محلل لبناني: نشاط حزب الله في الجنوب يعمّق الأزمة ويهدد بتحويل المنطقة إلى ساحة اشتعال

محلل لبناني: نشاط حزب الله في الجنوب يعمّق الأزمة ويهدد بتحويل المنطقة إلى ساحة اشتعال

محلل لبناني: نشاط حزب الله في الجنوب يعمّق الأزمة ويهدد بتحويل المنطقة إلى ساحة اشتعال
قصف لبنان

في ظل استمرار التصعيد الإقليمي المرتبط بالحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية، تتزايد المخاوف من امتداد تداعيات الصراع إلى جنوب لبنان، حيث تشير تطورات ميدانية وتحذيرات سياسية إلى أن المنطقة باتت على حافة انفجار جديد.

وتتزامن هذه المخاوف مع تصاعد نشاط حزب الله في جنوب لبنان، في سياق التوترات المستمرة على الحدود مع إسرائيل، ما جعل المنطقة تعيش حالة من التوتر الأمني المتصاعد، وسط تبادل للقصف والتهديدات المتبادلة.

ويرى مراقبون، أن استمرار ارتباط جبهات الإقليم بالصراع الأوسع بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى، يهدد بتحويل جنوب لبنان إلى ساحة اشتباك مفتوحة، بما يفاقم معاناة السكان المدنيين ويزيد من احتمالات الانزلاق إلى حرب أوسع.

وفي الداخل اللبناني، تتزايد التحذيرات من انهيار إضافي في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، في ظل أزمات متراكمة أصلاً، حيث يخشى خبراء من أن أي تصعيد جديد قد يوجه ضربة قاسية لما تبقى من استقرار هش في البلاد.

وأكد المحلل السياسي اللبناني جورج عواد، أن التصعيد في جنوب لبنان لم يعد مجرد تطور عسكري محدود، بل بات جزءًا من مشهد إقليمي معقد مرتبط بالحرب الدائرة بين القوى الكبرى في المنطقة.

وأوضح عواد للعرب مباشر، أن نشاط حزب الله في الجنوب يعكس حجم الارتباط الوثيق بين الساحة اللبنانية والتطورات الإقليمية المرتبطة بصراع إيران مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى أن هذا الربط يضع لبنان في قلب العاصفة.

وأضاف: أن استمرار التصعيد قد يجعل جنوب لبنان “ساحة جحيم مفتوحة” إذا لم يتم احتواء التوتر سريعًا، محذرًا من أن المدنيين سيكونون الأكثر تضررًا من أي توسع في العمليات العسكرية.

وشدد المحلل اللبناني على ضرورة تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية، والعودة إلى التهدئة والدبلوماسية، مؤكدًا أن أي حل عسكري لن يجلب سوى مزيد من الانهيار الاقتصادي والاجتماعي.