تصنيف حزب الله إرهابيًا.. اللجنة الخماسية في لبنان تدرس فرض عقوبات جديدة

تدرس اللجنة الخماسية في لبنان فرض عقوبات جديدة علي حزب الله

تصنيف حزب الله إرهابيًا.. اللجنة الخماسية في لبنان تدرس فرض عقوبات جديدة
صورة أرشيفية

أنهى البيان الصادر عن المجموعة المكونة من خمس دول حول لبنان -الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية وقطر ومصر- في اجتماعها الأخير في الدوحة تكتيك "شراء الوقت" الذي استخدمه السياسيون اللبنانيون حتى الآن، فالمبادرة الفرنسية التي دعت إلى ترشيح سليمان فرنجية للرئاسة كانت عنصرا في نهج "شراء الوقت" هذا، يشبه إلى حد كبير اتفاقيات 2016 التي أدت إلى ترقية العماد ميشال عون إلى منصب الرئاسة.


وبحسب صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، فإنه في الدوحة، وضعت المجموعة المكونة من خمس دول معايير رئاسية وإجرائية واقتصادية وسيادية لمساعدة لبنان على التحرك نحو حل نهائي، ومع ذلك، يعتقد البعض أن وضع هذه الأهداف يكشف فقط عن النية الخفية لعدم تحقيق أي منها، لا يزال الكثيرون في لبنان يأملون في حل سلمي للأزمة في المنطقة، ومع ذلك، إذا لم ينجح الجزر، فسيتعين على المجتمع الدولي استخدام العصا.

عقوبات مؤلمة

وأفادت الصحيفة بأن الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي مستعدون لفرض عقوبات مؤلمة على أولئك الذين يعيقون عملية إعادة إعمار لبنان، حيث أفاد مصدر دبلوماسي أوروبي يتابع الملف اللبناني عن كثب أن هناك اتفاقًا مشتركًا بين الأطراف العربية والأوروبية والدولية على وجوب استخدام العقوبات إذا استمرت الأزمة الحالية في الظهور.

وتشير التقارير الموجودة الآن على مكاتب صناع القرار في لبنان إلى التحقيق في ملف انفجار مرفأ بيروت كنقطة انطلاق، حيث إن القوى التي تعرقل الانتخابات الديمقراطية لرئيس لبنان هي تلك التي تعرقل التحقيق في انفجار المرفأ في 4 أغسطس 2020 في بيروت، حيث تمتع العديد من المشتبه بهم بالحماية من رعاتهم السياسيين؛ ما أعاق تحقيق العدالة للضحايا الأوروبيين العشرين الذين لقوا حتفهم في الكارثة، حيث يدرس صناع السياسة في الاتحاد الأوروبي خيار إطلاق محكمة مختصة بالقضية يمكن أن تعمل بالتعاون مع المحقق القضائي اللبناني طارق بيطار.

رسالة واضحة

وأوضحت تقارير متعددة، نقلتها صحيفة "الغارديان" البريطانية أنه لضمان المساءلة، ستصدر مذكرات توقيف دولية بحق الأشخاص الذين حددهم بيطار، من شأن هذا الإجراء أن يبعث برسالة واضحة إلى أولئك الذين يعرقلون العملية السياسية في لبنان، بينما يرسخ في الوقت نفسه إظهار التضامن مع الجمهور اللبناني، وكان من شأنه أن يمهد الطريق الصحيح الذي رسمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عندما فشلت مبادرته في تلبية النداء المتكرر والمستمر من الشعب اللبناني لتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة في انفجار ميناء بيروت.

قوائم الإرهاب

وأعرب دبلوماسي مطلع على تفاصيل المبادرة عن اعتقاده بأن هذا الحل سيوفر الدفعة اللازمة للقوى التي تعرقل الانتخابات الديمقراطية لرئيس الجمهورية، وأشار كذلك إلى أن المعارضة يمكن أن تستفيد من أدوات دبلوماسية أخرى، مثل إدراج الجناح السياسي لحزب الله على قائمة الاتحاد الأوروبي للإرهاب.


وأوضحت الصحيفة البريطانية أن البيانات تشير إلى أن الإجراءات الهادفة إلى تفعيل بند العقوبات ستتأخر حتى الزيارة الثانية التي كان من المقرر أن يقوم بها مبعوث ماكرون إلى لبنان، وزير الخارجية السابق جان إيف لودريان، إلى بيروت الأسبوع المقبل.