أردوغان يتخلى عن الإخوان.. ومصادر: غضب إخواني يهدد أنقرة

تخلي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن جماعة الإخوان وسط اشتعال غضبهم

أردوغان يتخلى عن الإخوان.. ومصادر: غضب إخواني يهدد أنقرة
صورة أرشيفية

بعد فشل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في كسب تعاطف الدولة  المصرية، دون إظهار حسن نية عبر قرارات واضحة، تكشف وقف معاداته للدولة المصرية، بدأ يستجب لشروط القاهرة بوضع حد لتحريض الإخوان على مصر من إسطنبول.

أردوغان يتخلّى عن الإخوان


كشفت تقارير استخباراتية، عن طلب الاستخبارات التركية من قنوات الإخوان في إسطنبول، وقف الهجوم على مصر وقيادتها وعلى بعض دول الخليج.


وكشفت التقارير، عن اجتماع موسع سيجرى الجمعة والسبت لقيادات الإخوان مع مستشاري الرئاسة التركية، لتشمل المفاوضات مناقشة أموال واستثمارات الإخوان في تركيا، كما ستشمل ترحيل قيادات إخوانية، موضحة أن تركيا طالبت قيادات الإخوان بتوقيع وثيقة أمنية مقابل بقائهم.


وقالت مصادر: إن قنوات مكملين والشرق ووطن، سوف يتم تحويلها إلى قنوات للمنوعات، وتتجنب المحتوى السياسي نهائيا.

غضب بين القيادات الإخوانية


من جانبها، كشفت مصادر موثوقة عن حالة غضب بين قيادات  الجماعة، بعد وصول الأوامر التركية، وتهديدهم لأنقرة بإشعال الوضع العام في البلاد، ولاسيما بسبب انتشار حالة قلق لدى شباب الجماعة خوفا من الاعتقال وتسليمهم إلى مصر.


يذكر أن أسامة جاويش المذيع الإخواني الهارب إلى إسطنبول، كشف أن الحكومة التركية أبلغت رسميا إدارة قنوات الجماعة الإرهابية "مكملين، الشرق، وطن"، بوقف برامجها السياسية ضد مصر.


وفي ذات السياق، ربطت أنقرة تجنيس قيادات الإخوان بعدم التدخل في سياسة مصر، ووضعت عددا منهم قيد الإقامة الجبرية، لافتة إلى أن الاستخبارات التركية طالبت بتقييد تحويلات مالية لقيادات الجماعة، وأن الجهاز سوف يحسم مصير القنوات الإرهابية بشكل نهائي يوم السبت القادم.

مصر وتركيا


تأتي هذه القرارات تزامنا مع تصريحات الود التي أطلقتها تركيا تجاه مصر، والتعبير عن رغبتها بطي صفحة الماضي وفتح صفحة علاقات جديدة.