كيف يسعى الإخوان لإفشال الإصلاح في تونس؟

يسعى الإخوان لإفشال الإصلاح في تونس؟

كيف يسعى الإخوان لإفشال الإصلاح في تونس؟
الرئيس التونسي قيس سعيد

حبل طويل من التفاصيل يعيشها الشعب التونسي للخلاص النهائي من الإخوان الإرهابية، في ظل تداخل الجماعة في عدد من مفاصل الدولة خلال فترة حكمهم السوداء.

الجماعة الإرهابية تحاول بشتى الطرق تعطيل حركة النمو في تونس، عن طريق الإرهاب الفكري والمعنوي، والهدف هو إفشال الإصلاح الذي أكد عليه الرئيس التونسي قيس سعيد، والذى بدأ بإزاحة الإخوان من سدة الحكم وإنهاء البرلمان الإرهابي واستعادة الوطن الحر عن طريق صناديق الانتخابات النزيهة التي أدت في النهاية لوجود برلمان قوي ومعبر عن هوية الشعب التونسي. 

حملات إخوانية ممنهجة ضد البرلمان
 
نجاح مسار 25 يوليو يمثل صداعاً في رأس الجماعات الإرهابية، وهو ما يدركه جيداً الإخوان، حيث تُكتب نهايتهم وهو ما دفعهم لعمل حملات ممنهجة لتزييف وعي الناخب التونسي، واستهدفوا مكونات العملية الانتخابية فكرة الانتخابات وتوقيتها والمرشحين والداعم لها الرئيس قيس سعيد، وحاولت الجماعة هدم العملية الانتخابية من أساسها، وعمدوا إلى ابتزاز المرشحين وتهديدهم، لدفعهم للانسحاب والمقاطعة، كما شنت اللجان الإلكترونية حملات مغرضة ضد الرئيس قيس سعيد وصلت حد المطالبة بإقالته، في محاولات لهدم البلاد ومستقبلها وعرقلة خطواتها نحو دولة المؤسسات، وهو ما لم تنجح فيه الجماعة الإرهابية.

محاولات إسقاط الرئيس

غير أن أهداف الإخوان انكشفت بشكل جلي مع ارتفاع أصواتهم عقب بدء جلسات البرلمان التونسي، حيث طالبوا الرئيس التونسي بالاستقالة لا لخطأ ارتكبه أو فساد اتهم به، بل لأن نسبة التصويت لم تكن مرتفعة، وهو ما يعكس مخاوفهم من مؤسسة الرئاسة في الوقت الراهن كونها هي النقطة الأقوى والمتماسكة والتي يتشبث بها المواطن لحل المشكلات المتراكمة منذ عهد الإخوان.

ارتفاع الأسعار وأزمة فقدان الغذاء

الجماعة قامت بعدد من اللعبات ومنها تخزين وإخفاء موارد الطعام من أجل خلق أزمة ارتفاع أسعار مهولة للشعب التونسي، وقال الرئيس التونسي في بيان نُشر على الصفحة الرسمية للرئاسة: إنّه لم يعد يخفى على أحد أنّ من يقف وراء تواصل ظاهرة فقدان عدد من المواد الغذائية، يسعى بكلّ الطرق لتأجيج الوضع الاجتماعي حتى يستفيد سياسياً.

وشدد الرئيس التونسي على ضرورة أن تتولى كافة الجهات المعنية في الدولة تحمل مسؤولياتها، وتكوين مخزون إستراتيجي لإجهاض المحاولات اليائسة في افتعال الأزمات.

الإخوان يمكرون لضرب وإفشال الإصلاح في تونس 

ويقول المحلل السياسي التونسي، حازم القصوري، إن الإخوان يمكرون لضرب وإفشال الإصلاح في تونس من خلال الانخراط مع الفاسدين في ترويج الإشاعات وبث القلاقل والفتنة في صفوف الناس وافتعال غلاء الأسعار والاستقواء بالخارج والنقابات المهنية لتحركها في إطار خطتهم لمنع الحريات من خلال تحريك الشارع ضد الدولة والمؤسسات.

وأضاف القصوري في تصريحات خاصة لـ"العرب مباشر": أن الجماعة تقوم بتسويق الصورة واستغلالها في الخارج، والإخوان قاموا بشراء الذمم من خلال استعمال المال الفاسد لإنجاح خطتهم لإرباك الدولة والمؤسسات والاتصال والتقارب مع شخصيات أجنبية لاستهداف الدولة التونسية، وقطع الطريق عليها للحصول على قروض وهو الدور الذي يقوم به المصمودي المحسوب على الحركة في أميركا والذي يؤكد على ملف التآمر الذي يزعمون أنه غير مؤسس، والحال أن هذا الملف الذي فتح في تونس وأحيل من أحيل به سندات دامغة عن خطة الانقلاب الإخوانية على الدولة والنظام من خلال استعمال أطراف أخرى تحلفت معهم لضرب مسار التصحيح الذي يقوده الرئيس قيس سعيد، وهذا ما يفسر اللقاءات مع شخصيات أجنبية والتقارب معهم من أجل استهداف شخص الرئيس ومؤسسات الدولة وتحريك الشارع والنشرات الإخبارية والمنصات الإعلامية وفشلوا في ذلك نتيجة وجود أجهزة دولة تسهر على أمن الدولة ويقظة المواطن وحبه لبلاده.