نتنياهو يضع حماس في مأزق جديد.. احتلال غزة أو الإفراج عن الرهائن
نتنياهو يضع حماس في مأزق جديد.. احتلال غزة أو الإفراج عن الرهائن

جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهديداته بالاستيلاء على أراضٍ في قطاع غزة إذا استمرت حركة حماس في رفضها إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها، وذلك في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات الفلسطينية ضد الحركة وللمطالبة بوقف الحرب، وفقًا لما نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية.
تهديدات إسرائيلية بتصعيد عسكري
وجاء تحذير نتنياهو بعد أسبوع من استئناف إسرائيل عمليتها العسكرية في القطاع، ما أدى إلى إنهاء الهدوء النسبي الذي شهدته فترة وقف إطلاق النار التي بدأت في يناير الماضي.
وقال نتنياهو قال خلال جلسة في الكنيست الإسرائيلي، التي شهدت مقاطعات من أعضاء المعارضة، إن إسرائيل ستزيد من حدة حملتها العسكرية على غزة إذا لم تستجب حماس لمطالب إطلاق سراح الأسرى.
وأوضح: "كلما واصلت حماس رفضها الإفراج عن أسرانا، كلما زادت القوة التي سنمارسها عليهم".
وأضاف نتنياهو: "أقول هذا لزملائي في الكنيست، وأقوله أيضًا لحركة حماس: هذا يشمل الاستيلاء على أراضٍ، إلى جانب إجراءات أخرى لن أفصح عنها هنا".
تحذير حماس من تداعيات عسكرية
ومن جانبها، حذرت حماس يوم الأربعاء من أن محاولة إسرائيلية لتحرير الأسرى بالقوة قد تؤدي إلى مقتلهم، وقالت الحركة في بيان: "في كل مرة يحاول الاحتلال استعادة أسراه بالقوة، يعود بهم في نعوش".
من بين 251 شخصًا تم احتجازهم في الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر 2023، والذي فجّر الحرب الحالية، لا يزال 58 شخصًا محتجزين في غزة، بينهم 34 تؤكد إسرائيل أنهم فارقوا الحياة.
استمرار الاحتجاجات ضد حماس
وأكدت الصحيفة البريطانية أنه لليوم الثاني على التوالي، انضم مئات الفلسطينيين إلى مظاهرات في شمال غزة، حيث رددوا شعارات مناهضة لحركة حماس وطالبوا بإنهاء الحرب مع إسرائيل، في مشهد نادر من الغضب الشعبي الموجه ضد الحركة.
وفي يوم الثلاثاء، أظهرت مقاطع فيديو وصور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، ويُعتقد أنها صحيحة، مئات الأشخاص، معظمهم من الرجال، يهتفون بشعارات مثل "ارحل يا حماس" و"حماس إرهابية" خلال احتجاج في بلدة بيت لاهيا
.
بعض المتظاهرين كانوا يحملون لافتات كتب عليها شعارات من بينها "أوقفوا الحرب" و"نريد أن نعيش بسلام". وتداول مستخدمون على تطبيق تليجرام دعوة للمشاركة في هذه الاحتجاجات.
أحد المشاركين في المظاهرة قال لوكالة الأنباء الفرنسية: "لا أعرف من نظم هذه الاحتجاجات، لكني شاركت لأوصل رسالة باسم الناس: كفى حربًا".
وأوضح أنه شاهد "أفرادًا من أجهزة أمن حماس يرتدون ملابس مدنية وهم يحاولون تفريق الاحتجاج".