لوحة إيرانية تهدد أمريكا وسط تحرك عسكري أمريكي بالمنطقة

لوحة إيرانية تهدد أمريكا وسط تحرك عسكري أمريكي بالمنطقة

لوحة إيرانية تهدد أمريكا وسط تحرك عسكري أمريكي بالمنطقة
لوحة إيرانية

تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة مع تحرك واشنطن بسفن حربية نحو المنطقة، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن هذه التحركات تأتي تحسبًا لأي قرار محتمل باتخاذ إجراء ضد إيران. في المقابل، حذرت السلطات الإيرانية من أن قواتها أكثر جاهزية من أي وقت مضى وأصابعها على الزناد، وفقًا لما نشرته شبكة "يورو نيوز" الأوروبية.

لوحة إعلانية رمزية في ميدان الثورة بطهران

كشفت السلطات الإيرانية عن لوحة إعلانية جديدة في ميدان الثورة بالعاصمة طهران، تظهر حاملة طائرات مدمرة على سطحها مقاتلات محترقة وانفجارات، فيما يغطي الجثث والدم سطح السفينة، مع خطوط من الدماء تشبه ألوان العلم الأمريكي، مصحوبة بشعار يقول من يزرع الرياح يحصد العاصفة. 

ويُستخدم الميدان عادةً للمناسبات الرسمية والاحتفالات الوطنية، حيث تغير السلطات جدارياته وفق الأحداث الوطنية.

ترامب يحرك أسطولاً أمريكًيا تحسبًا لأي مواجهة

صرح ترامب الأسبوع الماضي، خلال وجوده على متن الطائرة الرئاسية، أن الولايات المتحدة تراقب الوضع في إيران، وأنها تحرك أسطولاً ضخمًا باتجاه البلاد تحسبًا لأي إجراء محتمل.

وأضاف: أن أي عمل عسكري أمريكي سيجعل الضربات السابقة التي شنّت في يونيو ضد مواقع إيران النووية تبدو وكأنها لا شيء مقارنة بما قد تقوم به الولايات المتحدة.

تحذيرات الحرس الثوري ووزير الخارجية الإيراني

حذر قائد الحرس الثوري الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل من أي حساب خاطئ، مؤكدًا أن القوات الإيرانية أكثر جاهزية من أي وقت مضى وأصابعها على الزناد. 

كما أصدر وزير الخارجية الإيراني تحذيرًا مباشرًا للولايات المتحدة، مؤكدًا أن الجمهورية الإسلامية سترد بكل ما لديها إذا تعرضت لهجوم جديد، وهو التهديد الأكثر صراحة حتى الآن.

الرد ليس تهديدًا بل واقع

أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقال رأي، أن القوات المسلحة الإيرانية لن تتردد في الرد بكل ما تملك إذا تعرضت لهجوم جديد، موضحًا أن هذا ليس تهديدًا وإنما واقع يجب أن يفهمه الجميع، ومشيرًا إلى أنه كدبلوماسي ومخضرم يكره الحرب.

يأتي التصعيد في الوقت الذي تشن فيه إيران حملة قمع واسعة على الاحتجاجات الوطنية التي اندلعت في 28 ديسمبر 2025، حيث أفادت وكالة نشطاء حقوق الإنسان بأن حصيلة القتلى ارتفعت إلى ما لا يقل عن 5002 شخص، فيما تم اعتقال أكثر من 41280 شخصًا. 

ويخشى أن يكون عدد القتلى أكبر بكثير في ظل استمرار حجب الإنترنت لأكثر من أسبوعين، مما يعيق تدفق المعلومات ويزيد من صعوبة التحقق من الأوضاع على الأرض.

بدأت الاحتجاجات بسبب انهيار العملة الإيرانية الريال، لكنها سرعان ما تحولت إلى تعبير عن غضب شعبي أوسع ضد الحكومة الإيرانية وسياساتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.