قيادي في فتح: مظاهرات غزة رسالة غضب ضد حماس وسوء إدارتها للأزمة

قيادي في فتح: مظاهرات غزة رسالة غضب ضد حماس وسوء إدارتها للأزمة

قيادي في فتح: مظاهرات غزة رسالة غضب ضد حماس وسوء إدارتها للأزمة
حرب غزة

تشهد مناطق عدة في قطاع غزة تزايدًا في حدة المظاهرات المناوئة لحركة حماس، وذلك في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية التي دخلت شهرها السادس. ويعبر المحتجون عن غضبهم من الأوضاع الإنسانية المتدهورة واستمرار المواجهات التي أسفرت عن دمار واسع في القطاع، وسط مطالبات بإنهاء النزاع ووقف الحرب.


وبحسب مصادر محلية، خرجت الاحتجاجات في مناطق عدة داخل القطاع، حيث ندد المشاركون بإدارة حماس للأزمة، محملين إياها مسؤولية استمرار المعاناة، في ظل نقص الغذاء والدواء وتدهور الأوضاع المعيشية. كما طالب البعض بضرورة الوصول إلى اتفاق سياسي يضمن وقف القتال ورفع الحصار عن غزة.


من جهتها، لم تصدر حماس تعليقًا رسميًا حول هذه التظاهرات، لكنها عزت الأوضاع الراهنة إلى استمرار القصف الإسرائيلي والحصار المفروض على القطاع. 


في المقابل، تستمر إسرائيل في عملياتها العسكرية، مؤكدة أنها تستهدف عناصر وقيادات من حماس، بينما يُواجه المدنيون أوضاعًا كارثية جراء العمليات المستمرة.

في هذا الصدد أكد الدكتور جهاد الحرازين قيادي بارز في حركة فتح أن التظاهرات التي تشهدها مناطق متفرقة في قطاع غزة تمثل رسالة واضحة من الشارع الغزي ضد سياسات حركة حماس، محملًا إياها مسؤولية تفاقم الأوضاع الإنسانية في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع.

وقال القيادي بحركة فتح - في تصريحات لـ"العرب مباشر " - إن "الغزيين يُعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء، وتردي الأوضاع المعيشية، بينما تستمر حماس في فرض قبضتها الأمنية دون تقديم أي حلول حقيقية تخفف من معاناة المواطنين"، مضيفًا أن "هذه الاحتجاجات تعكس حجم الغضب الشعبي المتصاعد ضد سياسات الحركة التي أدت إلى مزيد من العزلة والمعاناة لسكان القطاع".

وأشار القيادي بحركة فتح إلى أن استمرار المواجهة دون أفق سياسي للحل يفاقم معاناة المواطنين، داعيًا إلى ضرورة العودة إلى الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، بما يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني ويفتح المجال أمام حلول سياسية تنهي الأزمة القائمة.