تصعيد خطير في المنطقة.. إسرائيل تُوسّع حربها ضد في لبنان وسوريا وغزة

تصعيد خطير في المنطقة.. إسرائيل تُوسّع حربها ضد في لبنان وسوريا وغزة

تصعيد خطير في المنطقة.. إسرائيل تُوسّع حربها ضد في لبنان وسوريا وغزة
قصف لبنان

أكدت صحيفة "لوموند" الفرنسية، أنه مع استئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة، التي أنهت الهدنة الهشة التي أبرمت مع حركة حماس في 19 يناير، وسّعت إسرائيل نطاق عملياتها العسكرية لتشمل حرب استنزاف على حدودها الشمالية ضد حزب الله، الحليف اللبناني لحركة حماس، وضد الحكومة السورية الجديدة التي وصفتها إسرائيل بأنها "تمثل تهديدًا للدولة الإسرائيلية".

تصعيد إسرائيلي على الجبهة الشمالية 


وتابعت أنه رغم توقيع اتفاق هدنة مع لبنان في 27 نوفمبر 2024، والذي أنهى أكثر من عام من الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله، فإن الجيش الإسرائيلي واصل شن غارات شبه يومية على مواقع تابعة للحزب الشيعي.


وأضافت أن الهدف الرئيس من هذه الضربات هو منع حزب الله، الذي فتح جبهة ضد إسرائيل دعمًا لحركة حماس في قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، من إعادة بناء ترسانته العسكرية وإعادة انتشاره في جنوب لبنان. 


وفي أحدث تطور، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة يحمر في جنوب لبنان يوم الإثنين، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين.


ومن جهتها، قالت القوات الإسرائيلية إنها استهدفت عنصرين من حزب الله كانا "يعملان كمرشدين ميدانيين ويُوجهان أنشطة إرهابية في المنطقة". 

استهداف متواصل لمواقع في سوريا 


وتابعت الصحيفة أنه على الرغم من انسحاب حزب الله من سوريا بعد سقوط حليفه الرئيس السوري بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، تُواصل إسرائيل تنفيذ عمليات عسكرية متعددة الجبهات داخل الأراضي السورية. 


وفي يوم الخميس الماضي، نفذت إسرائيل غارة استهدفت مبنى تابعًا لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في منطقة دوما شمال غرب دمشق، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى وفقًا لما أعلنه التنظيم الفلسطيني المسلح. 


واتهمت إسرائيل الجهاد الإسلامي بالتخطيط لهجمات انطلاقًا من سوريا، بينما أكد الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع أن بلاده لن تُشارك في أي صراع مع إسرائيل. 


وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أنه منذ سقوط نظام الأسد، كثّفت إسرائيل غاراتها على مواقع عسكرية في سوريا بهدف منع وصول أسلحة النظام السابق إلى أيدي السلطات الجديدة، التي تعتبرها إسرائيل "جهادية".


وفي 23 فبراير الماضي، طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"نزع السلاح الكامل من جنوب سوريا، بما في ذلك محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء". 


ومساء الإثنين، أعلنت القوات الإسرائيلية تنفيذ ضربات جوية استهدفت "مراكز قيادة ومواقع عسكرية تحتوي على أسلحة ومركبات تابعة للنظام السوري السابق" في جنوب سوريا. 


الهجوم الذي استهدف موقعًا عسكريًا بالقرب من مدينة درعا أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا). 


يأتي ذلك في أعقاب سلسلة من الهجمات الإسرائيلية خلال الأيام السابقة استهدفت ثكنات عسكرية ومواقع تابعة للجيش السوري السابق في منطقة درعا، في تصعيد يُؤكد استمرار التوتر الأمني على الحدود الشمالية لإسرائيل.