خبراء .. اهتمام عالمي كبير بقمة المناخ في الإمارات

اهتمام عالمي كبير بقمة المناخ في الإمارات

خبراء .. اهتمام عالمي كبير بقمة المناخ في الإمارات
صورة أرشيفية

تواصل دولة الإمارات على قدم وساق استعداداتها المكثفة لقمة المناخ (كوب 28) المزمع انعقادها من 28 إلى 30 نوفمبر الجاري، حيث  استضافت أبو ظبي، بالأمس فعاليات "القمة العالمية لقادة الأديان من أجل المناخ"، وذلك تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، لتأكيد التزام قادة الأديان بمعالجة تغير المناخ والمساهمة في رفع سقف الطموح المناخي. 
 
نداء عالمي 

وأشاد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات خلال كلمته بـ "النداء العالمي لقادة ورموز الأديان من أجل المناخ"، بيان أبو ظبي المشترك للأديان بشأن "كوب 28" الذي وقَّعه المشاركون في القمة، وتسلّمه رئاسة (كوب 28)، مؤكداً أنّ هذا النداء العالمي يمثل رسالةً عالميةً مهمةً للدعوة إلى تعزيز المشاركة وتوحيد الجهود الدولية في مجال العمل المناخي من أجل مستقبل أفضل للبشرية. 
 
ويمثِّل رسالة عالمية مهمة للدعوة إلى تعزيز المشاركة وتوحيد الجهود الدولية في مجال العمل المناخي من أجل مستقبل أفضل للبشرية، مؤكداً أهمية دور القيادات الدينية في ترسيخ الوعي والمسؤولية الاجتماعية المشتركة لدى الشعوب في العالم تجاه حماية كوكب الأرض؛ وذلك لما يحظون به من تأثير في مجتمعاتهم، حسبما ذكرت شبكة"رؤية".
 
أهمية القمة 

فيما قالت رئيسة مركز الإمارات للسياسات، ابتسام الكتبي، في دراستها حول مساهمة القمة العالمية لقادة الأديان من أجل المناخ في تحقيق العدالة المناخية، مؤكدة أن رؤية دولة الإمارات المناخية تقوم على أنّ معالجة تغير المناخ تتطلب جهوداً جماعية متنوعة تشمل السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا والأديان والإعلام، وتضم المؤسسات الحكومية والخاصة، والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية، والأفراد ونشطاء المجتمع المدني والمتطوعين، ممّا يعني عدم الاستهانة بأيّ جهد، قد يُحدِث فارقاً إيجابياً محتملاً.
 
وأضافت أنه تعكس استضافة أبو ظبي القمة العالمية لقادة الأديان من أجل المناخ، أهمية مناقشة إستراتيجيات تعزيز دور القادة والرموز الدينيين للمساهمة في تحقيق العدالة المناخية، وتسليط الضوء على طرق إشراك المجتمعات الشعبية في تحقيق التنمية المستدامة، وهذا يؤكد على بذل الجهود باتجاه أن تكون الأديان مصدراً حقيقياً وديناميكياً للسلام والازدهار وحماية الطبيعة وتحقيق العدالة المناخية.
 
جهود إماراتية  

فيما يقول الدكتور علي قطب، أستاذ المناخ: تعمل دولة الإمارات على أن تجعل من قمة المناخ كوب 28، التي من المقرر أن تستضيفها في مدينة إكسبو دبي، خلال شهر نوفمبر الجاري مؤتمرًا للتنفيذ، وليس للتعهدات فحسب، من خلال استثمار المال والجهد في هذا الإطار. 
 
وأضاف في تصريح لـ"العرب مباشر": يواجه العالم في الوقت الحالي تبعات قوية لتغير المناخ، تؤثّر في التنوع البيولوجي والأمن المائي والغذائي، بجانب ظواهر أخرى مثل الفيضانات، مع ارتفاع درجة حرارة الأرض أعلى من 1.5 درجة مئوية، ما يستدعي تحركات عالمية عاجلة.
 
ولفت أنه تعمل الإمارات على تكثيف جهودها للتعاون مع جميع دول العالم بشكل شامل، وتوحيد جهود اقتصادات الدول المتطورة والناشئة، ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، بجانب مستهلكي الطاقة، وذلك بهدف التوصل إلى حلول تحقق هدفها بجعل قمة المناخ كوب 28 قمة تنفيذ.
 
وتابع يتطلع العالم بالكثير من الأمل والتفاؤل إلى مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ  "COP28"، لإحراز تقدُّم ملموس بشأن العمل المناخي العالمي، وإعطاء دفعة كبيرة للجهود الدولية الساعية إلى تنفيذ التعهدات والالتزامات الخاصة بمواجهة التغيرات المناخية.