ترامب يلوّح بضرب منشآت إيران النووية.. ونتنياهو يتمسك بهدف إسقاط النظام

ترامب يلوّح بضرب منشآت إيران النووية.. ونتنياهو يتمسك بهدف إسقاط النظام

ترامب يلوّح بضرب منشآت إيران النووية.. ونتنياهو يتمسك بهدف إسقاط النظام

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المهلة المتاحة أمام إيران للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي قد تكون على وشك الانتهاء، في ظل استمرار الضغوط الأمريكية على طهران وإبقاء الخيار العسكري مطروحًا.

وبحسب موقع "المونيتور" الأمريكي، فقد كان ترامب قد أعلن الأسبوع الماضي أن مناقشات مثمرة تجري مع إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تشن هجومًا عليها قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في 3 نوفمبر المقبل.

لكن ترامب عاد، الخميس، ليجدد تهديداته باستهداف جبل بيكاكس، الذي يضم منشأة لتجميع أجهزة الطرد المركزي، وقد يُستخدم أيضاً في تخصيب اليورانيوم، وفقًا لما أوردته إليزابيث هاغدورن من واشنطن.

تهديدات بأم القنابل

ولم يعترض الرئيس الأمريكي على التقارير التي أفادت بأنه قد يدرس استخدام قنبلة جي بي يو-43/بي المعروفة باسم أم القنابل، وهي أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، في هجوم لاحق على إيران، مع استبعاد نشر قوات برية أمريكية داخل الأراضي الإيرانية.

وفي المقابل، قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، الخميس: إن سيادة بلاده ينبغي أن تقوم على القتال والتفاوض في الوقت نفسه، بهدف إرساء ردع دائم.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تطرح فيه واشنطن مسارًا للتوصل إلى اتفاق نووي مع طهران، مع استمرار الضغط العسكري والاقتصادي عليها. 

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن الولايات المتحدة تعرض على إيران فرصة للتعافي الاقتصادي وإعادة الاندماج إقليميًا، شريطة اتخاذ خطوات موثوقة تضمن عدم امتلاكها سلاحًا نوويًا مطلقًا.

نتنياهو يحدد هدفه للعامين المقبلين

فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن أحد أبرز أهدافه خلال العامين المتبقيين من ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو القضاء الكامل على ما وصفه بالتهديد الإيراني لإسرائيل والولايات المتحدة والعالم، مشيرًا إلى أن تل أبيب وواشنطن تتحركان بالفعل نحو تحقيق هذا الهدف من خلال الضغوط العسكرية والاقتصادية المفروضة على طهران.

وقال نتنياهو، خلال مقابلة مع برنامج لايف ليبرتي آند ليفين، ردًا على سؤال بشأن ما يسعى إلى إنجازه بالتعاون مع ترامب خلال العامين المقبلين: إن الهدف يتمثل في القضاء الكامل على التهديد الإيراني لإسرائيل وأمريكا والعالم.

وأشاد نتنياهو بما وصفه بالقيادة البارعة لترامب، مشيرًا إلى الإجراءات العسكرية والحصار الاقتصادي الأمريكي باعتبارهما أداتين للضغط على إيران.

وأضاف: أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تشهد استكمال المهمة، بما يتيح للشعب الإيراني، بحسب تعبيره، تقرير مستقبله بنفسه.

نتنياهو: إنهاء النظام الإيراني ضرورة للقضاء على التهديد

وفي سياق حديثه عن إيران، وصف نتنياهو طهران بأنها مركز شبكة إقليمية تضم جماعات حليفة لها، من بينها حزب الله اللبناني وجماعة الحوثيين في اليمن، مع التمييز بين القيادة الإيرانية والشعب الإيراني.

وقال: إن الشعب الإيراني شعب عظيم، يمتلك إرثًا تاريخيًا وثقافيًا وحضاريًا، معتبرًا أن القيادة الحالية اختطفت الدولة الإيرانية واستولت على قرارها.

ورأى رئيس الوزراء الإسرائيلي أن التعامل مع التهديد الإيراني لا يمكن أن يتحقق بصورة نهائية من دون إنهاء النظام الحاكم في طهران، قائلاً: إن التخلص من هذا النظام يمثل، من وجهة نظره، السبيل الأساسي لمعالجة التهديد.

وأشار نتنياهو إلى أن تحقيق هذا الهدف سيكون عملية طويلة، تعتمد على استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية على إيران.

وتعكس تصريحات نتنياهو تبني الحكومة الإسرائيلية نهجًا يربط بين إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية والضغط الاقتصادي على طهران، وبين تغيير النظام السياسي باعتباره هدفًا أوسع يتجاوز احتواء البرنامج النووي الإيراني.