ترامب: الحرب مع إيران على وشك الانتهاء.. وجولة تفاوض جديدة خلال أيام

ترامب: الحرب مع إيران على وشك الانتهاء.. وجولة تفاوض جديدة خلال أيام

ترامب: الحرب مع إيران على وشك الانتهاء.. وجولة تفاوض جديدة خلال أيام
ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قد تُعقد خلال أيام، في وقت أشار فيه إلى أن الحرب الدائرة تقترب من نهايتها، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية لتمديد وقف إطلاق النار بين الجانبين.

وأكد ترامب -في تصريحات إعلامية-، أن النزاع بات قريبًا جدًا من نهايته، موضحًا أن بلاده ما زالت تراقب التطورات، مع وجود رغبة قوية من الجانب الإيراني للتوصل إلى اتفاق. كما أشار إلى أن المفاوضات قد تُستأنف خلال يومين، مرجحًا أن تُعقد في إسلام آباد.

دعم دولي لاستئناف المفاوضات

من جانبه، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن استئناف المحادثات يُعد احتمالًا كبيرًا، مستندًا إلى لقاء جمعه بنائب رئيس الوزراء الباكستاني.

كما شددت باكستان على استمرار جهودها لدعم التوصل إلى تسوية تنهي الحرب، مؤكدة أن قيادتها لن تتخلى عن هذا المسار.

هدنة هشة وضغوط متبادلة

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الهدنة الهشة المقرر انتهاؤها في 22 أبريل، حيث تواصل الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية، بينما تصدر طهران تهديدات جديدة ردًا على ذلك، رغم تأكيد مسؤولين إحراز تقدم في المسار التفاوضي.

وتركز المفاوضات الحالية على ثلاث نقاط رئيسية كانت سببًا في تعثر الجولة السابقة، وهي البرنامج النووي الإيراني، ووضع مضيق هرمز، إضافة إلى مسألة التعويضات عن أضرار الحرب.

تأثيرات اقتصادية متباينة

ورغم هشاشة الهدنة، شهدت الأسواق مؤشرات إيجابية، حيث تراجعت أسعار النفط وارتفعت الأسهم الأمريكية، مدفوعة بآمال التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع.

وكانت الحرب قد اندلعت في 28 فبراير عقب غارات جوية مشتركة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، لترد طهران بسلسلة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة في أنحاء المنطقة.

إغلاق هرمز يربك الأسواق العالمية

وفي أعقاب التصعيد، أقدمت إيران على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم ممرات شحن الطاقة عالميًا، ما تسبب في اضطرابات واسعة في الأسواق الدولية.

تصعيد إسرائيلي مستمر في لبنان

بالتزامن مع ذلك، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية ضد حزب الله في لبنان، حيث أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بوقوع عدة هجمات في جنوب البلاد.

وجاء هذا التصعيد بعد أيام من أول محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل منذ عقود، عُقدت في واشنطن برعاية وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، حيث استمرت الاجتماعات لأكثر من ساعتين ووصفتها وزارة الخارجية الأمريكية بأنها مثمرة، مع التركيز على إطلاق مسار تفاوضي مباشر بين الجانبين.

رفض حزب الله لنتائج المحادثات

وفي المقابل، رفض حزب الله نتائج اللقاءات بين الجانبين، مؤكدًا أنه غير ملزم بمخرجاتها، ولن يتخلى عن سلاحه.

ورغم سريان هدنة لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، فإن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان يثير مخاوف من تقويض هذا الاتفاق، خاصة في ظل تحذيرات إيرانية من أن هذا التصعيد قد يهدد استمرارية وقف إطلاق النار.