومة الأميركية إيران، الأربعاء، بتكثيف الهجمات عليها في حال لم تبرم اتفاقًا.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في واشنطن، إنه "لا حاجة لمزيد من الموت والدمار".
وأضافت ليفيت: "لكن إذا لم تقبل إيران واقع اللحظة الراهنة، وإذا لم تدرك أنها هُزمت عسكريًا وستظل كذلك، فإن الرئيس دونالد ترامب سيضمن توجيه ضربات لها أشد مما تعرضت له من قبل".
وأشارت ليفيت إلى أن القيادة في طهران لديها الآن فرصة للتعاون مع ترامب، وهو ما يتطلب التخلي عن برنامجها النووي والتوقف عن تهديد الولايات المتحدة وحلفائها.
وأعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن الولايات المتحدة وإيران ما تزالان منخرطتين في محادثات سلام، رغم ما أفادت به وسائل إعلام رسمية إيرانية عن رفض طهران لمقترح واشنطن لإنهاء الحرب.
وردًا على سؤال بشأن التقارير الإيرانية، قالت ليفيت إن "المحادثات مستمرة. وهي مثمرة كما أعلن الرئيس ترامب الإثنين".
وشددت ليفيت على أن "الرئيس ترامب لا يهدد عبثا، وهو على استعداد لفتح أبواب الجحيم. على إيران ألا تخطئ في حساباتها مرة أخرى".
وفي ما يتعلق بالمقترح الأميركي، قالت ليفيت: إن هناك "عناصر من الحقيقة" في التقارير الإعلامية حول تفاصيل خطة من 15 بندًا تتضمن مطالب موجّهة إلى طهران.
ووفقًا لليفيت، فإن الحكومة الأميركية لم تحدّد "جدولا زمنيًا" لاستئناف حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز.
بوتين يحذر من تداعيات الحرب
وقال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الخميس: إن من الصعب التنبؤ بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط، لكن البعض شبه تأثيره المحتمل بتأثير جائحة كوفيد-19.
وأضاف بوتين: أن الصراع يلحق أضرارًا جسيمة بالخدمات اللوجستية الدولية وسلاسل الإنتاج والإمداد، ويشكل ضغطا هائلا على شركات النفط والغاز والمعادن والأسمدة.
وتابع بوتين -أمام قادة أعمال في موسكو-: "ما يزال من الصعب التنبؤ بدقة بعواقب الصراع في الشرق الأوسط".
ومضى قائلا: "يبدو لي أن الأطراف المتورطة في الصراع لا تستطيع التنبؤ بأي شيء بنفسها، لكن الأمر أصعب بالنسبة لنا".
وأضاف: "ومع ذلك، هناك بالفعل تقديرات تشير إلى أنه يمكن مقارنتها بجائحة كوفيد-19... دعوني أذكركم بأن هذا الوباء أدى إلى تباطؤ كبير في تنمية جميع المناطق القارات، دون استثناء.

العرب مباشر
الكلمات