جهاد حرب: العدوان الإسرائيلي على غزة انتهاك صارخ للقانون الدولي

جهاد حرب: العدوان الإسرائيلي على غزة انتهاك صارخ للقانون الدولي

جهاد حرب: العدوان الإسرائيلي على غزة انتهاك صارخ للقانون الدولي
حرب غزة

يستمر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث تتصاعد الهجمات الجوية والمدفعية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية، وسط أوضاع إنسانية كارثية يعاني منها سكان القطاع المحاصر.

تصعيد إسرائيلي

شنت قوات الاحتلال سلسلة غارات مكثفة على عدة مناطق في غزة؛ ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والمصابين، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى تدمير واسع للمنازل والمرافق الحيوية.

وأكدت مصادر طبية، أن المستشفيات تعاني نقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات الطبية بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع دخول الإمدادات الإنسانية؛ ما يفاقم معاناة المصابين والجرحى.

صمت دولي

في ظل استمرار القصف، تتصاعد الدعوات الدولية لوقف التصعيد، حيث طالبت منظمات حقوقية بضرورة التدخل العاجل لحماية المدنيين ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.

من جانبها، أكدت الأمم المتحدة أن استهداف المناطق السكنية يعد انتهاكًا للقانون الدولي، داعية إلى فتح تحقيق دولي في الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.

كارثة إنسانية

مع استمرار القصف ونقص الإمدادات، تحذر المنظمات الإنسانية من كارثة وشيكة تهدد سكان غزة، حيث تزداد معاناة النازحين الذين فقدوا منازلهم، وسط انقطاع الكهرباء والمياه والغذاء.


أكد المحلل السياسي الفلسطيني جهاد حرب، أن التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ويعكس سياسة الاحتلال القائمة على استهداف المدنيين والبنية التحتية في القطاع، في ظل صمت دولي مريب.

وأوضح حرب -في تصريح للعرب مباشر -، أن الغارات الإسرائيلية المتواصلة على الأحياء السكنية في غزة تفاقم الكارثة الإنسانية، حيث يواجه السكان أوضاعًا كارثية نتيجة انقطاع الكهرباء والمياه ونقص المواد الطبية والغذائية، في ظل استمرار الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات.

وأشار أن استهداف المدنيين بشكل مباشر، خاصة النساء والأطفال، يؤكد أن إسرائيل تمضي في نهجها العدواني دون أي رادع، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف الجرائم الإسرائيلية ومحاسبة المسؤولين عنها أمام المحاكم الدولية.

كما شدد جهاد حرب على أن صمت الدول الكبرى ودعم بعض العواصم الغربية لإسرائيل يمنح الاحتلال الضوء الأخضر لمواصلة انتهاكاته، داعيًا الجامعة العربية والأمم المتحدة إلى تحرك فوري لوقف العدوان، وإنقاذ الفلسطينيين من كارثة إنسانية محققة.