فانس يكشف تفاهمًا جديدًا في لبنان: آلية لنزع سلاح حزب الله.. وقناة للاتصال المباشر

فانس يكشف تفاهمًا جديدًا في لبنان: آلية لنزع سلاح حزب الله.. وقناة للاتصال المباشر

فانس يكشف تفاهمًا جديدًا في لبنان: آلية لنزع سلاح حزب الله.. وقناة للاتصال المباشر
وزير الخارجية الأمريكي

كشف نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، عن إحراز تقدم وصفه بالكبير في التوصل إلى آلية تنسيق ومنع التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، وذلك خلال المحادثات التي جرت مع إيران في منتجع بورغنشتوك السويسري يوم الأحد.

وأوضح فانس، خلال مؤتمر صحفي عقده في سويسرا، أن الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق وقف لإطلاق النار على مستوى المنطقة، مشددًا على ضرورة وقف الهجمات التي يشنها حزب الله ضد إسرائيل، بما يتيح للإسرائيليين العيش في أجواء من الأمن والاستقرار.

وأضاف: أن الهدف لا يقتصر على تهدئة الوضع الحالي فحسب، بل يمتد إلى منع أي حوادث ميدانية من التحول إلى مواجهة أوسع قد تؤدي إلى تصعيد إقليمي غير محسوب.

وتابع: "نعمل على وضع آلية جديدة لمنع امتلاك حزب الله للسلاح".

آلية اتصال مباشرة لمنع التصعيد

وأشار فانس إلى أن الآلية الجديدة التي يجري العمل عليها تهدف إلى توفير قناة اتصال مباشرة عند وقوع أي حوادث أو مواجهات بين إسرائيل ولبنان وحزب الله وشركاء آخرين في المنطقة.

وأوضح، أن غياب مثل هذه الآلية خلال السنوات الماضية كان أحد العوامل التي ساهمت في تفاقم الأزمات، مؤكدًا أن الأطراف المعنية لم تكن تمتلك إطارًا منظمًا لإجراء هذه المناقشات بشكل مباشر وسريع عند وقوع الأحداث الميدانية.

وأضاف: أن التفاهم الذي جرى التوصل إليه الأحد يمثل خطوة مهمة نحو إنشاء منظومة اتصال قادرة على احتواء التوترات قبل خروجها عن السيطرة.

واشنطن تدعم حق الدفاع عن النفس 

وأكد نائب الرئيس الأمريكي، أن إسرائيل، شأنها شأن جميع دول المنطقة، تمتلك حق الدفاع عن النفس، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية استخدام هذا الحق في إطار يهدف إلى خفض التصعيد وليس إلى توسيع دائرة الصراع.

وقال: إن الإدارة الأمريكية تسعى إلى ضمان قدرة جميع الأطراف على حماية أمنها، مع التركيز في الوقت ذاته على إيجاد آليات فعالة لتخفيف حدة النزاعات ومنع تحولها إلى مواجهات مفتوحة.

وردًا على سؤال بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ترغب في انسحاب إسرائيل من المنطقة الأمنية التي أقامتها في جنوب لبنان، أوضح فانس أن جهود التنسيق ومنع التصعيد ما زالت مستمرة، وأن هذا الملف سيظل جزءًا من النقاشات الجارية بين الأطراف المختلفة.

وأكد، أن واشنطن تسعى إلى تحقيق توازن بين ضمان أمن إسرائيل والحفاظ على سيادة لبنان، مشيرًا إلى أن هذا الهدف يتطلب حوارًا مستمرًا وتنسيقًا طويل الأمد.

إسرائيل تنفي وجود أطماع إقليمية

وأشار فانس إلى أن المسؤولين الإسرائيليين أكدوا بصورة واضحة للولايات المتحدة أنهم لا يملكون أي نوايا لضم أراضٍ في جنوب لبنان أو الاحتفاظ بها.

وأضاف: أن الدافع الرئيسي وراء الوجود الإسرائيلي في تلك المنطقة، وفقًا للرؤية الإسرائيلية، يتمثل في المخاوف الأمنية المرتبطة بوجود مقاتلي حزب الله بالقرب من الحدود وإطلاق هجمات باتجاه الأراضي الإسرائيلية.