توكل كرمان.. الجندي الخفي لقطر والإخوان بالإعلام

توكل كرمان.. الجندي الخفي لقطر والإخوان بالإعلام
توكل كرمان

يبدو أنها لن تتوقف أبداً عن متاجرتها بالدول العربية المقاطعة لقطر، لتنفيذ مخططها المشبوهة بدعم تنظيم الحمدين، فبعد صعود الصحفية اليمنية توكل كرمان، من القاع للقمة، عقب حصولها على جائزة نوبل للسلام عام 2011، سخرتها الدوحة وأنقرة وجماعة الإخوان لخدمة أغراضها التخريبية والإرهابية، أصبحت أداة لتشويه دول الرباعي العربي والتملق للحلفاء القطريين، ضاربة بقيمها المهنية والوطنية عرض الحائط.

المجلس العالمي 

ورغم فضح تبعيتها لثلاثي الشر من تركيا وقطر وجماعة الإخوان الإرهابية، وخدمة التنظيم العالمي، عن طريق الدعم الإعلامي وتزييف الحقائق من خلال السوشيال ميديا؛ لذلك سعوا لضم اليمنية توكل كرمان إلى مجلس الإشراف العالمي على محتوى ما ينشر على منصتي "فيسبوك" و"إنستجرام" للتواصل الاجتماعي.

ونشرت كرمان عبر صفحتها بموقع "فيسبوك" أنه: "يسعدني الانضمام إلى مجلس الإشراف العالمي لمحتوى فيسبوك وإنستجرام، الذي لم يعد احتكار الحكومات لوسائل الإعلام والمعلومات ممكناً بفضل منصات التواصل الاجتماعي، فيسبوك عبارة عن منصة تحمي حقوق الناس في حرية التعبير وتفي بحاجتهم للتواصل الاجتماعي.. الحكومات الاستبدادية ترغب في إيقافها لمنع مواطنيها من الحصول على أصواتهم الخاصة.. أنضم إلى مجلس الإشراف للمساعدة في حماية أصوات الناس والدفاع عن حرية التعبير".

وتابعت: "فخورة جدا بأن زملائي في مجلس الإشراف لديهم تجارب متنوعة ومعتقدات مختلفة، أتوا من خلفيات ووجهات نظر مهنية وثقافية وسياسية ودينية متنوعة، وقد تم اختيارهم من مناطق متفرقة من العالم، وهم يتحدثون أكثر من 27 لغة"، مشيرة إلى أن ما يجمع هؤلاء، أنهم من "القيادات العالمية المشهورة والمعروفة بانحيازها للقيم الديمقراطية ودفاعها عن الحقوق والحريات وفي مقدمتها حرية التعبير".

منشور كرمان، أظهر توجهاتها السياسية واستغلالها لذلك المنصب من خلال اتجاهها للإساءة للدول المعادية لقطر وتركيا، وخدمة أغراضهم، من خلال مضايقة وتشويه دول الرباعي العربي المناهضين للإرهاب.

توكل وقطر

ارتبطت توكل كرمان بعلاقة قوية بقطر لبث سمومها في اليمن والدول العربية، لتكون حلقة الوصل بين منظمات تابعة لحزب الإصلاح وقطر، تحت ستار العمل الخيري، من أجل نشر تقارير مزيفة ضد الرباعي العربي، والتحالف العربي، بتحريض من جماعة الإخوان.

وسخرت الصحفية اليمنية التي طالب أبناء شعبها بتجريدها من جنسيتها، كافة صفحاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للإساءة إلى الرباعي العربي لخدمة أجندة المطامع لدى قطر وتركيا وجماعة الإخوان الإرهابية، مستغلة في ذلك الأحداث السياسية بالمنطقة.

ومن ضمن تلك المحاولات المشبوهة، نشرت "كرمان" تويتة مثيرة للجدل عبر "تويتر"، قالت فيها: "يا أهلنا في نجد والحجاز وعسير اسقطوا آل سعود الذين ساموكم سوء العذاب تفلحوا"، في رسالة واضحة لتحريض المواطنين السعوديين ضد الملك سلمان بن عبدالعزيز، دون أي خجل أو حياء، في الوقت الذي تسارع فيه المملكة لتخليص صنعاء من ميليشيا الحوثي الإرهابية.

أثارت تلك التغريدة المشبوهة الغضب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين أبدوا استياءهم الشديد من محاولات توكل كرمان المتكررة، حيث رد أحدهم بـ"أعوذ بالله من الخبث والخبائث!! لسنا أهلك ولن تكوني يا توكل كرمان، فشياطين الخيانة لا مكان لهم بيننا"، بينما كتب آخر "طبعا فأنت تخدمين المخطط القطري التركي الإرهابي.. كيف لكي أن تدعمي السادة المشرفين بالسعودية".

كما سخر منها آخر بقوله: "هل تقصدين التطور والتنمية التي نعيشها كمواطنين سعوديين، أم تقصدين بالعذاب الخدمات المقدمة والرعاية الطبية والتعليمية المتوفرة مجانا لنا أم تقصدين بها القوة السياسية والاقتصادية الأنجح والأقوى عربياً وعالمياً.. إذا هذا فأهلا ومرحبا به"، وقال آخر: "إلى متى وهذه الحمقاء تهذي وبلدها يحترق بسبب ملالي إيران؟".

رفض الشعب اليمني لها

وتعتبر توكل كرمان مرفوضة من قبل شعبها، حيث إنه في فبراير 2019، أطلق عدد من النشطاء اليمنيين حملة في شوارع عدن ضدها، تحت شعار "توكل ليست منا.. تسقط كل مشاريع قطر والخونة ومن يريدون الإساءة لمصر ودول التحالف"، مطالبين بسحب جائزة نوبل منها. وأعلن المتظاهرون تبرؤهم من كرمان التي وصفوها بـ"عميلة قطر الخائنة لوطنها"، مرددين شعارات "توكل الخائنة عميلة قطر ليست من اليمن"، مؤكدين أن ذلك يأتي بعد انكشاف حقيقة الناشطة الخائنة لوطنها وشعبها، وأنها تعمل لهدم علاقات اليمن بأشقائها العرب الذين ساندوها في مواقف عدة.

وجاء ذلك، بعد أن أثارت كرمان جدلاً ضخماً بسبب تدويناتها التي تهاجم فيها السعودية ومصر، فضلاً عن سخريتها على مقتل الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح.

كما لعبت كرمان دوراً مشبوهاً في اليمن، منذ 2011 وحتى الآن، بينما عملت على النيل من مصر واستقرارها، وهدمها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ودعم الإخوان حينما طالبت بعودة "المعزول"، ومهاجمة النظام الحالي، كما روجت لفكرة تقسيم المنطقة.