نشرة أخبار اليوم.. مرونة أميركية إيرانية تفتح نافذة تفاوض جديدة حول الملف النووي

نشرة أخبار اليوم.. مرونة أميركية إيرانية تفتح نافذة تفاوض جديدة حول الملف النووي

نشرة أخبار اليوم.. مرونة أميركية إيرانية تفتح نافذة تفاوض جديدة حول الملف النووي
الجيش الأمريكي

وسط تصاعد التوتر حول الملف الإيراني، سلطت الصحف الأجنبية، صباح اليوم الخميس، الموافق 12 فبراير، عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا سريًا لم يسفر عن اتفاقات حاسمة، بالتزامن مع تعزيز الولايات المتحدة حضورها العسكري في الشرق الأوسط، ما يعكس هشاشة المسار الدبلوماسي واحتمالات التصعيد.

نتنياهو يخرج مع اجتماعه السري مع ترامب خالي الوفاض
أفادت شبكة "دويتش فيله" الألمانية، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اختتما اجتماعًا مطولاً دون التوصل إلى اتفاق أو خطة واضحة للمضي قدماً في الملف الإيراني. 

استمرت المحادثات بين ترامب ونتنياهو أكثر من ساعتين ونصف، وعُقدت خلف أبواب مغلقة، في لقاء وصفه الرئيس الأميركي بأنه جيد جدًا، مع التأكيد في الوقت نفسه على عدم اتخاذ قرارات كبرى، وتميز الاجتماع هذه المرة بانخفاض مستوى التغطية الإعلامية المعتادة، إذ امتنع الطرفان عن الرد على أسئلة الصحفيين، خلافًا للقاءات سابقة بينهما.

بعد الرفض الأمريكي إسرائيل تعتقد أن المواجهة مع إيران وشيكة
نقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، مصادر مطلعة، قولها إن نتنياهو يعتقد أن المواجهة العسكرية مع إيران باتت شبه حتمية، رغم استمرار المفاوضات الأميركية مع طهران، ويرى أن المسألة لم تعد تتعلق بما إذا كان الصدام سيقع، بل بتوقيته.
وتستند هذه القناعة، وفق المقربين منه، إلى ما يعتبره تصلباً إيرانياً وغياب أي مؤشرات على المرونة، إلى جانب تصعيد رمزي وإعلامي في الداخل الإيراني.
 

التحركات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط


نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، تصريحات ثلاثة مسؤولين أميركيين قولهم إن وزارة الدفاع الأميركية أبلغت مجموعة ضاربة ثانية لحاملة طائرات بضرورة الاستعداد للانتشار في الشرق الأوسط، في إطار تحضيرات عسكرية لاحتمال تنفيذ هجوم ضد إيران، ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز جاهزيتها العسكرية تحسباً لفشل المسار التفاوضي مع طهران.


كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، أنه يدرس خيار إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، بهدف الاستعداد لعمل عسكري محتمل في حال تعثرت المفاوضات مع إيران، ووفقاً لأحد المسؤولين، فإن أمر الانتشار قد يصدر خلال ساعات، في حال اتخاذ القرار السياسي النهائي.