"هيومن رايتس ووتش": كورونا ينتشر في قطر كالنار في الهشيم

صورة أرشيفية

تحذيرات جديدة تصدرها منظمة هيومن رايتس ووتش بشأن وضع العمال في قطر، وأنهم يمثلون خطرا حقيقيا على القارة الآسيوية ومنطقة الشرق الأوسط، لاحتجازهم في مكان ضيق ما يساهم في نشر فيروس كورونا بشكل أسرع.


الوضع في قطر مزرٍ


أكد موقع "سي سي إن" النرويجي، أن هناك مخاطر كبرى قد تنتج من احتجاز قطر لآلاف من العمال الأجانب في المنطق الصناعية، في ظل عدم قدرتهم على تطبيق معايير البعد الاجتماعي بسبب ضيق المكان وتكدسهم في غرف صغيرة ومشاركتهم نفس دورة المياه والمطبخ.


وتابع أن المنطقة بها المئات من المصابين بالفيروس لا تفصح عنهم قطر، ما يعرض الباقين منهم لخطر الإصابة بالفيروس القاتل.


وأضاف أن عشرات الآلاف من المحتجزين إجباريًا في المنطقة يواجهون ظروفا صحية صعبة للغاية، فالكثير منهم يعاني من أمراض مزمنة وبعضهم طاعن في السن.
وأشار إلى أن الوضع المزري في قطر يشكل خطرا حقيقيا على منطقة الشرق الأوسط بالكامل، لأنه يحولها لبؤرة لنشر الفيروس.


وأوضح أنه وفقًا للدراسات الطبية الأخيرة، فإن الفيروس إذا ما أصاب شخصا واحدا، يمكنه نقل العدوى لما يصل إلى 12 شخصا في غضون دقائق.

هيومن رايتس ووتش تحذر من انتشار الفيروس في قطر


وقالت هبة زيادين، الباحثة في هيومن رايتس ووتش ، إنه إذا بدأ الفيروس التاجي في الانتشار في مخيمات مثل المخيمات في قطر ، فقد ينتشر كالنار في الهشيم.
وتابعت "يجب على السلطات التعامل بصورة جدية أكثر مع هذا الفيروس، حتى لا يصيب المنطقة الصناعية بالكامل، وتصبح خطرا على العالم".


وأكد الموقع أن متطلبات النظافة العادية تكاد تكون معدومة في المعسكر، فالسلطات لا تسمح للعمال بالخروج أو شراء احتياجاتهم ولا توفرها لهم.


وبالنظر إلى أن معدل انتشار الفيروس التاجي  يعتمد إلى حد كبير على ظروف المنطقة ، فهناك مخاوف شديدة من أن الشرق الأوسط قد يشهد تفشيًا على المدى القريب إذا لم يتم فرض احتياطات أقوى.